Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

أغسطس 16, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أغسطس 16, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

هكذا “احتالت” أميركا على الجميع في أوكرانيا

المساء اليومالمساء اليومأبريل 19, 2022لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

توفيق رباحي

عاجلا أم آجلا ستنتهي الحرب الروسية على أوكرانيا ويبدأ الحديث عن الرابحين والخاسرين. أيًّا كانت التفاصيل، هناك من الآن رابح واحد: الولايات المتحدة. الآخرون، جميعا تقريبا، خاسرون بشكل أو بآخر عدا الصين.

عندما تنتهي الحرب سيكون المشهد كالآتي: أوكرانيا، خصوصا شرقها، مسوَّاة بالأرض. روسيا تلملم خسائرها وتتجه شرقا. أوروبا تضرب أخماسا في أسداس. الصين تتأهب لاحتضان روسيا ومن وقف معها. الولايات المتحدة في أوجِّ سعادتها لأنها الرابح الأكبر. بقية العالم يواجه الجوع وكل أنواع أزمات التموين.

هدف الولايات المتحدة القضاء على روسيا أكثر منه حماية أوكرانيا. وقد قالها مستشار الأمن القومي، جيك سوليفان، في مقابلة صحافية الأحد. لا غرابة إذًا، أن واشنطن تدفع، منذ اليوم الأول، نحو تصعيد الحرب وإلى تكثيف المواجهة الاقتصادية مع روسيا. أو بالأحرى تكثيف جهود تركيع روسيا اقتصاديا.

الكلام عن تراجع الدور الأمريكي في العالم، وتمحوره حول جنوب شرق آسيا، فيه الكثير من الوجاهة، لكنه بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، أصبح في حاجة إلى إعادة نظر. لقد وجدت واشنطن في الغزو فرصة نادرة لإعادة ترتيب أوراقها في أوروبا والعالم بشكل يضمن لها هيمنة ستمتد عقودا طويلة.

كل شيء في مشهد الغزو وبعده مُصاغ في مصلحة الولايات المتحدة. أوكرانيا مجرد مسرح ورئيسها أشبه بمدير علاقات عامة فيه. كأنه سيناريو حيكَ وراء أبواب مغلقة في واشنطن ومن وراء ظهر الأوروبيين. تمتلك الولايات المتحدة في هذا الصراع مشروعا قائما بذاته يرمي، على المدى البعيد، إلى تحقيق أكثر من هدف: تركيع روسيا، تكريس تبعية أوروبا لها وتلقين الصين درسا إذا ما فكرت في ضمِّ تايوان. الحماس الأمريكي لإرسال الأسلحة القتالية وتوفير المساعدة الأمنية والاستخباراتية لأوكرانيا هدفه إلحاق أكبر الأذى بروسيا وجرّها إلى مزيد من الغرق في المستنقع الأوكراني.

التحريض الأمريكي، الذي يقترب من الهوس، على مقاطعة الغاز والنفط الروسيَين هدفه دفع روسيا نحو الإفلاس، ولكن أيضا إجبار أوروبا على استيراد حاجتها من الطاقة من الأسواق الأمريكية بأسعار مرتفعة تُمليها ظروف الحرب. ستضطر أوروبا إلى أن تدفع لواشنطن أضعاف ما كانت تدفع لروسيا مقابل الكميات نفسها من الطاقة. تدرك الولايات المتحدة ألَّا أحد غيرها، لا قطر ولا الجزائر ولا النرويج ولا كندا، في مقدوره تعويض العجز الأوروبي من الغاز الروسي. وتدرك أن لديها ما يكفي من القدرة اللوجستية على توفير المخزون وشحنه في الأوقات المطلوبة لمن يحتاج.

الآلة الدعائية الأمريكية التي تبذل جهدا محموما لنشر الكراهية لروسيا والحقد عليها، هدفها زرع الخوف بين المسؤولين السياسيين والرأي العام في أوروبا من «هتلر جديد» اسمه بوتين. هذا الخوف يصبح مشروعا عندما يجد مَن يوظفه جيدا، ويترتب عليه هرولة أوروبية لتوقيع عقود شراء سلاح جديدة ومتطورة. من أين؟ الولايات المتحدة هي المزوّد الوحيد الموثوق والجاهز، وبدرجة أقل إسرائيل. جوهر العقوبات أمريكي في الأساس. القول إنها غربية مجازي وفيه استسهال. واشنطن هي التي تقترح وتفرض وتتابع التنفيذ، وتضغط لإقناع المزيد من الدول للالتحاق بنادي العقوبات.

الموقف الأمريكي المتسم بنوع من الانتشاء لما يلحق بروسيا، يقابله آخر أوروبي يُخفي توجسا وخوفا من المستقل. تدرك أوروبا أن انهيار روسيا لن يكون في مصلحتها، لأن هذا البلد الشاسع المعقّد جزءٌ من الجغرافيا السياسية والاقتصادية والبشرية الأوروبية الملغومة. حتى وإن صنعَ الانهيار، إذا ما حدث يوما، فرحة الولايات المتحدة وحقق بعض أهدافها، فسيعود بضرر استراتيجي وسياسي واقتصادي فادح على أوروبا التي لديها ما يكفي من الأزمات الداخلية.

لهذا تبذل أوروبا جهودا كبيرة، بلا جدوى حتى الآن، لكبح المشروع الأمريكي. كما يحاول القادة الأوروبيون تفادي بلوغ عدائهم لروسيا المستوى الذي تريده واشنطن. تَمسُّك ألمانيا بواردات الغاز من روسيا يدخل ضمن هذا المنطق/الخوف. اكتفاء الأوروبيين بإرسال أنواع محددة من الأسلحة إلى أوكرانيا، لا ترقى إلى حاجتها وأقل تأثيرا في المعركة من الأسلحة الأمريكية، جزء من المنطق ذاته. كذلك تفضيل دول مثل البرتغال والنمسا وإيطاليا وإسبانيا البقاء في الصفوف الخلفية للمواجهة.

امتناع الرئيس ماكرون عن وصف ما يجري في أوكرانيا بالإبادة الجماعية يدخل في هذا المنطق. ومثله غضب الرئيس زيلنسكي من الأوروبيين بداعي أنهم لا يوفرون لبلاده المساعدة العسكرية الكافية وأن استمرارهم في شراء النفط الروسي تواطؤ في إراقة دماء الأوكرانيين.

هل سيتغلب الأوروبيون على جهود الولايات المتحدة لتوريطهم أكثر في مشروعها تحطيم روسيا؟ لقد تأخروا كثيرا، ومما سيُحسب عليهم، تماديهم طويلا في تسليم أمنهم القاري للأمريكيين. عواقب هذا التأخر تظهر الآن مع ضيق هامش حركة الأوروبيين. القادة الأوروبيون الآن في وضع لا يُحسدون عليه: عداؤهم لروسيا مقلق وتبعيتهم لأمريكا مقلقة بالقدر ذاته.

هناك سؤال يُطرح أيضا عن قدرة واشنطن على تحقيق هدفها الآخر.. تركيع روسيا. قد تنجح إلى حين، لأن العقوبات الغربية (الأمريكية) تترك حتما وقعا شديدا على الاقتصاد الروسي. لكن على المخططين وصُنّاع القرار في واشنطن مراعاة أن روسيا ليست وحدها. الصين في صفها وكذلك الهند والعديد من دول العالم. ولديها الرأي العام غير الغربي، في دول آسيا وإفريقيا وفي الشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. ولديها أدوات وموارد إغراء هذه الدول بالوقوف معها أو على الأقل البقاء على الحياد.

من بين ما يحتاحه من البلدوزر الأمريكي لتركيع روسيا، كسب قلوب الرأي العام خارج الفضاء الغربي. ومع الصعوبة التي وجدها المسؤولون الأمريكيون، حتى الآن، في إقناع الهند ودول الخليج العربية وبعض الأفارقة والآسيويين بالالتحاق بالمعسكر المعادي لروسيا، يصبح من الجائز التساؤل كم ستحتاج واشنطن من الوقت والجهد لاستمالة العالم غير الغربي والرأي العام فيه إلى صفها. في زمن الإعلام الاجتماعي وشيوع نظريات المؤامرة على نطاق يستحيل التحكم فيه، تبدو المهمة الأمريكية شبه مستحيلة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالغاز المُكتشف بالمغرب لم يصل بعد إلى المستوى المطلوب..
التالي مُعادلة محيّرة: السدود المغربية في عام الجفاف أكثر امتلاء من الموسم الماضي.. !

المقالات ذات الصلة

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 16, 2026

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

الرباط – م. ق: لم تكن هزيمة المنتخب المغربي للسيدات أمام الجزائر بركلات…

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

أغسطس 16, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter