رأي

هيثم الزبيدي
من يعتقد أن الشعبوية في تراجع برحيل دونالد ترامب عن البيت الأبيض وخسارة مارين لوبان الانتخابات الرئاسية الفرنسية واهم.

نزار بولحية
عادت السفيرة المغربية إلى مدريد فغادرها السفير الجزائري.. وفي فترتين قصيرتين جدا ومتقاربتين وجد الإسبان أنفسهم أمام أزمتين مركبتين مستا في العمق علاقاتهما بأكبر جارين مغاربيين لهما. ولعل الطريقة التي انتهت بها الأولى جعلت كثيرين يتساءلون عما إذا كانت خاتمة الثانية ستكون مشابهة أو مطابقة لسابقتها، خصوصا في ظل التناقضات والتجاذبات الحادة بين المغرب والجزائر.

فيصل القاسم
صحيح أن العالم شهد مجاعات على مدى السنين بسبب القحط والحروب والكوارث الطبيعية والبشرية، لكن التقدم العلمي والتكنولوجي الذي شهده الإنسان منذ عقود أعطى انطباعاً أن زمن الجوع قد ولى إلى غير رجعة وأن المجاعة أصبحت من المستحيلات. لكن لو نظرنا إلى عالم اليوم لوجدنا أن ملامح الاضطرابات الاقتصادية والمعيشية القادمة لم تعد حكراً على البلدان النامية والفقيرة والمعدمة، بل بدأت تطال حتى البلدان والشعوب الغنية التي لطالما ظننا أنها في مأمن من المعاناة الإنسانية. والحديث عن الجوع في العالم العربي لم يعد مجرد تحذيرات إعلامية، بل بدأت الدول تباعاً تتحدث عن إفلاس حقيقي.

الأمير الحسن بن طلال
لم يكن ما حدث صباح الجمعة الثالث عشر من رمضان من اعتداء على المصلين الآمنين في المسجد الأقصى المبارك بعد صلاة الفجر وليد اللحظة أو مبهمًا لأي طرف من الأطراف، ولم يأت فجأة دون مؤشرات أو مقدمات؛ فالعمليات العسكرية واقتحام المدن والمخيمات الفلسطينية ووقوع عدد كبير من الشهداء والجرحى كان حاضرا في ذلك المشهد الدموي المؤلم.

نزار بولحية
ما لداعي أصلا لأن يفعلوا ذلك؟ قد يقول قائل وهل من المعقول أن يلقوا جانبا بأقوى وأمضى سلاح يملكونه الآن أي سلاح الحياد؟ لكن هل سيبقى للسلاح الذي ترك في المخازن أكثر من أربعين عاما، من دون أن يفلح الموريتانيون باستخدامه لفرض الاستقرار في منطقتهم، وإقناع الجارتين المتخاصمتين، أي الجزائر والمغرب بالجلوس إلى طاولة الحوار لحل الملفات العالقة بينهما، أي قيمة أو أهمية؟ ليس سرا أن كلا البلدين المغاربيين لا يشعران، رغم ما يبديانه أحيانا من تفهم لموقفها، بارتياح كبير لما تراه نواكشوط حيادا في أكبر ملف يوتر علاقتهما وهو ملف الصحراء. فكلاهما يريد من موريتانيا أن تخرج من منطقة الظل، وأن تدعم موقف أحدهما على حساب الآخر.

علي أنوزلا
مرّة أخرى، سيواجه الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته، إيمانويل ماكرون، مرشحة اليمين الفرنسي المتطرّف، مارين لوبان، في منازلة حاسمة قبل أن يقرّر الفرنسيون من سيكون رئيسهم أو رئيستهم المقبلة. فقد سبق لهذا الثنائي أن تواجها عام 2017، لكن هذه المرّة هناك احتمال أن تنتصر لوبان على ماكرون في اقتراع يوم الأحد المقبل، وهذا هو السيناريو الأسوأ الذي يخشاه كثيرون داخل فرنسا وخارجها.

توفيق رباحي
عاجلا أم آجلا ستنتهي الحرب الروسية على أوكرانيا ويبدأ الحديث عن الرابحين والخاسرين. أيًّا كانت التفاصيل، هناك من الآن رابح واحد: الولايات المتحدة. الآخرون، جميعا تقريبا، خاسرون بشكل أو بآخر عدا الصين.

لحسن حداد من يقرأ تاريخ العلاقات بين المغرب وإسبانيا، لمدة ثلاثة عشر قرناً على الأقل، ينبهر أمام متن هائل من الأحداث والمعارك والحروب والفتوحات والغزوات والاستعمار…