Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

التجمع الوطني للأحرار يشيد بمخرجات اجتماع مجلس الأمن ويجدد دعمه للمواقف الملكية

نوفمبر 1, 2026

بعد جلسة مجلس الأمن: وزير الخارجية الروسي يختار التوقف في الدار البيضاء

نوفمبر 1, 2026

ياسر زابيري: من دكة بدلاء “رين” إلى طرق أبواب برشلونة

نوفمبر 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, نوفمبر 2, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

مخاض الحريات الفردية في المغرب

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 10, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

لا تزال مُسوّدة مشروع القانون الجنائي الجديد في المغرب تراوح مكانها، في ظل غياب توافق حول مقتضياتها المثيرة للجدل، وتحديدا تلك التي تتعلّق بالحريات الفردية. ويعكس هذا المخاض انقساما مجتمعيا ما فتئت تزداد حدّتُه كلما استجدّ النقاش بشأن هذه الحريات وما تشهده التمثلاتُ ذات الصلة بها من تغيير.

وفي وقتٍ يرى المحافظون أن توسيع هامش هذه الحرّيات لا ينبغي أن يحيد عن المنظومة القيمية التي يمثّل الإسلام محورها الرئيسَ، خصوصاً في ما يرتبط بالعلاقات الجنسية خارج مؤسّسة الزواج والإفطار العلني في رمضان، يتطلّع العلمانيون والليبراليون إلى تشريع جنائي جديد، أكثر مرونة وقدرةً على إدماج المنظومة الكونية لحقوق الإنسان في البنية الاجتماعية والثقافية المغربية.

إنه نقاشٌ تتداخل فيه الاعتبارات القيمية والأخلاقية والحقوقية والقانونية والسياسية، بشكل يكشف افتقاد الدولة والنخب الآليات الكفيلة بإنجاز تسويةٍ بين حرية الفرد من جهة وسلطة الدولة والمجتمع من جهة أخرى. ويُعدُّ القانون الجنائي الحالي أكثر القوانين دلالة، في المدوّنة القانونية المغربية، من حيث عدم تكيُّفه مع التحوّلات التي شهدها المجتمع على غير صعيد.

ومما يستدعي التوقف عنده في هذا القانون أن مقتضياته المتعلقة بالحرّيات الفردية تعود إلى حقبة الاستعمار، ذلك أنّ سلطات الاستعمار الفرنسي كانت معنيّة بوضع سياسة دينية، لا تعزّز فقط هيمنتها على المغرب ومقدّراته، بل تعكس أيضاً نمط التديُّن السائد آنذاك لدى المغاربة. ومن هنا، تبقى مرجعيةُ هذه المقتضيات الجنائية، الموروثة من عهد الاستعمار، من صميم التشريع الوضعي.

في السياق ذاته، تَطرح المقتضيات الخلافية في مشروع القانون الجنائي الجديد جدليةَ الواقع والقانون في السياسة القانونية في المغرب. ويُنبئ الواقعُ أن هناك إقبالا متزايدا من المغاربة على ممارسة حرّياتهم الفردية، حتى لو تعارض ذلك مع القانون، ما يعني أن إبقاءَ هذه المقتضيات، بصيغتها الحالية، في مشروع القانون الجنائي الجديد يخلط الأوراق أكثر بين الدولة والسلطة والمجتمع، ويَحول دون تطوّر الاجتماع المغربي وربحه رهانات الإصلاح والتحديث على المدى البعيد.

ولا يبدو أن هناك مخرجاً يلوح في الأفق بشأن مصير هذه المقتضيات، ولا سيما أنّ استبعادها من المشروع الجديد يلقى معارضةً شديدة من الإسلاميين، الذين يرون أنه جرى إقصاؤهم من المشاركة في إعداد المشروع. ومع غياب قنوات ناجعة للوساطة بين الدولة والمجتمع يُتوقّع أن تتسع رقعة الخلاف أكثر، بشكلٍ يذكّر بما حدث في 1999 حين انقسم المغاربة، بشكلٍ غير مسبوق، حول ”الخطّة الوطنية لإدماج المرأة في التنمية” التي قدّمتها حكومة عبد الرحمن اليوسفي ورفضها الإسلاميون والقطاع المحافظ داخل المجتمع.

يشهد المجتمع المغربي تحوّلاتٍ على صعيد أنماط الوعي والتفكير والسلوك، تجعل من الصعب القفز على أسئلة الحرّيات الفردية وتجاهلها. وعليه، يصبح المُشرِّع مطالَبا بالبحث عن توافقاتٍ تعكس ميزان القوى الحالي داخل المجتمع، الذي يميل، على ما يبدو، إلى القطاع المحافظ. بيد أن المشكلة التي تواجه الجميع تكمن في طبيعة هذه التوافقات وحدودها ومرجعياتها التي من المفروض أن تحكم أي تعديل قانوني في هذا الصدد، مع ضرورة الأخذ بالاعتبار التناقض بين القانون الجنائي الحالي وما نصَّ عليه دستور 2011 بشأن الحقوق والحرّيات، ما يطرح معضلة الشرعية الدستورية في هذا القانون.

من ناحية أخرى، يمثّل الانقسام بشأن الحرّيات الفردية مخزوناً احتياطياً من الموارد السياسية بالنسبة للسلطة، يسمح لها بالتحكّم في النقاش المجتمعي وتوجيهه، وتجنّبِ كلّ ما من شأنه أن يُخلَّ بالتوازنات القائمة. يتعلق الأمر بتحديثٍ متحكَّمٍ فيه يستمد دلالاته من المشروعية الدينية لهذه السلطة، والتي تتبدّى، بالأساس، في هيمنة الملك على الحقل الديني، بنصّ الدستور، لا باعتبار سلطته رئيساً للدولة (الفصل 42). ولكن باعتبار سلطته الدينية ”أميراً للمؤمنين” (الفصل 41). وقد أتاح ذلك للملك محمد السادس أن يكون الفاعل الرئيس في التعديل الذي طرأ على بعض التشريعات خلال العقدين المنصرمين، وفي مقدمتها ”مدوّنة الأسرة” (2004)، بما لذلك من دلالات سياسية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمخزون المغرب من الحبوب يكفي لعدة أشهر
التالي إصابة كورتوا بـ”الصليبي”.. بونو وثنائي إسباني على ردار الريال

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار نوفمبر 1, 2026

التجمع الوطني للأحرار يشيد بمخرجات اجتماع مجلس الأمن ويجدد دعمه للمواقف الملكية

المساء اليوم – الرباط: أكد المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار دعمه…

بعد جلسة مجلس الأمن: وزير الخارجية الروسي يختار التوقف في الدار البيضاء

نوفمبر 1, 2026

ياسر زابيري: من دكة بدلاء “رين” إلى طرق أبواب برشلونة

نوفمبر 1, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

التجمع الوطني للأحرار يشيد بمخرجات اجتماع مجلس الأمن ويجدد دعمه للمواقف الملكية

نوفمبر 1, 2026

بعد جلسة مجلس الأمن: وزير الخارجية الروسي يختار التوقف في الدار البيضاء

نوفمبر 1, 2026

ياسر زابيري: من دكة بدلاء “رين” إلى طرق أبواب برشلونة

نوفمبر 1, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter