عبد الله الدامون

عبد الله الدامون damounus@yahoo.com  يقول الأمريكيون إن “السلام” سيسود بين الجزائر والمغرب في ظرف ستين يوما، وهذا يذكرنا، إلى حد ما، بالكتاب الشعبي الشهير “كيف…

عبد الله الدامون
عيش العلاقات المغربية الإسبانية وضعا شبه ميؤوس منه منذ عام، ولا يبدو في الأفق ما يؤشر إلى وجود ضوء في نهاية النفق، وكلما لاح بصيص من الضوء.. عاد وانطفأ.

عبد الله الدامون
مرة، وأنا أهم بالخروج من باب سوق كبير في ضاحية مدينة مغربية هرول نحوي رجل أشقر قصير القامة بوجْنتين محمرّتين مثل دمية رديئة وسألني إن كنت أتكلم الإسبانية. ابتسمت واعتقدت أنها مزحة من بائع قد أكون اشتريت منه البيض البلدي أمس في قرية مجاورة، لكن الرجل بدا جديا وأثبت لي أنه إسباني بالفعل حين سألني مباشرة كم، بالتقريب، سعر سيارة أجرة بين السوق ووسط المدينة. فالإسباني الحقيقي هو الذي يأتي إلى المغرب ويسأل مسبقا عن ثمن البيصارة قبل تناولها.

المساء اليوم – ع. الدامون:
لم يكن أصحاب المقاولات في المغرب يؤمنون بوجود “بابا نويل” من أصله، غير أن الهدية التي تلقوها من رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، جعلهم يعيدون النظر في اعتقادهم، وربما آمنوا في النهاية بأن أخنوش هو بابا نويل الحقيقي، حتى من دون لحية بيضاء.

عبد الله الدامون
لا يبدو أن هناك نفاقا في العالم أكبر من النفاق الذي تجسده عبارات مثل “الأخوّة العربية” و”الوطن العربي” أو “الأمة العربية” و”الأشقاء العرب” وهلم جرا من تلك العبارات التي تثبت، كل مرة، أن هذه الغمة، التي نسميها “أمة”، تحتاج إلى ولوج عاجل لقسم المستعجلات لإجراء جراحة فورية على الدماغ.

عبد الله الدامون
عندما تحركت الأرض مجددا في الحسيمة هذه الأيام، تذكرت تلك الفاجعة التي تبدو بعيدة، قبل حوالي 20 عاما، وبالضبط سنة 2004، في زلزال عنيف خلف الكثير من الضحايا، واستمرت المدينة تهتز يوميا عشرات المرات بالزلازل الارتدادية، وهناك اكتشفتُ نعمة عجيبة غير معترف بها، وهي أن يعيش المرء على أرض لا تهتز به، وينام تحت سقف لن يسقط فوقه.

عبد الله الدامون
في كل يوم تقريبا، تصل شاحنات خاصة إلى ميناء طريفة أو الجزيرة الخضراء في أقصى الجنوب الإسباني، وهناك يتم وضع بضاعة على قدر كبير من التميز. إنها سيارات فارهة مثل قطع زمرد لم يمسسها من قبل إنس ولا جان. بعد وضعها، يتم شحن تلك البضاعة في أجنحة خاصة داخل البواخر حتى لا تختلط بالسيارات “المشمكرة”، ومن هناك تقطع مضيق جبل طارق، حتى تحط الرحال في ميناء طنجة، وأحيانا في ميناء الدار البيضاء.

عبد الله الدامون
قبل عدة سنوات، ثار لغط كبير في المغرب حين قبّل مواطن حذاء وكيل للملك في إحدى المحاكم، أظن أنها في ميدلت، كل ذلك من أجل قضاء حاجته أو منع ظلم ضده. وقتها قامت القيامة على ما اعتبره الكثيرون إهانة لوجه ذلك المواطن الذي كرمه الله بأن جعله في الأعلى والحذاء في الأسفل، والحقيقة أن الإنسان الكريم لا يركع لتقبيل حذاء حتى لو كانت منصة الإعدام منصوبة أمامه.

عبد الله الدامون قبل وخلال وبعد تعيين الحكومة الجديدة، برئاسة عزيز أخنوش، قيل الكثير عن توجهاتها المستقبلية، من بينها أنها حكومة ستطبق النموذج التنموي، أو على…

عبد الله الدامون damounus@yahoo.com عندما دكت إسرائيل الإمكانيات العسكرية لمصر في ست ساعات في حرب 1967، لم يكن أمام المصريين إلا أحد خيارين، إما أن يثوروا…