Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

أغسطس 14, 2026

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

هل نمنح بوتين جائزة نوبل للطب..؟!

المساء اليومالمساء اليوممارس 5, 2022آخر تحديث:يوليو 24, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الله الدامون

damounus@yahoo.com

كثيرون يطالبون اليوم بمنح جائزة “نوبل” للطب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لسبب واحد، وهو أنه استطاع القضاء على فيروس “كورونا” من جذوره.. صحيح أن بوتين لا علاقة له بالطب، لكنه تفوق على كل الأطباء ووضع حدا لكل الكلام عن الفيروس لمجرد أن وطئت أقدام أولى الجنود الروس أرض أوكرانيا.

هي مزحة، لكن في ثناياها الكثير من الجدية، وإلا لماذا توقفت وسائل الإعلام العالمية، بشكل فجائي وغريب، عن الحديث عن الفيروس وخطورته، ولماذا رمى العالم كماماته في القمامة في أول دقيقة لاجتياح القوات الروسية أوكرانيا، ولماذا أعلنت منظمة الصحة العالمية أن موجة “أوميركون” انتهت بشكل كامل، رغم أنها لم تقل إن الفيروس الأصلي انتهى؟!

طوال السنتين الماضيتين وقف العالم على رأسه بسبب فيروس “كورونا”، وتحمل الملايير من البشر تبعات اقتصادية تصعب على الوصف، وأفلس مئات الملايين من الناس أو من المقاولات في مختلف القارات، وذهبت أرواح كثيرة عند ربها، وبقيت أرواح أكثر تتعذب.. ليس بسبب الفيروس، بل بسبب التهويل الكبير من الفيروس.

لسنا من أنصار نظرية المؤامرة حتى نقول إن فيروس “كورونا” لم يكن موجودا من أصله، لكننا نستطيع أن نقول إن الفيروس الحقيقي هو الذي ضرب أدمغة الكثير من المسؤولين في مختلف البلدان، والذين دفعوا شعوبهم إلى حافة الفقر والتسول، وكثيرون انتحروا بعد أن فقدوا وظائفهم ومقاولاتهم ومنازلهم.. بل وحتى أسرهم.

من المؤسف أن نكتشف أخيرا، وربما بعد فوات الأوان، أن العالم لم يكن يضع كمامة بيضاء على أنفه وفمه، بل كان يضع كمامة سوداء على عينيه، وأن الأرواح التي تحصدها حوادث السير وباقي الأمراض المستعصية أكبر بكثير من تلك التي جنتها موجات “كورونا”، هذه الموجات التي كانت تُفزع البشرية، بينما كان كبار الأغنياء يلعبون معها “السّورْف”، وكلما جاءت موجة إلا وصعدوا فوقها بزلاجاتهم العجيبة وحصدوا أموالا خرافية، ومن لا يصدق عليه أن يلقي نظرة على أرباح الأغنياء، ثم يتحسس جيوبه جيدا، لكي يعرف ماذا فعلته “كورونا” مع الأغنياء، وماذا فعلته بالفقراء.

اليوم، وبعد أن نسي العالم “كورونا” وقرر أن ينتبه لفيروس جديد اسمه “بوتين”، من حق الناس أن يتساءلوا.. بكامل البراءة.. ماذا لو قررت روسيا غزو أوكرانيا في الأيام الأولى لظهور فيروس كورونا، هل كان العالم سيؤدي كل هذا الثمن الغالي اقتصاديا ونفسيا وصحيا؟

من الغريب، فعلا، أن كل وسائل الإعلام التي كانت تتخصص في ترهيب الناس من فيروس كورونا وموجاته المتلاحقة، هي التي تقوم حاليا بإفزاع العالم من الحرب العالمية الثالثة، وهي التي تصف بوتين بالفيروس وتجعله أخطر من كورونا، وهي التي تحذر من فناء العالم إذا انفجرت المفاعلات النووية في أوكرانيا أو نشبت حرب ذرية بين روسيا وباقي الغرب.

هذه الجهات التي أرعبت العالم من الفيروس هي التي قررت إنهاء كورونا، على وجه الاستعجال، والتخصص في البكاء على اللاجئين من ذوي العيون الزرق والشعر الأشقر وتضع معاناتهم فوق معاناة السوريين واليمنيين والفلسطينيين والأفغان والأفارقة واللاتينيين وباقي الشعوب التي ولدت لاجئة وبقيت كذلك.

أسوأ ما يحدث اليوم ليس فقط هذا الاكتشاف المروّع لمدى نفاق الغرب وتصنيفه للدماء البشرية حسب لون العيون ولون الشعر واسم البلد، بل أيضا اكتشاف كيف أصبح الكائن البشري عجينة في أيد مجهولة، وربما تكون معلومة، تجعل الإنسان يخاف ويطمئن ويبكي ويضحك وينام ويستيقظ حسب ما يتم إدخاله في دماغه كل يوم من معلومات عبر وسائل الإعلام ووسائط التواصل. لقد وضعوا العالم في فقاعة.. فقاعة عملاقة.

عموما.. لنعد إلى سؤال البداية: هل نمنح بوتين جائزة نوبل للطب..؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقوفد من رجال الأعمال المغاربة يزور إسرائيل في 13 من مارس
التالي هذه السيناريوهات فقط يمكنها إيقاف الحرب في أوكرانيا

المقالات ذات الصلة

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 14, 2026

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

المساء اليوم: أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك، عن إطلاق حصة إضافية جديدة من الدعم…

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

أغسطس 14, 2026

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter