Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

نوفمبر 6, 2026

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

من الأرشيف: زوبعة في صومعة..!

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 13, 2023آخر تحديث:أغسطس 13, 2023تعليق واحد4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الله الدامون

(كتبت هذا الموضوع سنة 2014 في “المساء” الورقية. نعيد نشره إلكترونيا لأن لا شيء تغير تقريبا بعد 10 سنوات، وكأن الزمن توقف).

عندما تم الكشف عن قرار تخفيض صوت أذان الفجر في المغرب، ظهرت بسرعة تعليقات لاذعة على القرار، أجملها ذلك المقطع الذي تظهر فيه صومعة «كتْفيبْري»، ثم بدأ الفقيه يهمس في البوق للمصلين المواظبين على أن يأتوا للمسجد بهدوء وبدون ضجيج حتى لا يستيقظ النائمون.

التخفيض مسألة كان ينتظرها المغاربة بلهفة كبيرة، لكن ليس في صوت الأذان، بل في الأسعار. لكن بما أن الناس أحيانا يطالبون بالتخفيض دون أن يحددوا مطالبهم بدقة، فإن القرار جاء بتخفيض صوت الأذان، وربما بعد ذلك قد يتم تخفيض الأسعار. المهم أن التخفيض وقع، وهذا إنجاز عظيم.

هناك مسألة أخرى، هي أن الذين كانوا يتهمون بنكيران بأنه يقود حكومة إسلامية، أو حكومة دينية، يبدو أنهم واهمون جدا، فالرجل أقدم على قرار لم يسبقه إليه علمانيون ولا شيوعيون ولا شيعة ولا خوارج. صحيح أن وزارة الأوقاف تقول إن هذا القرار قديم، وأنه صدر سنة 2007، لكن لماذا لم تمتلك الشجاعة وقتها وتجعل ذلك القرار علنيا، وليس مذكرة سرية.

هناك من يعيبون على قرار تخفيض صوت الأذان أنه لم يأخذ بالاعتبار نظام المقايسة. فمثلما يرتفع سعر المحروقات وينخفض، حسب أنظمة السوق، فكذلك لصوت أذان الفجر قواعد مقايسة، فهو يرتفع وينخفض في مختلف مراحل العام. ففي الصيف تتغلب أبواق الأعراس وحناجر المطربين على صوت أقوى مؤذن. وفي كثير من المرات يتعذر على الناس سماع صوت مؤذن صلاة الفجر في الأيام الممطرة والعاصفة. كما أنه عندما تكون الرياح قوية يصير من الصعب سماع صوت المؤذن. مرة بنى ثري خليجي قصرا فارها على مقربة من مسجد في مدينة مغربية. وكان ذلك الرجل متعودا على إقامة السهرات الصاخبة ثم النوم قبيل الفجر، غير أن صوت المؤذن ظل ينغص عليه راحته، لذلك فعل ما يفعله الكبار مثله، فطلب من أصدقاء نافذين أن يجدوا له حلا، فوجدوا أنفسهم أمام معضلة حقيقية، لأن ذلك المسجد يوجد بين حي شعبي ومنطقة راقية، لذلك ألهمهم شيطانهم بأن ينزعوا الأبواق المصوبة جهة قصر الثري الخليجي، وأبقوا على الأبواق الموجهة نحو الحي الشعبي، لكن المشكلة ظلت عالقة لأن رياح الشرقي القوية التي تهب على المدينة ظلت تدفع صوت الأذان بقوة نحو أذني ذلك الثري الشقي الذي بدأ يفكر في طريقة لوقف الرياح أيضا.

الغاضبون من قرار تخفيض صوت أذان الفجر يقولون إن صوت الأذان هو آخر مشكلة يمكن أن يعاني منها المغاربة، فهناك أولويات كثيرة في هذه البلاد يجب حلها، أولها أن ينام الناس وهم مرتاحو البال ومطمئنون إلى غدهم، أما أن ينام الناس نصف نومة وهم لا يدرون ما سيحمله إليهم الغد من مفاجآت، فإن صوت بعوضة يمكن أن يوقظهم. فلماذا إذن التركيز على صوت الأذان؟

لكن هناك من يرون أن هذه المسألة جدية وتحتاج إلى إعادة نظر. فهناك مؤذنون يبدو أنهم «نجحوا بالرشوة»، لأن صوتهم قد يصلح لأي شيء إلا للأذان، وهناك مؤذنون كثيرون لا يفرقون بين الصراخ والأذان. مرة كان سياح يطوفون بين قيساريات السويقة بالرباط، وفجأة علا صراخ عظيم جعلهم يقفزون من أمكنتهم ويتساءلون عما يجري، قبل أن يفيدهم العارفون بأن هذا الصوت هو صوت المؤذن الذي يدعو المسلمين الورعين وغير الورعين إلى الصلاة. وربما أحس أولئك النصارى في تلك الساعة بالضبط بنعمة كبيرة وهي أنهم غير مسلمين.

هناك حكاية أخرى مختلفة تماما. هناك برنامج تلفزيوني هولندي مختص في تحقيق أمنيات الناس. ومرة تقدمت شابة هولندية إلى هذا البرنامج بطلب غريب جدا. قالت إنها تريد أن تسمع صوت أذان المسلمين، والسبب هو أنها كانت في زيارة إلى مدينة إسطنبول التركية، وهناك سمعت صوت الأذان يجلجل في سماء المدينة، فأحست بقشعريرة غريبة وتملكتها لذة كبيرة في الإنصات. لقد انبهرت بالأذان إلى درجة أنها كانت تريد العودة إلى إسطنبول لسماعه.

مقدم ذلك البرنامج قرر أن يحقق لتلك الشابة أمنيتها على الهواء مباشرة، فجاء بمؤذن مغربي شاب مقيم في أمستردام، فرتل أذانا مبهرا أمام الشابة التي بدت سعيدة جدا، بل إنها حاولت تقليد الأذان أيضا. ليس مهما أن تكون تلك الشابة قد أسلمت أو بقيت مسيحية، فالإسلام ينبغي أن يعتنقه أهله أولا، لكن القضية الأساسية أن الأذان ليس مجرد رفع الصوت ودعوة الناس للصلاة، بل يعكس روح وحضارة الأمم، فبشاعة الصوت من بشاعة أصحابه وقلق نفوسهم، وحلاوة صوت المؤذن من حلاوة العيش وطمأنينة النفوس.

القضية عندنا ليست قضية أذان، بل قضية أمة متخلفة في كل شيء.

إنها إذن مجرد زوبعة في صومعة..!

damounus@yahoo.com

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمصري عمرو وردة: فضلت الرجاء على عروض من تركيا وإسبانيا
التالي لحاجته الملحة لتحلية المياه وتوفره على اليورانيوم: تعاون مغربي روسي بـ”الطاقة النووية”

المقالات ذات الصلة

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

نوفمبر 6, 2026

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

تعليق واحد

  1. سلام المصطفى on أغسطس 13, 2023 9:16 م

    فعلا الفعل الديني او الممارسة الدينية تثير كثيرا من ردود الفعل سواء جاءت من المختلف في الملة او من المنتسب
    و معالجة تلك المسائل ربما لا تكون في محلها اما من حيث الزمن و المكان او من حؤث السياق او من حيث الاولوية …

    رد
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

المساء اليوم – الرباط: أفاد وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،…

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

نوفمبر 6, 2026

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter