المساء اليوم – متابعة:
قال وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة إن “الجزائر انطلاقا من مبادئها لن تتخلى عن دعم، ما أسماه، حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره”، متهما كل من الرئيس الفرنسي، جيسكار دوستانغ، ووزير الخارجية الأميركي، هنري كيسنجر، بـ”فتح قضية الصحراء، ليعاقبا بومدين وخاصة بعد تأميمه للنفط، وجعل ملف الصحراء مستنقعا تقع فيه الجزائر ولا تستطيع الخروج منه والهدف هو إضعاف الجزائر من جهة، وتمتين علاقات فرنسا وأميركا بالمغرب كي يصبح مطواعا لكل ما تريده فرنسا أو أميركا”.