الرئيسية

المساء اليوم – متابعة:
وصلت أزمة الطيارين المتدربين إلى قبة البرلمان وذلك بعد الانتقادات التي طالت إدارة “لارام” بـ”التنصل من مسؤولياتها وتعاقداتها مع الطيارين، وتركهم عرضة للمتابعة القضائية بعد أن تخلت عنهم في ظل أزمة كوفيد”.

المساء اليوم:
اعتبرت الجزائر تصريحات وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس الأخيرة بـ”غير المقبولة”، مؤكدة أن مثل هذه “التصريحات لن تساهم بالتأكيد في عودة سريعة للعلاقات الثنائية إلى طبيعتها وسيتعين على الوزير الإسباني تحمل العواقب”.

المساء اليوم:
حذرت الفنانة المغربية دنيا بوطازوت منتحل صفتها على مواقع التواصل الاجتماعي باللجوء إلى القضاء في حال لم يكف عن وقف نشاطه، ونشرت بوطازوت تدوينة على حسابها في (أنستغرام)، قالت فيها “أحذر صاحب هذا الحساب من التلاعب بحسابي ومعلوماتي الشخصية، لا تجعلني أتعامل معك قانونيا”.

المساء اليوم:
أفاد المكتب الوطني للمطارات بأن المملكة استقبلت مليونين و228 ألف و723 مسافرا عبر 21 ألف و330 رحلة جوية، خلال الفترة الممتدة من 7 فبراير (اليوم الأول لاستئناف حركة النقل الجوي الدولي) إلى غاية 31 مارس 2022.

المساء اليوم:
أطلقت وكالة التنمية الرقمية أمس الإثنين بالرباط وبشراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني، خدمة التعريف الإلكتروني وإثبات الهوية لفائدة مستعملي الخدمات الرقمية. وتقدم الخدمة الجديدة للمؤسسات العمومية والخاصة المؤهلة باستخدام وثائق بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية إمكانية تعريف وإثبات المواطنين الذين يلجون إلى خدماتهم عبر الإنترنت. هذه منصة تقدم للمؤسسات والمواطنين إطارا رقميا لخدمات التحقق من الهوية.

المساء اليوم:
كشفت وثائق أميركية رُفِعت عنها السرية حديثًا، حول بحوث مقترحة لبرامج فضائية سرية تمولها وكالة (ناسا) الأميركية، أن واشنطن أنفقت ملايين الدولارات من أموال دافعي الضرائب الأميركيين للبحث في التقنيات الغريبة والتجريبية من قبيل عباءات الاختفاء، وأجهزة منع الجاذبية، والثقوب الدودية التي يمكن السفر عبرها، واقتراح حَفْر نفق عبر القمر باستخدام المتفجرات النووية.

المساء اليوم – متابعة:
أصبحت العلاقات المصرية-الجزائرية على “المحك” بسبب اختلاف وجهات النظر الحادة المتعلقة بالملف الليبي في الفترة الأخيرة، كما أن استقبال الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون لرئيس الوزراء الليبي عبدالحميد الدبيبة مثّل صدمة للمسؤولين في مصر، خصوصاً أن الزيارة كانت بهدف الحصول على الدعم، ولم تكن في إطار مسعى من جانب الجزائر لإقناعه بتسليم مهامه للحكومة المكلفة برئاسة فتحي باشاغا.