Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

هزيمة الوداد أمام الكوكب.. إنذار مبكر لإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان

نوفمبر 8, 2026

مونديال قطر للناشئين: القنطاري يضم أسماء جديدة للائحة المنتخب المغربي

نوفمبر 7, 2026

أمين الكرمة: استقالة عبر مفوض قضائي وشيك بنكي.. والمغرب التطواني يحتج

نوفمبر 7, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 8, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

فرنسا تقفز نحو الفراغ

المساء اليومالمساء اليوميوليو 21, 2024آخر تحديث:يوليو 21, 2024لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حسن أوريد

عنونت مجلة “النوفيل أوبسرفاتور” (Nouvel Observateur)، وهي أسبوعية فرنسية رصينة، نتائج الدور الثاني للانتخابات التشريعية التي انعقدت في 7 يوليوز الجاري، بـ”القفز إلى المجهول”. كانت نتائج انتخابات غير مسبوقة، تجعل الهندسة الدستورية الفرنسية على المحكّ، ويمكن أن تؤثر على دور فرنسا ومكانتها الدولية في سياق التحوّلات الكبرى.

تحالفات هجينة

كان الدور الثاني من الانتخابات الأخيرة مفاجأة متعددة الجوانب. كان الجميع يتوقع صدارة حزب “التجمع الوطني” (اليميني المتطرف)، وفقًا لاستطلاعات الرأي والتوجه الغالب، وكان يرتقب أن يكون الفتى اليميني جوردان بارديلا وزيرًا أول، ولكن المفاجأة هي تصدر “الجبهة الشعبية الجديدة” (المتفرعة عن تنظيم “فرنسا الأبية” الذي يرأسه جان لوك ميلانشون)، وتدارك ائتلاف “النهضة” الذي يتمحور حول حزب الرئيس “جميعًا” للرتبة الثانية، وتراجع “التجمع الوطني” إلى الرتبة الثالثة.

لكن هذه القوى الثلاث عاجزة عن بلوغ الأغلبية المطلقة، أو أغلبية مريحة تمكنها من تشكيل حكومة. ينتهي الأمر إلى بلقنة تعيد إلى الأذهان سابقة الجمهورية الرابعة في فرنسا، أي الهندسة الدستورية التي ظهرت عقب الحرب العالمية الثانية حتى 1958، وما طبعها من عدم استقرار حكومي وسياسي، من خلال تشرذم المشهد الحزبي وهيمنة الجمعية الوطنية (البرلمان).

يتنفس كثير من السياسيين وأصحاب الرأي الصعداء؛ لأن الانتخابات لم تُكرّس حزب “التجمع الوطني”، ولكنها تزُجّ بفرنسا إلى المجهول، لأنه ليس هناك حزب يحظى بالأغلبية المطلقة، ولا يستطيع أن يشكل أغلبية إلا في ظل تحالفات هجينة، بل غير طبيعية. لقد أقدم الرئيس الفرنسي ماكرون على حل الجمعية الوطنية (البرلمان)، من أجل الوضوح، لكن النتائج زادت الغموض غموضًا.

بيدَ أن الانتخابات التشريعية الفرنسية الأخيرة لم تَبق شأنًا فرنسيًا، فقد استرعت اهتمام الأوروبيين؛ خوفًا من صعود اليمين المتطرف المعروف بتوجهه المشكك في التوجه الأوروبي، وكانت أنظار البلدان المغاربية وبخاصة الجزائر والمغرب مُنصبة عليها لمدى تأثيرها على العلاقات معها، وعلى جاليتها.

نهاية الماكرونية

اللافت في الانتخابات الفرنسية الأخيرة هو مدى صلابة الاتجاهات الشعبوية اليسارية، وهو أمر يغفله كثير من المحللين، بتصدر حزب “الجبهة الشعبية الجديدة” نتائجَ الانتخابات، بعد أسبوع واحد من فوز حزب العمال البريطاني، مما يشي بعودة الاهتمامات الاجتماعية للصدارة والتي حجبتها النيوليبرالية وخطابها والخيارات الناجمة عنها باسم الفاعليّة.

إعلان

أما الاستنتاج الثاني، فهو أن حزب “التجمع الوطني” (اليميني المتطرف)، لئِن انهزم، فليس معناه أنه دُحر، وهو ما عبّرت عنه مارين لوبان بالنصر المؤجل. يعود عدم تصدر الحزب المشهدَ السياسي إلى تحالفات نشأت لقطع الطريق أمامه ولتعبئة قوية من أجل دفع من لا يصوتون للتصويت، ولكن لا يمكن تصور الحياة السياسية مستقبلًا في فرنسا من دون حزب “التجمع الوطني” وخطابه ومرجعياته.

أما الاستنتاج الثالث، فهو تراجع الوسط أو الخيار الثالث، والذي مثّلت حركة الرئيس ماكرون “إلى الأمام” قطب رحاه، وما نعته بعض علماء السياسة بالسياسة الجديدة التي تقفز على الأحزاب والهيئات الوسيطة من أجل حلول تقنية للقضايا السياسية. أفرزت الانتخابات الأخيرة نهاية ما يسمى بالماكرونية.

لقد أبانت السياسة الجديدة، التي تعير الأولوية للمقاربة التقنية، ووجهها اللامع ماكرون، عن قصورها، وأجمعت الكتابات الفرنسية المؤثرة على كيل اللوم للرئيس ماكرون، الذي خرج ضعيفًا من الاستحقاقات الأخيرة. استطاع ائتلاف الرئيس “النهضة” أن يصمد ويتدارك اندحاره الذي بدا جليًا في الانتخابات الأوروبية، ولكن تداركه مرحلي، وهي نهاية سياسة الوسط أو التوافق الزائف كما تسميه شانتال موف، مُنظرة الشعبوية اليسارية.

بيدَ أن الأهم هو أن نتائج الانتخابات الأخيرة تضع المؤسسات الفرنسية على المحك. فقد تمخضت عن إضعاف الرئيس الذي اختار حلّ البرلمان لانتخابات سابقة لأوانها، من أجل الوضوح، كما زعم، فإذا هو يزيد الطين بلة، والمشهد تعقيدًا. وأيًا كانت السيناريوهات، سيؤول الأمر إلى وزير أول ضعيف، لأنه من غير أغلبية، وإلى جمعية وطنية (برلمان) ضعيفة، لأنها موزعة. ولا يمكن تكوين مؤسسات قوية عبر جمع قوى ضعيفة، كما تقول أسبوعية “لوبوان” (Le Point).

وهكذا يبرز السؤال الكبير لدى كثير من أصحاب الرأي في فرنسا عن مآل الجمهورية الخامسة، وهي الهندسة الدستورية التي أتى بها ديغول سنة 1958، لوضع حد لتشرذم المشهد الحزبي وعدم الاستقرار الحكومي. ذلك أن كل المؤشرات، حسب المحللين في فرنسا، تعيد عقرب الساعة إلى الجمهورية الرابعة، أي إلى عدم الاستقرار الحكومي.

هل تستطيع فرنسا اجتياز الاختبار في ظل مؤسسات الدستور القائم، أم أن التشرذم الحزبي وعدم قابلية الحكم سينتهيان بشلل المؤسسات القائمة، ويُفضيان إلى هندسة دستورية جديدة، أي أن جمهورية سادسة تلوح في الأفق؟

كان أكبر اختبار لمؤسسات الجمهورية الخامسة سنة 1986، حين فاز “التجمع من أجل الجمهورية” (اليميني) الذي يترأسه جاك شيراك، مع رئيس اشتراكي (ميتران)، وظهر ما سُمي بـ”التساكن”، وعاش “التساكن” مع ميتران وبلادور، ثم مع شيراك وجوسبان (اليساري)، من دون أن يؤثر ذلك على سير المؤسسات.

أزمة بنيوية عميقة

لكننا الآن أمام شيء جديد، وهو تحول الثقل إلى البرلمان، مع ما قد يصاحب ذلك من عدم استقرار وضعف الحكومة، وهو السيناريو الذي يُذكّر بالحالة الإيطالية التي عانت “بلقنة” البرلمان، بيدَ أن إيطاليا تجاوزت هذه الحالة من خلال ماريو دراغي، الذي استطاع أن يجمع الأشتات، لكن ليس لفرنسا شخصية تحظى بالإجماع كما ماريو دراغي، وهو ما يعبر عنه أصحاب الرأي في فرنسا بكثير من الأسى والخوف من المجهول.

والسؤال الكبير الكامن وراء الاعتبارات الدستورية، هل تثبت فرنسا، وهي تعرف نموًا سلبيًا، ووضعًا اجتماعيًا متوترًا، وحالة أرخبيلية كما ينعتها بعض علماء الاجتماع، أي مكونات مجتمعية منفصلة عن بعضها البعض من النواحي الجهوية والثقافية والطبقية؟

هل يكون القفز نحو المجهول، الذي آلت إليه الانتخابات الأخيرة، محفزًا لهبّة يأملها كثير من السياسيين ورجال الرأي؟ ولكن لا هبّة تأتي دون تصور للمستقبل ورجال يحملون هذا التصور. أم أن الأزمة الدستورية هي رأس الجبل الجليدي لأزمة بنيوية عميقة؟

لقد دأبت فرنسا كما يقول الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبري، أن تسافر في الدرجة الأولى بتذكرة الدرجة الثانية. فهل آن الأوان لتعود لوضعها الطبيعي، كي تسافر في الدرجة الثانية، أي قوة متوسطة ذات أدوار متوسطة، وليس قوة متوسطة تريد أن تلعب أدوارًا كبرى؟
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقفنانون ونقاد يناقشون في أصيلة التجربة التشكيلية المغربية في مرحلتها المعاصرة
التالي هذا ما توقعه الذكاء الصناعي حول أداء نيكو وليامز في برشلونة..!

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 8, 2026

هزيمة الوداد أمام الكوكب.. إنذار مبكر لإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان

المساء اليوم – مراكش:  لم تكن هزيمة عادية. ولم تكن مجرد ثلاث نقاط…

مونديال قطر للناشئين: القنطاري يضم أسماء جديدة للائحة المنتخب المغربي

نوفمبر 7, 2026

أمين الكرمة: استقالة عبر مفوض قضائي وشيك بنكي.. والمغرب التطواني يحتج

نوفمبر 7, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

هزيمة الوداد أمام الكوكب.. إنذار مبكر لإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان

نوفمبر 8, 2026

مونديال قطر للناشئين: القنطاري يضم أسماء جديدة للائحة المنتخب المغربي

نوفمبر 7, 2026

أمين الكرمة: استقالة عبر مفوض قضائي وشيك بنكي.. والمغرب التطواني يحتج

نوفمبر 7, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter