المساء اليوم:
قال رئيس مجموعة البنك الدولي، أجاي بانغا، أن العلاقات بين المغرب وهذه المؤسسة الدولية، تمتد لـ65 سنة، مُبرزاً أن الحكومة المغربية وضعت استراتيجيات واضحة والبنك الدولي، “يتتبعها عن كثب”.
وحلّ بانغا أمس الأحد بمراكش للمشاركة في الأشغال السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، وقال المسؤول الدولي بالنسبة للاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، إنها “تعود لتقام على أرض إفريقية بعد 50 سنة من الغياب”، لافتا إلى أن هذا الحدث الكبير سيكون “مناسبة لدراسة برامج جديدة للتنمية والتطرق للفرص التي يمكن الاستفادة منها”.
فيما رأت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي تشكل فرصة هامة بالنسبة للحكومات والفاعلين والمنعشين الاقتصاديين لمناقشة ودراسة حلول من شأنها المساهمة في مواجهة والتأقلم مع الأزمات التي يشهدها العالم ورفع التحديات الكامنة، من بين أمور أخرى، في التغير المناخي والتضخم.
كما اعتبرت فتاح أن انعقاد الاجتماعات السنوية بالمغرب يشكل أيضا مناسبة لإظهار أن المغرب تحت قيادة الملك محمد السادس، يعد بلدا قويا وقادرا على تدبير مختلف الأزمات. ويأتي ذلك في الوقت الذي من المرتقب أن يستقطب هذا الحدث العالمي الضخم سيجمع أزيد من 14 ألف مشارك من كل بقاع العالم، من بينهم 4500 ممثل لإجمالي 189 وفدا رسميا يقودهم وزراء المالية ومحافظو الأبناك المركزية.

