Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

طنجة: أكاديميون يناقشون المشهد السياسي بالمغرب بعد انتخابات 23 شتنبر

أكتوبر 10, 2026

ترامــــب: محادثاتنا مثمرة مع إيران.. ولن نهاجمها قبل الانتخابات النصفية

أكتوبر 9, 2026

بعد المونديال: جمال السلامي مدربا لفريق “الفتح” السعودي

أكتوبر 9, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أكتوبر 10, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

عن الأمن الإعلامي في المغرب

المساء اليومالمساء اليومأكتوبر 23, 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عادل الزبيري

لا يزال العمل التواصلي الحكومي، في المغرب محط نقاش، أراه شخصيا إيجابيا، بما تراكم فيه من كل ألوان الطيف، أي الإيجابي والسلبي.

يمكن للناطق الرسمي الجديد باسم الحكومة المغربية أن يتجاوز مشكورا دهشة البداية، ويبني على ما تراكم سابقا، ويطور تمرينا تواصليا أسبوعيا، بمنطق رابح رابح مع الصحافيين المهنيين، لما فيه صالح الخدمة الإخبارية، والحق الدستوري في الوصول إلى المعلومة.

وأما إذا رغب السيد الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، أن يلغي الموعد التواصلي الأسبوعي الحكومي، فذلك قرار أحترمه شخصيا، ولكنني سأعتبره قرارا خاطئا تواصليا، ولو أنني أستبعده نهائيا. فجرت الندوة الصحافية الأسبوعية الأولى، لوزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، حسابات صحافيين مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، بتعليقات أجمعت على أن الأمر، أي التمرين التواصلي، ما كان موفقا.

أعتبر أن كل ردود الفعل المسجلة، في كل الاتجاهات إيجابية، لأنها تعكس وجود اهتمام من الجسد الصحافي المغربي، أو جانبا منه، حيال عملية تواصلية أسبوعية حكومية، هي الوحيدة المتبقية كنافذة تواصلية للحكومة، أمام الرأي العام المغربي، بشكل ممنهج ومنظم.

ولا أقدم هنا أي مقترحات للوزير الناطق الرسمي الجديد، باسم الحكومة المغربية، لأن لديه فريق عمل يمكنه إنتاج ندوات صحافية ناجحة أسبوعيا، بما توافر له من أخبار ومعلومات. وبكل روح رياضية، ألفت انتباه الوزير المغربي المحترم، إلى أن الصحافيين ليسوا طلبة جامعيين، وهو ليس في مدرج جامعي، وأمامه يحضر جمع من خيرة الصحافيين للمهنيين المغاربة، جاؤوا سائلين للوزير المغربي عن قضايا المغرب.

كما لا يفوتني توجيه الدعوة إلى كل أعضاء الحكومة المغربية، كل حسب قدراته، إلى الاهتمام أكثر بالتواصل، بعيدا عن إرسال بيان صحافي، أو طلب قنوات القطب الإعلامي العمومي ووكالة الأنباء المغربية للتغطية الكلاسيكية. ففي المغرب أشياء جميلة، وأشياء يجري إنجازها، تستحق أن يطلع عليها المغاربة، لأن هذا بلدهم، وباقي العالم.

وأقول رجاء لكل المكلفين بالتواصل، حاولوا الاجتهاد قدر الإمكان، في شد انتباه الصحافيين المهنيين، خارج المؤتمرات في مراكش، والندوات التقليدية التي يرأسها الوزير، ورجاء ساعدوا الصحافي المهني، ببيانات صحافية بلغة إعلامية تبتعد عن التعابير التقنية.

ففي يومياتي المهنية، أحضر لقاءات ولقاءات: ندوات صحافية وندوات فكرية ونقاشات، ولا أحد يسألني عن الإدلاء ببطاقة الصحافة في المغرب، يطلبون أن أترك لهم معلوماتي، في ورقة تسجيل الحضور مفتوحة غالبا أمام الجميع. ويبقى ما يهم موظف التواصل، لأنني لا أجد إلا نادرا خبيرا أو متخصصا في التواصل، هو بريدي الالكتروني وهاتفي واسم المؤسسة الإعلامية الصحافية.

ففي الندوة الصحافية الأسبوعية للوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية، لا يزال الإدلاء ببطاقة الصحافة المهنية غير ضروري، ولا حتى اختياريا، ولا يوجد في ورقة الدخول أي ورقة تسجيل الحاضرين، مكان لكتابة رقم بطاقة الصحافة المغربية، فلا أحد يسأل الداخل إلى القاعة، إذا كان حاملا لصفة مهنية، أم حاملا فقط لمعدات تقنية.

أعتقد أن المغرب، راكم في الاتجاه الإيجابي “دروسا متقدمة”، في سياقاته الإقليمية والقارية، إلا أن الإعلام لا يزال في تقيديري، في حاجة لدفعة قوية مغربيا؛ عبر نقلة مهنية غير مسبوقة، لتحقيق “الأمن الإعلامي”: عبر خدمة تلفزيونية مغربية حكومية رسمية، ذات مصداقية وقادرة على إقناع الرأي العام المغربي والدولي.

ففي زمن هيمنة الصورة ومواقع التواصل الاجتماعي، لا يزال الخبر مغربيا يعالج بطريقة أثبتت محدوديتها، لأن الإعلام شأن مجتمعي، والكل يحاول التواري وراء الحفاظ على المنصب، والوضع القائم، فيما رهانات العقد الثالث من حكم العاهل المغربي محمد السادس، والجيل الثالث المرتقب من الإصلاحات؛ تتطلب إعلاما مغربيا أكثر مهنية وتنظيما، وذا مصداقية، وينهج الممارسات الفضلى في الصحافة.

فلم يعد مقبولا أن كل هذا الإعلام العمومي أو الحكومي يقدم نفس الرسالة الإعلامية، بنفس الطريقة التي يغلب عليها البناء الإنشائي، إلا في حالات قليلة، ويمكن أن أكون مخطأ في قرائتي.

ففي غياب لأي اجتهاد على مستوى زوايا المعالجة، وتعددية الآراء، في الغالب في الإعلام المغربي العمومي الحكومي، ما يجعل قضايا كثيرة تناقش في منصات دولية أو في مواقع وتطبيقات التواصل الاجتماعي.

أومن أن قضايا المغاربة، يجب أن تناقش في إعلامهم المغربي أولا.

أتابع بقلق دائما هذا الانفجار العددي، في مواقع ضخ المحتوى، في مواقع التواصل الاجتماعي، لأنها في غالبيتها ليست مواقع إخبارية، لأن أغلبها لا يعالج خبرا، بل يقتصر على النسخ واللصق والنشر، وتسجيل لمقاطع صورية أو تصريحات، قبل بثها على حسابات المؤسسة، على كل مواقع التواصل الاجتماعي.

فيعتقد أصحاب مواقع ضخ المحتوى في المغرب، أنهم اخترعوا صحافة جديدة، يسمونها بالصحافة الإلكترونية، وهذه معلومة ليست صحيحة، فالصحافة باقية في قواعدها الكبرى، كما أسسها الأولون، ولكنها تتطور في منصات البث وفي سرعة النقل، وتبقى البهارات المهنية لا تتغير.

فالضاخون للمحتوى في مواقع التواصل الاجتماعي، زادوا من يأس المغاربة، عبر تسليط أضواء مصوراتهم على كل ما هو يأس اجتماعي، وحالات إنسانية يائسة، وإعطاء الكلمة لمطارد الساحرات وبائع النقانق ومفسر الأحلام واللائحة طويلة جدا. فعندما تشاهد ما يسوق له الضاخون للمحتوى، تجد أنهم يرسمون صورة من يأس، لكل المغاربة لهذا الوطن الجميل المغرب.

في النسخة المعدلة والمهيكلة والمقلصة لحكومة سعد الدين العثماني، الحاجة كبيرة إلى جرعة مفرطة في التواصل، بأساليب جديدة، اعتمادا على كفاءات تواصلية مغربية قادرة على مد جسور الثقة مع الصحافيين. وبكل موضوعية، أعترف بوجود نساء ورجال تواصل في مؤسسات حكومية وغير حكومية، ناجحين تواصليا مغربيا، يساعدون الصحافي المهني بشكل محترم جدا.

لا يهدد الأمن الإعلامي المغربي إلا هذه الفوضى غير الخلاقة،  لمن يضخون محتوى في مواقع التواصل الاجتماعي، لأنهم عمليا ومهنيا ليسوا صحافيين.

كما أن المشهد مقلق أيضا لكل مراقب عقلاني، جراء استمرار إعلام مغربي رسمي حكومي عمومي كلاسيكي جدا، وصحافة مكتوبة تموت ببطئ جراء تراجع المبيعات، وشرائح مغربية تستهلك ما يجري تداوله على تطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي على أنه محتوى إخباري.

almassa almassaa almassae almassae press almassae press ma المساء المساء اليوم جريدة المساء المغربية
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقحتى لا يتحول قانون “جواز التلقيح” إلى عبث..!
التالي جرح بسلاح أبيض بطنجة يؤدي لاعتقال مهرب فرنسي من أصل جزائري

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 10, 2026

طنجة: أكاديميون يناقشون المشهد السياسي بالمغرب بعد انتخابات 23 شتنبر

المساء اليوم: شكل موضوع “المشهد السياسي بالمغرب بعد انتخابات 23 شتنبر 2026: أية خريطة…

ترامــــب: محادثاتنا مثمرة مع إيران.. ولن نهاجمها قبل الانتخابات النصفية

أكتوبر 9, 2026

بعد المونديال: جمال السلامي مدربا لفريق “الفتح” السعودي

أكتوبر 9, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

طنجة: أكاديميون يناقشون المشهد السياسي بالمغرب بعد انتخابات 23 شتنبر

أكتوبر 10, 2026

ترامــــب: محادثاتنا مثمرة مع إيران.. ولن نهاجمها قبل الانتخابات النصفية

أكتوبر 9, 2026

بعد المونديال: جمال السلامي مدربا لفريق “الفتح” السعودي

أكتوبر 9, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter