رأي

حسين شبكشي
تابعت جماهير العالم العربي في الأيام القليلة الماضية بخليط من الشغف والاهتمام والقلق أحداث سقوط الطفل المغربي ريان في إحدى الآبار المهجورة، ومحاولات السلطات المغربية المستميتة لإنقاذه بشتى الوسائل والطرق التي أسفرت عن نهاية حزينة ودرامية نتج عنها وفاة الطفل ريان بصورة مؤلمة جداً.

عبد الله أبو عوض 
ليس غريبا أن يتساءل كل واحد عن هذا الزخم الذي أحدثه ريان الطفل المغربي من بقعة جغرافية نائية اسمها (تمروت) في أقصى شمال المغرب، إذ ما السر في أن يكون هذا الطفل سمفونية مشاعر صادقة تتحدث بلغة الإنسانية وبلغة وحدةأمة ترتبط بالنسب واللغة والدين؟.

سمير عطا الله
ثمة قاعدة نادراً ما تخطئ: الذي يغير في مواقف وسياسات الدول الكبرى، هو الضغط الداخلي، لا الخارجي. حرب فيتنام أنهاها الإجماع الأميركي لا قرارات الأمم المتحدة. انسحاب بايدن (قرار اتخذه سلفه ترمب) من أفغانستان جرى بسبب المعارضة الأميركية. خروج فرنسا من الجزائر والهند الصينية والسويس، كان سببه الأول داخلياً.

عبدالهادي بريويك

تحية وسلاما، صديقي العزيز الجزائري  ياء:
لطالما تشاطرنا الأفكار والقيم وتحدثنا عن علاقات التاريخ والجوار، وتألمنا عن أسباب الخلاف وكان لك الحق في الحكم على أن المغرب بلد مضياف، بلدك الثاني المنسجم مع التاريخ والإنسانية جمعاء حتى انقطعت رسائلك عني.. وعلمت أنك بين يدي طغمة الحكم الدكتاتوري الذي منع عنك التواصل وكل هذا المتنفس في الصفاء..

محمد كريشان صورة واحدة اختارتها معظم الصحف الفرنسية وهي تتناول حدثا غير عادي بالنسبة إلى باريس يتمثل في طرد السلطات العسكرية في مالي أمس الأول للسفير…

محمد العوني
تعود المغرب والمغاربة على الخيبات ليس في الرياضة وحسب، بل في عدة مجالات، وخيبة الخيبات هي تعود بعض صناع القرار على التغطية على تلك الخيبات ببعض الإنجازات وأغلبها من طبيعة التطور؛ إلا أنهم يربطون تحققها بأفضال بركاتهم السحرية وعبقرياتهم الفذة …

عبد الرحيم التوراني
منذ مقتل أبو بكر البغدادي على يد القوات الأمريكية في خريف 2019، بدأت الأخبار تخف عن “تنظيم الدولة في العراق والشام” (داعش). بدا وكأن العالم بقيادة البنتاغون في طريقه المستقيم للقضاء على التهديد الإرهابي، ممثلا بتيارات العنف والتطرف الديني الإسلامية التي استهدفت مناطق مختلفة من العالم.

صابر بليدي
لا يختلف اثنان على أن تكامل العمل الداخلي والخارجي هو الذي يضمن مصالح الشعوب والأمم، فلا يمكن بناء قوة خارجية والداخل ضعيف، ولا بناء داخل والخارج ضعيف، فالتكامل بين هذا وذلك هو الذي يكفل قوة الدول أو يضعفها، لكن الحاصل في الدبلوماسية الجزائرية في طبعتها الجديدة، أن التضارب مسجل بين جبهة الداخل والخارج، أو أن الوتيرة تسير باختلال ما دامت أمجاد الماضي وشعارات العهد الذهبي هي التي يتم الاستقواء بها بدل الاستعانة بالجبهة الداخلية القوية والمتماسكة.

عبد الباسط سيدا
كان من الواضح منذ الأيام الأولى للثورة السورية أن استراتيجية النظام في مواجهة الثورة السورية السلمية تقوم على إدانتها من بوابة الإرهاب، عبر الترويج لوجود جماعات مسلحة إرهابية متطرفة تتحرك بأوامر متآمرين على السلطة السورية، وخطها «المقاوم الممانع». وقد كان ذلك لـ «تسويغ» إطلاق النار على المتظاهرين، واستخدام أبشع الأساليب الإرهابية لترويع الناس، بما في ذلك تعذيب الأطفال وقتلهم، واستهداف النشطاء، وارتكاب المجازر التي كانت تستهدف دفع البلاد نحو حرب داخلية طائفية مقيتة.