اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
عمود
عبد الله الدامون damounus@yahoo.com لنلق نظرة على ما قاله محلل عسكري عن القوات الأوكرانية التي ساهمت في غزو العراق سنة 2003، في واحدة من أبشع الحروب…
عبد الله الدامون
كثيرون يطالبون اليوم بمنح جائزة “نوبل” للطب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لسبب واحد، وهو أنه استطاع القضاء على فيروس “كورونا” من جذوره.. صحيح أن بوتين لا علاقة له بالطب، لكنه تفوق على كل الأطباء ووضع حدا لكل الكلام عن الفيروس لمجرد أن وطئت أقدام أولى الجنود الروس أرض أوكرانيا.
عبد الله الدامون
روسيا تصرفت مع أوكرانيا كما لو أنها زوجة خائنة. مثل حكاية زوج عاد إلى منزله فوجد زوجته في حضن رجل غريب، ولكم أن تتصوروا النهاية.
عبد الله الدامون damounus@yahoo.com ما جرى مؤخرا في سوق أسبوعي بضواحي القنيطرة قد لا يكون سابقة، ففي عيد الأضحى الماضي شاهدنا حشودا وهي تطارد شاحنات أكباش…
عبد الله الدامون١
عندما تهدأ النفوس ويخف وقع الصدمة، يجب أن نعود إلى ما جرى للطفل ريان ونبحث عن أسبابه العميقة، لكي نكتشف أن المجرم الأول الذي اقترف تلك الجريمة البشعة هو الحشيش، ومن لا يصدق، في النهاية سيصدق.
عبد الله الدامون
عيش العلاقات المغربية الإسبانية وضعا شبه ميؤوس منه منذ عام، ولا يبدو في الأفق ما يؤشر إلى وجود ضوء في نهاية النفق، وكلما لاح بصيص من الضوء.. عاد وانطفأ.
عبد الله الدامون
مرة، وأنا أهم بالخروج من باب سوق كبير في ضاحية مدينة مغربية هرول نحوي رجل أشقر قصير القامة بوجْنتين محمرّتين مثل دمية رديئة وسألني إن كنت أتكلم الإسبانية. ابتسمت واعتقدت أنها مزحة من بائع قد أكون اشتريت منه البيض البلدي أمس في قرية مجاورة، لكن الرجل بدا جديا وأثبت لي أنه إسباني بالفعل حين سألني مباشرة كم، بالتقريب، سعر سيارة أجرة بين السوق ووسط المدينة. فالإسباني الحقيقي هو الذي يأتي إلى المغرب ويسأل مسبقا عن ثمن البيصارة قبل تناولها.
عبد الله الدامون
لا يبدو أن هناك نفاقا في العالم أكبر من النفاق الذي تجسده عبارات مثل “الأخوّة العربية” و”الوطن العربي” أو “الأمة العربية” و”الأشقاء العرب” وهلم جرا من تلك العبارات التي تثبت، كل مرة، أن هذه الغمة، التي نسميها “أمة”، تحتاج إلى ولوج عاجل لقسم المستعجلات لإجراء جراحة فورية على الدماغ.
عبد الله الدامون
عندما تحركت الأرض مجددا في الحسيمة هذه الأيام، تذكرت تلك الفاجعة التي تبدو بعيدة، قبل حوالي 20 عاما، وبالضبط سنة 2004، في زلزال عنيف خلف الكثير من الضحايا، واستمرت المدينة تهتز يوميا عشرات المرات بالزلازل الارتدادية، وهناك اكتشفتُ نعمة عجيبة غير معترف بها، وهي أن يعيش المرء على أرض لا تهتز به، وينام تحت سقف لن يسقط فوقه.
عبد الله الدامون
في كل يوم تقريبا، تصل شاحنات خاصة إلى ميناء طريفة أو الجزيرة الخضراء في أقصى الجنوب الإسباني، وهناك يتم وضع بضاعة على قدر كبير من التميز. إنها سيارات فارهة مثل قطع زمرد لم يمسسها من قبل إنس ولا جان. بعد وضعها، يتم شحن تلك البضاعة في أجنحة خاصة داخل البواخر حتى لا تختلط بالسيارات “المشمكرة”، ومن هناك تقطع مضيق جبل طارق، حتى تحط الرحال في ميناء طنجة، وأحيانا في ميناء الدار البيضاء.
