المساء اليوم – الرباط:
توصلت الحكومة إلى اتفاق مع النقابات التعليمية الأربع، يقضي برفع أجور الأساتذة المضربين عن التدريس منذ عدة أشهر، في إضراب يوصف بالمجزرة التعليمية، والذي حرم ملايين التلاميذ المغاربة من حقهم في التعليم.
وتم الاتفاق بين النقابات وبين فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات، انصبت على الكلفة المالية لتسوية الملفات الفئوية والزيادة في أجور الأساتذة، وتقرر خلاله زيادة 1500 درهما بأجور الأساتذة.
وقع على الاتفاق إلى جانب رئيس الحكومة، كل من وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، والوزير المنتدب المكلف بالميزانية فوزي لقجع، إضافة إلى وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات يونس السكوري.
وقال عبد الصادق الرغيوي، الكاتب العامة للنقابة الوطنية للتعليم (ف د ش)، التي قادت هذا الإضراب غير المسبوق، إن الاتفاق “تاريخي وتجاوب مع المطالب العادلة لكافة نساء ورجال التعليم وكافة العاملين بالقطاع”، مضيفا أنه طيلة 5 أيام من الحوار مع فوزي لقجع تمكنت النقابات من حل الملفات الفئوية لكل الفئات”.
وتابع “هنالك زيادة مهمة في الأجور وصلت إلى 1500 درهما خلال هذه السنة”، مضيفا أن الملف “تطلب انعكاسات مالية إجمالية جد مهمة غير مسبوقة في تاريخ قطاع التعليم”.
وخاض الأساتذة هذا الإضراب بعد أيام فقط من الدخول المدرسي لهذا الموسم، حيث تم إشراك عطلة الصيف ب”عطلة الإضراب”، مما خلف أضرارا جسيمة جدا بالمسار التعليمي للتلاميذ، وكاد الأمر يصل إلى سنة بيضاء.

