Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

سر الديمقراطية الإسبانية

المساء اليومالمساء اليوميوليو 25, 2023آخر تحديث:يوليو 30, 2023لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

شهدت إسبانيا يوم الأحد 23 يوليو انتخابات تشريعية سابقة لأوانها، لم تمنح اليمين الأغلبية المطلقة، وحافظ اليسار على قوته. ويبقى الأساسي والجوهري في هذه الانتخابات، أنها مرحلة جديدة من بناء الديمقراطية، وإدماج جميع الفاعلين بمن فيهم من كان يؤمن حتى الأمس القريب بالعنف والإرهاب مثل، الجناح السياسي لمنظمة إيتا، أو اليمين المتطرف الذي يريد العودة إلى فكر العصور الوسطى.

وأسفرت هذه الانتخابات عن تقدم لليمين الكلاسيكي الممثل في الحزب الشعبي، الذي حصل على 136 مقعدا متقدما بـ47 مقعدا عن انتخابات 2019، متبوعا بالحزب الاشتراكي الحاكم الذي تقدم فقط بمقعدين ليحصل على 122، ثم حزب فوكس القومي المتطرف بـ33 مقعدا وحزب اليسار الراديكالي بـ31 مقعدا. وتوزعت باقي المقاعد على الأحزاب القومية الإقليمية في بلد الباسك وكتالونيا وجزر الكناري، ولعل النقطة الإيجابية هو تراجع اليمين القومي المتطرف بـ19 مقعدا مقارنة مع الانتخابات الأخيرة.

وعمليا، يمكن لليمين الحكم، كما يمكن لليسار تشكيل الحكومة مجددا والبقاء في السلطة. ومن باب المقارنة مع الانتخابات التشريعية التي جرت منذ الانتقال الديمقراطي بعد موت الجنرال فرانكو سنة 1975، كان السؤال العريض هو هل سيحصل اليمين بشقيه المحافظ والمتطرف على الأغلبية المطلقة، وبالتالي تشكيل أول حكومة ائتلافية يشارك فيها اليمين المتطرف؟ ولم يحصل هذا اليمين على الأغلبية المطلقة، وبالتالي يبقى تشكيل الحكومة معلقا ورهينا بالمشاورات بين الأحزاب، دون استبعاد إجراء انتخابات جديدة. وشهدت إسبانيا سنة 2019 تشكيل أول حكومة ائتلافية منذ الانتقال الديمقراطي، لكنها كانت بين الحزب الاشتراكي وبمشاركة حزب بوديموس اليساري الراديكالي القادم من حركة 15 مايو.

ويبقى الجديد في الانتخابات الإسبانية، التي تخضع لمقاييس الشفافية المعمول بها في الدول الديمقراطية هو، مستوى إدماجها لمختلف الفاعلين السياسيين، ثم القدرة على منح البلاد أفواجا جديدة من المسؤولين في مختلف القطاعات ومناصب المسؤولية. وتعتبر التجربة الديمقراطية في إسبانيا نموذجية وليست بالضرورة مكتملة، فقد نجحت في الانتقال من حكم عسكري بقيادة الجنرال فرانكو الذي سيطر على البلاد من سنة 1939، تاريخ انتهاء الحرب الأهلية الدموية إلى سنة 1975، تاريخ رحيله.

ونجح الفرقاء السياسيون في إصدار دستور يضمن حقوق الجميع. وتدريجيا جرى منح الأقاليم خاصة التاريخية مثل، كتالونيا وبلد الباسك وغاليسيا مستويات متقدمة من الحكم الذاتي، ما أرجأ عمليات الانفصال أو الاستقلال. وهذا الدستور هو الذي نجح في تشكيل برلمان إسباني يضم أنصار الجمهورية والملكية، ويضم أنصار استقلال الأقاليم مع المؤمنين بوحدة البلاد. هذا الدستور هو الذي يضمن لليساري الراديكالي واليميني المتطرف الحق في الوجود في المؤسسات التشريعية والتسيير.

هذا الدستور هو الذي يحتوي ويستوعب التحديات الكبرى عندما تقع، فقد كان سيفا في وجه انفصال كتالونيا سنة 2017 عندما نظم أنصار الاستقلال استفتاء تقرير المصير، وكان جسرا لعودتهم إلى الحياة السياسية، بل وفروا النصاب القانوني للحكومة الحالية بزعامة بيدرو سانشيز، وهذا الدستور هو الذي سمح بتقليل الأحكام في حق منظمي استفتاء تقرير المصير في كتالونيا والإفراج عنهم حتى لا تقع البلاد في دوامة التوتر الدائم، فهو دستور بروح تسامحية وليس انتقامية. هذا الدستور علاوة على الليونة السياسية هما الكفيلان بإدماج اليمين المتطرف المتمثل في حزب فوكس إذا نجح اليمين في تشكيل الحكومة المقبلة.

وقتها سنرى حزبا أقل تطرفا لأنه سيكون مطالبا بنهج البراغماتية لحل المشاكل مثل الهجرة، فالشعارات النارية تنفع في المعارضة، والحملة الانتخابية وليس لممارسة الحكم. وهذه هي تجربة الأحزاب المتطرفة في أوروبا، بمجرد وصولها إلى الحكم تنقص من جرعات التطرف. في هذا الصدد، يكفي تأمل رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني، التي كانت متطرفة، والآن تبحث عن اتفاقيات في ملف الهجرة مع دول الجنوب، خاصة المغرب العربي، ثم كيف أنها لم تقم بالطرد الجماعي للمهاجرين غير النظاميين، عكس ما كانت تهدد به عندما كانت في المعارضة.

وإضافة الى إدماج الفاعلين السياسيين، تتميز الانتخابات الإسبانية مثل مثيلاتها في الدول الديمقراطية بمنح البلاد جرعات الأمل الجديدة من خلال وصول أفواج جديدة لمناصب المسؤولية. إذ بعد كل انتخابات سواء كانت بلدية أو الحكم الذاتي أو وطنية، يصل إلى مناصب المسؤولية والتسيير فوج جديد من المسيرين، ولهذا نرى تغييرا في مناصب الوزراء ومديري أهم القطاعات الحيوية مثل الدبلوماسية والاستخبارات والجيش والأمن والنقل والثقافة و… يتم الحفاظ على ثوابت الوطن ويجري التغيير في مناهج التسيير وحرية التفكير، وفق رؤية الفاعلين السياسيين.

وهذا هو سر التقدم في الدول الديمقراطية. هذا هو سر التقدم الذي حققته إسبانيا من دولة في أسفل السلم الأوروبي في الستينيات إلى الدولة الرابعة اقتصاديا في أوروبا تحتضن ملايين المهاجرين، وكذلك ضمن العشرين اقتصاديات الأولى عالميا. يجري كل هذا بعيدا عن الشعارات الشوفينية مثل استخدام الوطنية والخيانة، هذه التصورات التي يتم تركها للأنظمة غير الديمقراطية، للأنظمة التي يحتل فيها “مسؤولون” مناصب التسيير وكأنها جزء من الإرث الأبدي، وللأنظمة التي لا تهتم بالتجارب السياسية الديمقراطية في الغرب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالبطولة العربية اختبار صعب للوداد والرجاء.. رونالدو وبنزيما ضمن نجومها
التالي بلدان تغلي: لا نهاية قريبة للحر والمستقبل مخيف

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

المساء اليوم – مصطفى قنبوعي:   في مكان لا يبعد كثيرا عن ضجيج المحمدية،…

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تداعيات خطيرة: استقالة رئيس باراغواي وسط أزمة مصرفية وسياسية تهز البلاد

نوفمبر 5, 2026

التوفيق: المساجد المستهدفة بتسديد التبليغ سيبلغ 30 ألف خلال 2027

نوفمبر 5, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter