Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

نوفمبر 6, 2026

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, نوفمبر 6, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

الفنان العربي.. والتفاهة

المساء اليومالمساء اليوميوليو 20, 2024لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

آمال موسى

بدأت تطفو على السطح بعض الظواهر الغريبة في مجال الفن العربي بشكل خاص؛ إذ إن هناك ممارسات لم تكن موجودة في الأجيال السابقة من المطربين والفنانين العرب. كنا لا نعلم عن الحياة الخاصة للفنان أي شيء. لا نعلم إن كان متزوجاً أو إذا كان لديه أطفال أو لا. كانت حياة الفنانين الخاصة ملفوفة بالغموض. بل إنه حتى الحوارات الصحافية معهم كانت نادرة جداً، وإذا تمت فإن الأسئلة تدور حول الفن.

كانت هناك ثقافة مختلفة تجعل الفنان محاطاً بهالة من السحر والغموض. وإلى اليوم ما زال السؤال يتكرر حول حياة أم كلثوم الخاصة، وكم مرة تزوجت، وأي رجل كان حبيب الست.

ونفس الشيء بالنسبة إلى العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ. ورغم قوة الصحافة الفنية الرسمية وقدرتها على الاختراق وامتلاك المعلومات، فإنه لا شيء واضحاً ومحسوماً في خصوص زواج عبد الحليم من عدمه، وأي علاقة كانت له مع الجميلة سعاد حسني…

كانت الصحافة الفنية قائمة على الخبر وليس على الحوار الصحافي. ذلك أن الحديث الصحافي بالنسبة إلى الفنانين الكبار كان يمثل حدثاً نادر الحصول.

ولم يكن ذلك اعتباطياً بقدر ما يعبر عن مدرسة كاملة كانت ضد استهلاك الفنان وضد تلاشي سحر الغموض. اليوم هذه المدرسة سقطت وحلت مدرسة حولت الفنانين إلى منتوج دائم الحضور. بل إن تواتر الحضور أصبح مقياس نجومية بعد أن كان الحضور والحوارات مع الأجيال السابقة هي للمبتدئين فقط. وللأمانة الفنانون الجيّدون والكبار اليوم يحاولون التقليل من كثرة الحضور الإعلامي خلافاً للآخرين الذين يستغلون أي فرصة للظهور ولاستعراض تفاصيل حياتهم الشخصية، وحتى للرد على أبسط إشاعة أو تصريح من أجل تسجيل حضورهم، متناسين تأثيرات ذلك على صورتهم والغموض الذي وحده يصنع الهالة حول الفنان.

لنوضح المسألة أكثر: الجمهور تربطه بالفنان علاقة خيال وجمال وعالم بتركيبة مختلفة من الضوء والمشاعر والألوان. وعندما يقحم الفنان، مطرباً كان أو ممثلاً، تفاصيل حياته الشخصية، فإنه يزعج الخيال ويطفئ السحر. نحن هنا في البعد النفسي للفن. ومثلاً الفنان الذي يحرص على حضور زوجته معه في البرامج التلفزية والحديث عن حياته الخاصة وتفاصيل التعارف والانفصال وصولاً إلى الرد على الإشاعات… كل هذا يقتل صورة الفنان ويقضم من حرية الجمهور في تأويل صوره وحضوره؛ لأن حضور واقعه الخاص يعطل محرك السحر والغموض ويصبح الفنان مستهلكاً ومسحوب السحر ومن ثمة الهيبة. وهنا الفنان هو أول الخاسرين وسيذهب الجمهور إلى غيره وإلى حيث يمكن لخياله أن ينمو من دون حضور طاغٍ للواقع.

الفنان المشهور الذكي هو الذي يبعد عائلته عن الضوء تماماً ويعتبرها خطاً أحمر. ويخطئ من يعتقد أنه عندما يقحم زوجته وأطفاله في الضوء ويضع لهم مقاعد أمام الكاميرا سيكون فقط بصدد تقديم صورة عن الأب المثالي أو الزوج المثالي.

إن المطلوب من الفنان هو الأداء الجيد وامتلاك الموهبة الحقيقية، وما عدا ذلك فهو شأنه الخاص، والذكي هو الذي يفهم لعبة الفن والسحر والغموض، ولا يستعرض أفراد عائلته ولا يشرك الزوجة في لعبة الأضواء والبرامج، معتقداً أنه بذلك ستنتهي الغيرة عليه أو هكذا يعالج الفنان مشاكله الخاصة.

وإلى جانب ظاهرة اصطحاب الزوجات والأزواج المشاهير إلى المهرجانات والبرامج التلفزية، فإن الأخطر هو ظهور أطفال الفنانين اليوم في البرامج من دون أن يدرك الفنان المشهور أنه بصدد التعدي على حق طفله في الخصوصية وحقه في الابتعاد عن الضوء إلى حين بلوغ السن التي تخوله تحديد اختياراته. ليس من حق الفنانة أو الفنان إقحام طفله في لعبة الضوء الخطيرة؛ لأن ذلك سيخترق عالم الطفل ويؤثر عليه ويضعه أمام تجربة لم يخترها، إضافة إلى ما يمكن أن يتعرض إليه من تضييقات وتنمر في علاقاته وفي المدرسة والفضاء العام في حال حصول أي مشكل في حياة والده أو والدته الفنانة المشهورة. ثم أي فائدة من نشر الفنانين لصور أطفالهم؟ وأي فائدة من اصطحابهم في البرامج والحوارات؟

إن هذا الأمر الذي يعكس إدماناً على الظهور الإعلامي وشبكات التواصل الاجتماعي يقتل سر الفن ويحرم الفنان من تجربة فنية شاهقة الأسوار ويمنع الجمهور من الشعور بأن الفنان ملك له في خياله ويبني له الصور التي يريد.

الخلاصة: يحتاج نجوم الأغنية والدراما والسينما العربية اليوم إلى إجادة رسم خط بين حياتهم الفنية وحياتهم الخاصة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقكلهم “كومبارس”: 16 مرشحا لمنافسة تبون في انتخابات الجزائر
التالي أولمبياد باريس: الأرجنتيني ألفاريز يختطف لقب “الأغلى” من المغربي حكيمي

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 6, 2026

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

المساء اليوم – الرباط: أفاد وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،…

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

مشاكل تقنية: الحكومة تعلن “تغلّبها” على العوائق التي أدت إلى تأخير دعم السكن

نوفمبر 6, 2026

افتتاحية: العربدة في الطرقات.. متى ستنتهي هذه المتاهة..!؟

نوفمبر 6, 2026

غابة 33: قصة مكان منسي ومخيف.. على بعد خطوات من ملعب نهائي المونديال..!

نوفمبر 6, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter