المساء اليوم:
عبرت مصادر يمينية في إسبانيا عن قلقها من إجراء المغرب مناورات بحرية في الجنوب بمياه الإقليمية الصحراوية، على بعد عشرات الكيلومترات من جزر الخالدات “الكناري”.
وحسب مصادر من الحزب الشعبي اليميني المعارض، فإن المغرب بدأ مناوراته البحرية من دون أي إشعار للحكومة الإسبانية “الصديقة”، رغم التحسن الكبير في العلاقات بين الرباط ومدريد، وفق تعبير هذه المصادر.
وطالب الحزب الشعبي تفسيرات من حكومة الاشتراكي بيدرو سانشيز، الذي وصفته هذه المصادر بأنه “مشغول فقط بتسوية الوضع السياسي في إقليم كتالونيا وإنجاح التحالفات مع الانفصاليين الكاتلان”.
وستبدأ البحرية الملكية المغربية مناوراتها بالمنطقة ابتداء من نهاية الأسبوع الحالي، بغرض تعزيز القدرات العسكرية للمغرب في مواجهة التهديدات والتحديات، وفق مصادر رسمية.
وطلبت البحرية المغربية من مختلف قوارب الصيد والسفن التي تعبر المنطقة بموعد بدء إجراء المناورات، والتي يرتقب أن تستمر لمدة ثلاثة أشهر، فيما لا يعرف إن كان المغرب سيجري هذه المناورات لوحده أو بشراكة مع بلدان صديقة.
ويعتبر اليمين الإسباني أن المغرب لا تزال له “أطماع تاريخية” في جزر الخالدات، وهو أرخبيل يعتبر امتدادا طبيعيا للمغرب، كما أن سكانه الأصليين لهم ارتباط عرقي بباقي السكان الأصليين للمغرب ولباقي بلدان شمال إفريقيا.

