بروفايل

المساء اليوم – حسنية أسقال:
زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للسعودية ومن قبلها الإمارات، خلال أقل من عام، تجسيد واقعي لانهيار لغة “نصرة المظلومين والمضطهدين” في المنطقة والعالم، التي تبناها الرئيس التركي، في السنوات الماضية، والتي جعلت منه “خليفة المسلمين وناصر قضاياهم العادلة”، في عيون معجبيه.

المساء اليوم:
سواء أكان يُثير حنقك وكراهيتك أو كان يُثير إعجابك ويلفت انتباهَك، فلا شكّ أنّ الرئيس الفرنسيّ إيمانويل ماكرون أحد الشخصيات السياسية البارزة في سلوكه وقدراته مقارنةً بصغر سنّه و”طفولية ملامحه”. ولا شكّ أن شخصية ماكرون مثيرة للجدل وكثيرة التناقض في المواقف والآراء السياسية، وهي تقلّبات حادّة في جوهرها، لكنّها تظهر للعَوام كانتقالات ناعمة، ذلك أن ماكرون من الشخصيات الذكية التي تسعى دائمًا في حياتها الخاصّة وكذا السياسية إلى إغواء الآخرين وإثارة إعجابهم عبر عقلنة الأمور وتبريرها المُفصّل الذي تُجسّده إجاباته المُتكرّرة عن أسئلة الصحافيين بـ”دعني أشرح لكَ الأمر”.

المساء اليوم:
أحدث فصول الحملة الانتخابية للمرشح الرئاسي الفرنسي المثير للجدل إريك زمور، كان طرده قبل يومين على يد شقيق نجم كرة القدم زين الدين زيدان من ملعب رياضي بناه زيدان بِبلدية إيكس أون بروفونس في الجنوب الفرنسي. وانتشرت مقاطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي، تظهر كيف حاول زمور دخول الملعب مرتديا ملابس رياضية قبل أن يتم طرده بسبب مواقفه المعادية للمسلمين والعرب في فرنسا.

المساء اليوم:
يسعى جان لوك ميلنشون، ابن مدينة طنجة وزعيم حزب “فرنسا الأبية” (أقصى اليسار)، إلى تغيير السيناريو الذي كتب مسبقا عبر استطلاعات الرأي بشأن الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 24 أبريل المقبل. تشير هذه الاستطلاعات إلى خوض كل من مارين لوبان وإيمانويل ماكرون غمار هذه الدورة. لكن للوصول إلى هذا المبتغى، عليه أن يرفع بعض التحديات، أبرزها إقناع مناضلي اليسار المعتدلين والمترددين بالذهاب إلى مراكز الاقتراع وانتخابه.