المساء اليوم:
لم يفلح المنتخب المغربي لكرة القدم في تجاوز السور الذي بناه اللاعبون الموريتانيون أمام مرماهم، خلال المباراة “الودية” التي جمعت المنتخبين ليلة الثلاثاء بملعب أدرار بأكادير.
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي بين الطرفين، في مباراة بدأت ساخنة من الجانب الموريتاني، الذي تصرف لاعبوه وكأنهم يلعبون مباراة النهاية في مناسبة ما، وحصلوا على تعادل بطعم الفوز.
واعتمد المدرب وليد الركراكي على الحارس ياسين بونو والمدافعين نايف أكرد وشادي رياض وأشرف حكيمي ويحيى عطية الله ومتوسطي الميدان أمير ريشاردسون وأسامة العزوزي وإبراهيم دياز، والمهاجمين حكيم زياش وإلياس بنصغير وسفيان رحيمي.
ورابط “المرابطون” في الدفاع أغلب فترات المباراة، مع لجوء واضح إلى الخشونة المجانية التي كانت تهدف إلى تحجيم خطر اللاعبين المغاربة.
ويبدو أن المنتخب الموريتاني لا يزال يحس ببعض حلاوة إنجازه في منافسات كأس إفريقيا للأمم التي جرت مؤخرا في الكوت ديفوار، حيث حقق أول تأهل للدور الثاني في تاريخه، كما حقق أول انتصار له في هذه المنافسات وكان على حساب المنتخب الجزائري.

