Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

هزيمة الوداد أمام الكوكب.. إنذار مبكر لإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان

نوفمبر 8, 2026

مونديال قطر للناشئين: القنطاري يضم أسماء جديدة للائحة المنتخب المغربي

نوفمبر 7, 2026

أمين الكرمة: استقالة عبر مفوض قضائي وشيك بنكي.. والمغرب التطواني يحتج

نوفمبر 7, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, نوفمبر 8, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

الحرب الإقليمية الشاملة.. هل هي قادمة..!؟

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 4, 2024لا توجد تعليقات6 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

منير شفيق

منذ أن انطلقت عملية “طوفان الأقصى”، وما تركته من أثرٍ زلزالي في الكيان الصهيوني، امتدّ إلى أميركا والغرب، ومنذ جاء رد الفعل عليها، بحربِ إبادة للشعب في قطاع غزة، وبفقدان الصواب، بلا أي اتزان، وبخروجٍ من كل ما يدخل في إطار الصراع، أو الحرب؛ لأن القتل الجماعي المتواصل، لأشهر ضد المدنيين، ليس له من مسوّغ، ويعتبر جرمَ إبادة قائمًا بذاته ولذاته، ولا مسؤولية عنه غير مسؤولية مرتكبه، ومن يؤيدّه، أو يدعمه.

ومنذ أن انطلقت الحرب البريّة، وراح الجيش يخسرها يوميًا. وقد حُسِمت نتيجتها عسكريًا، طوال عشرة أشهر، في مصلحة المقاومة وقيادتها، وشعبها في قطاع غزة. وانضم إليها حزب الله بمقاومته، مساندًا مناصرًا، ثم توسّعت المساندة لتشمل المقاومة في العراق، وكذلك اليمن الذي حوّل المساندة إلى حرب شبه دولية، حين امتدّت صواريخه لتضرب في “إيلات” (أم الرشراش)، مستهدفة كل سفينة تتجّه إلى الكيان الصهيوني، أو تخرج منه.. ثم شملت المساندة عسكريًا إيران، بعد الاعتداء على قنصليتها في دمشق في 1 أبريل 2024.

منذ كل هذه التطورات في الحرب على قطاع غزة، ذهبت التصريحات الدولية -على الخصوص- تُحذر من تحوّلها إلى حرب إقليمية شاملة. وما أدراك ما هي الحرب الإقليمية في الظروف الراهنة لموازين القوى العالمية، والإقليمية، ولا سيما بوجود قيادة نتنياهو التي فقدت صوابها، ووجود قيادة بايدن الأميركية، التي راحت تغطيها وتدعمها في إستراتيجية الإبادة للشعب في قطاع غزة، وركوب رأسها بمواصلة الحرب البريّة، أيضًا، ولو بخسائر فادحة، وبتحدٍ سافر للقوانين الدولية والإنسانية، كما التهديد بالانتقال إلى خطر اندلاع الحرب الإقليمية. كما لم تقصّر دول الغرب عمومًا، بالسير خلفهما (نتنياهو وبايدن).

تغير قواعد الاشتباك

ولكن مع هذا يمكن تجنب اندلاع الحرب الإقليمية، وذلك بالرغم من أن المتابع لإستراتيجية نتنياهو، ودعم بايدن له، كانا يدفعان، موضوعيًا إلى الحرب الإقليمية، لا سيما بسبب فشلهما في حرب الإبادة، والحرب البريّة، كما عدم قدرتهما، على ابتلاع خروج المقاومة والشعب، منتصرين في الحرب، حال إعلان وقف إطلاق النار.

أما الأنكى، فحين راحت الإدارة الأميركية تأخذ، الموقف السياسي الذي يتحدث عن اليوم التالي، وكيف يكون، مع تلويح وهمي، لحلٍّ على أساس حلّ الدولتين. وكثيرون، ولنقل من حسني النيّة، راحوا يتحدثون عن اليوم التالي، وما يجب أن يكون عليه الوضع الفلسطيني، من وجود قيادة وطنية موحّدة، وحكومة مؤقتة. وذلك في ظرف، كانت الحرب في غزة، مشتعلة الأوار، كل يوم أشد من اليوم الذي سبقه.

عاد نتنياهو من أميركا، منتفخَ الأوداج، بعد خطابه في الكونغرس، ولقاءاته ببايدن وترامب وهاريس، وآخرين. فقد عاد مؤيَّدًا ومبايَعًا، بعد أن غُطّيت، كل جرائم الحرب والإبادة التي ارتكبها في غزة، طوال عشرة أشهر.

يكفي التوقف بسرعة مع الخطوات التي اتخذها نتنياهو، فور عودته من أميركا:

  • كانت الأولى: عملية اغتيال الشهيد القائد الكبير في حزب الله السيد فؤاد شُكر (السيد محسن)، وفي مبنى سكني، أدى قصفه إلى سبعة شهداء، وثمانية وسبعين جريحًا، أغلبهم من الأطفال والنساء والمدنيين العاديين. فقد ضرب نتنياهو هذه الضربة، وهو يعلم أنها ستغيّر جذريًا قواعد الاشتباك مع حزب الله. وذلك لحتمية الردّ عليها، وبمستواها، وفي العمق. أي في تل أبيب، أو حيفا أو ما شابه.

ولكن نتنياهو لن تكون، بالنسبة إليه، ضربة مقابل ضربة، ثم العودة إلى قواعد الاشتباك السابقة، وإنما يريد أن يردّ على الردّ. وبهذا يفتح الباب على مصراعَيه، لحربٍ إقليمية.

  • ثانيًا: وإذا توقفنا أمام عملية اغتيال الشهيد القائد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الدكتور إسماعيل هنية في طهران – وذلك في أثناء زيارة رسمية له لإيران، مما يشكل اعتداءً على سيادة إيران، وتحميلها مسؤولية دم ضيفها – فهذا الاغتيال يوجب الردّ عليه، لما يشكله، أيضًا، من مساس بالشرف والكرامة.

وبهذا يكون نتنياهو قد تعمّد بأن تضرب إيران عسكريًا، ومن ثم ليردّ عليها، بل ليجرّ أميركا للردّ عليها عسكريًا. ومن ثم تكون أبواب الحرب الإقليمية، قد فتحت أبوابها على مصاريعها. ليس بالنسبة إلى الاعتداء الذي مورِسَ ضدّ حزب الله فحسب، وإنما أيضًا بالنسبة، إلى إيران، وفي زمن واحد تقريبًا.

وذهب نتنياهو أيضًا، لقصفٍ ضد المقاومة في العراق. وكان اعتدى على الحُدَيْدة في اليمن.

ويجب أن يُضاف التصعيد في قطاع غزة، كما جريمة اغتيال مراسل الجزيرة إسماعيل الغول، وزميله المصور رامي الريفي، ليصل عدد الشهداء الصحفيين إلى أكثر من  160 صحفيًا، مما يدين الجيش الصهيوني، كمجرم حرب، من هذه الزاوية أيضًا.

المهم أن الاعتداءين اللذين تعرض لهما كل من إيران وحزب الله، بصورة خاصة – فضلًا عن الحرب في غزة، وما يُرتكب من جرائم إبادة بالقتل الجماعي، والتجويع واغتيال الناس العاديين، حتى وهم هاربون من القصف – نقلا حرب المساندة من جانب حزب الله وإيران واليمن والعراق – كما حدّد ذلك السيد حسن نصر الله، أمين عام حزب الله في خطابه يوم 1/8/2024 – إلى حرب مواجهة، كما هي الحرب في غزة.

التحرك للجم الجنون

وبهذا تكون الحرب الإقليمية أصبحت على الباب. بل تحوّلت إلى قرار صهيوني- أميركي، في أثناء زيارة نتنياهو لأميركا. فما يفعله نتنياهو – بعد زيارته لأميركا – ذاهبٌ إلى إغلاق فرص تجنب الحرب الإقليمية، إلى الآن.

من هنا على كل القوى والدول – وبالخصوص الصين وروسيا -، أن تتحرك بأقصى سرعة، للجم الجنون الذي تعبّر عنه سياسات نتنياهو، وقد أصبحت سياسات أميركية كذلك.

وإلّا كيف تفسَّر الاغتيالات وإجبار كل من حزب الله وإيران للردّ عليها؟. ومن ثم الانتقال بالحرب في غزة، من مساندة، إلى حرب إقليميَّة.

ملاحظتان: الأولى، أنَّ موازين القوى عالميًا وإقليميًا، وعلى مستوى حرب غزّة والمساندة، في غير مصلحة نتنياهو وبايدن، وسيهزمان فيها، بالرغم من أهوالها.

والملاحظة الثانية، على الذين غرقوا في البحث عن اليوم التالي للحرب في غزة، أن ينسوا كل ما قالوه وفعلوه، فعليهم اليوم، أن يتساءلوا عن اليوم التالي للحرب الإقليمية.

إذا كانت التطورات، كما راح يفرضها نتنياهو، ذاهبة إلى الحرب الإقليمية التي يسعى لها، فالسؤال: كيف يمكن أن تقبل أميركا (بايدن وترامب والدولة العميقة) أن يقودها ويجرّها إلى حرب إقليمية، لا تريدها، كما عبّر عن ذلك، ما نُشر في خبر خطاب غاضب من بايدن وجّه إلى نتنياهو، فيما هو يعلن التزامه بالدفاع عن الكيان الصهيوني في حالة حرب إقليميّة؟

والسؤال الثاني، كيف يمكن أن تقبل روسيا والصّين، ودول العالم كله، أن تصبح أسيرة نتنياهو، وهو يجرّ الجميع إلى حرب إقليميّة، بينما الكل يعلن ضرورة تجنّبها، لما تحمله من أخطار على السلم العالمي كله؟

وهذا السؤال نفسه، يمكن أن ينطبق على معارضي نتنياهو، من قادة وجنرالات، في الكيان الصهيوني، وهو يجرّهم إلى حرب، لا بد من أن يقفوا معه فيها، فيما لا ضمانة في كسبها، ولا ضمانة لما قد تسفر عنه من خطر وجودي على الكيان الصهيوني، نفسه.

وهو يُقاد من مجنون، ثبت طوال حرب دامت عشرة أشهر، أنه فاشل ومهزوم، وما يحركه لا علاقة له بميزان قوى مؤاتٍ، إن لم يحمل معه نكسة خطيرة جدًا (وهو أمرٌ ممتاز). لأن الحرب الإقليمية، أكبر بكثير من حدود غزّة، وتذهب إلى نتائج واحتمالات، غير محسوبة جيدًا، في الأقل.

والسؤال الأهم يوجّه إلى هيئة الأمم المتحدة، والدول العربية والإسلامية، لتجنب الحرب الإقليمية: كيف يمكن أن يترك نتنياهو، لأخذ الجميع إلى الحرب الإقليمية؟

إن الإجابة عن كل هذه الأسئلة يفترض بها أن تلجم نتنياهو، وتبذل المحال لتجنب الحرب الإقليمية التي يريدها نتنياهو الذي أصبح منفصلًا عن الواقع، إلى حد فرض الحجر عليه.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقتوقعات برد إيراني الاثنين.. و أمريكا تحشد الدعم للدفاع عن إسرائيل
التالي الجزائرية الفرنسية كيليا نمور تمنح الجزائر أول ذهبية في أولمبياد باريس

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية نوفمبر 8, 2026

هزيمة الوداد أمام الكوكب.. إنذار مبكر لإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان

المساء اليوم – مراكش:  لم تكن هزيمة عادية. ولم تكن مجرد ثلاث نقاط…

مونديال قطر للناشئين: القنطاري يضم أسماء جديدة للائحة المنتخب المغربي

نوفمبر 7, 2026

أمين الكرمة: استقالة عبر مفوض قضائي وشيك بنكي.. والمغرب التطواني يحتج

نوفمبر 7, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

هزيمة الوداد أمام الكوكب.. إنذار مبكر لإعادة ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان

نوفمبر 8, 2026

مونديال قطر للناشئين: القنطاري يضم أسماء جديدة للائحة المنتخب المغربي

نوفمبر 7, 2026

أمين الكرمة: استقالة عبر مفوض قضائي وشيك بنكي.. والمغرب التطواني يحتج

نوفمبر 7, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter