رأي

حسن مدن
بدا الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في وضع المستغيث وهو يوجه، يوم الجمعة، نداءً آخر إلى الحلفاء الغربيين لمساعدة بلاده ووقف الهجوم الروسي عليها.

عائشة البصري
هل سيكون مصير روسيا شبيها بمصير الاتحاد السوفييتي عقب اجتياحه فنلندا في شتاء 1939؟ سؤال يطرحه اليوم من يظن أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد يتسبّب في طردها من الأمم المتحدة، مثلما طُرد الاتحاد السوفييتي من عصبة الأمم، إثر اعتدائه على فنلندا. على الرغم من تشابه اللحظتين الشتويتين، لا يبدو أن التاريخ يعيد نفسه، فوضع روسيا في الأمم المتحدة جدّ مريح، لكونها أحد الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، إلى جانب أميركا وبريطانيا وفرنسا والصين. تنتمي روسيا لنادي الخمسة الكبار الذي يتميز عن باقي الدول بتمتعه بحقّين: النقض (الفيتو)، وامتلاك الأسلحة النووية.

فيصل القاسم لم تكن أوروبا مفضوحة وعارية ومثيرة للشفقة كما هي اليوم بعد أن أصبح الغزو الروسي لأوكرانيا حقيقة تفقأ العيون. يبدو الأوروبيون المساكين هذه الأيام…

عبد الرحمن الراشد
لن تقوم حرب عالمية ثالثة تقضي سريعاً على معظم ما هو حي على كوكب الأرض. قد يكون الأسوأ منها، حروباً طويلة متعددة الجبهات، بالأسلحة التقليدية، تديرها دول تملك القوة النووية.

هشام ملحم
وقف الرئيس الصيني شي جينغ بينغ إلى جانب نظيره الروسي فلاديمير بوتين خلال افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين في الثالث من الشهر الجاري في وقفة تحد للغرب عموما وللولايات المتحدة تحديدا.

خيرالله خيرالله
لا يمكن وصف إدارة جو بايدن سوى بالإدارة الحائرة التي تسعى لإيجاد موقع لها في هذا العالم. حيّرت هذه الإدارة العالم بعدما بدأت جهات عدّة تتجرّأ عليها، بما في ذلك روسيا وإيران، فيما اختارت الصين لعب الواقف في غرفة الانتظار. تنتظر الصين الساعة المناسبة كي تكشّر بدورها عن أنيابها.

حازم الأمين 
التسريبات هي غيض من فيض ما تختزنه المصارف السويسرية من أسرار، ولنا في لبنان ظلامتنا التي لم تشملها التسريبات، إذ إن تلك السرية تحمي بدورها من نهب مدخرات أكثر من مليون مودع لبناني.

بثينة شعبان
اعتبر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف “أن الهستيريا المتواصلة في الغرب بشأن غزو روسي لأوكرانيا مسلية ومثيرة للدهشة”.

ناصر جابي
تحل هذه الأيام الذكرى الثالثة للحراك الشعبي، الذي انطلق في 22 فبراير/شباط 2019، ومسيراته الشعبية التي عبّر من خلالها، متوقفة، في وقت ازدادت فيه وتيرة قمع الأصوات المعبرة عنه – أكثر من 300 سجين حسب معطيات جمعيات حقوق الإنسان المحلية ـ وغلو في غلق المجالين السياسي والإعلامي بشكل لم تعشه الجزائر من قبل، حتى في أحلك أيام حكم الرئيس بوتفليقة وفترة الأحادية.