المساء اليوم – تطوان:
لا يزال الغموض مهيمنا على موضوع إقفال المدخل الرئيسي لشاطئ واد اسمير بجماعة المضيق بتطوان، وذلك قبيل عيد الأضحى ببضعة أيام، ولا يزال مقفلا إلى حدود الساعة، من دون أي توضيح من السلطات أو الهيآت المنتخبة.
ورغم تحرك فعاليات المجتمع المدني بالمدينة إلا أن الجهات المعنية تبدو غير مبالية بهذا الموضوع، بينما رئيس جماعة المضيق، عبد الواحد الشاعر، أقفل هاتفه بشكل شبه نهائي، في ظل حديث البعض عن وجوده بالجنوب الإسباني لقضاء عطلة شخصية أو عائلية.
وكشفت فعاليات مدنية، عبر أشرطة فيديو وصور، عن وجود قطع حجرية ضخمة داخل المياه في شاطئ واد اسمير، من أجل منع الناس من السياحة فيه.
كما كشفت المعطيات أنه لا توجد أية أشغال بالمكان، وأنه تم إغلاق الشاطئ لأسباب مبهمة، كمحاولة أولى لتفويته إلى خواص، قد يكون من بينهم الأشخاص أنفسهم الذين سبق أن حولوا محمية طبيعية في المنطقة إلى مشروع عقاري مربح.
وكشف شريط فيديو عن وجود مشروع حديث داخل شاطئ واد اسمير، وهو عبارة عن منتجع شاطئي بمسبح، تم إنشاؤه حديثا، ولا تعرف هوية أصحابه حتى الآن.
ومن المحتمل أن يتم تفويت الشاطئ كاملا لمشاريع خاصة أخرى، ليتم إلحاقه بالشواطئ الفارهة في المنطقة التي ترتادها طبقة معينة من المصطافين، مما يضيق الخناق شيئا فشيئا على الشواطئ القليلة في المنطقة التي يرتادها مصطافون بسطاء.

