Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

ازدواجية مثيرة: شخص واحد برلماني باسم “البام” ورئيس جماعة باسم “الأحرار”..!

أكتوبر 21, 2026

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية للسنة المالية 2027

أكتوبر 20, 2026

شراكة عسكرية: المغرب والولايات المتحدة تختبران حرب المسيّرات

أكتوبر 20, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 21, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
عمود

أُمة حمقاء تغني..

المساء اليومالمساء اليومنوفمبر 12, 2021آخر تحديث:يوليو 24, 2023لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الله الدامون

damounus@yahoo.com

عندما دكت إسرائيل الإمكانيات العسكرية لمصر في ست ساعات في حرب 1967، لم يكن أمام المصريين إلا أحد خيارين، إما أن يثوروا على من تسببوا لهم في تلك النكسة غير المسبوقة، أو يدخلوا في عملية نسيان جماعية تشبه التنويم المغناطيسي، فناموا مجددا في حضن الأغاني.

لكن، وقبل أن يفكر المصريون في طريقة للنسيان أو الثار، كان جمال عبد الناصر قد استبق الأحداث وأعلن استقالة وهمية، لذلك، وعوض أن تخرج الجماهير ثائرة على من تسببوا لها في الهزيمة المدوية، فإنها خرجت تبكي من أجل أن يبقى القائد الملهم، وتوسلت من أجل أن يستمر في حكمها أولئك الذين تسببوا لها في النكسة. هكذا نسي الناس فجأة نكبة عسكرية واجتماعية مدوية، وعوض أن يهتفوا بسقوط عبد الناصر وأعوانه، فإنهم هتفوا ببقاء عبد الناصر، وكانت العبارة السائدة وقتها في مصر هي “يا جمال ما ترحلْش”، يعني أن شعارات الربيع العربي كانت وقتها بالمقلوب.

لكن بكاء الجماهير من أجل بقاء عبد الناصر لم يكن كافيا، فقد كان لا بد من إيجاد وصفة سحرية تمزج المرارة بالخوف والبكاء وبعض الفرح، ومن أجل ذلك سطع أكثر نجم المطربة أم كلثوم، ولم تعد هذه المرأة ترتاح إلا نادرا، بحيث كانت تحيي يوميا سهرات غنائية في كل بقاع مصر، وهي سهرات تستمر حتى الصباح، ما دام أن “تمويلة” واحدة في أغانيها تحتاج لنصف ساعة، واشترك معها مطربات ومطربون آخرون، فتحولت نكسة 67 إلى ملحمة للسهر والفرح.

الغرق في الأغاني بعد كل نكبة لم يبدأ فقط مع نكسة 67. ففي القرون الخوالي، كانت الدولة الأندلسية ينفرط عقدها حبة حبة، وكلما ازداد الوضع سوءا ازدادت معه سهرات الطرب والموشحات ومووايل أغاني الهيام والغرام، وعوض أن يتنافس ملوك الطوائف على دفع البلاء المسيحي المتربص بهم في كل وقت وحين، فإنهم كانوا يتنافسون في اقتناص أجمل الجواري من ذوات أحلى الأصوات، ومرة دخل قائد عسكري أندلسي على بلاط ملكه وهو يصرخ مفزوعا: مولاي.. مولاي.. جيوش المسيحيين على أبواب المدينة. فأجابه مولاه ساخرا: قاتلك الله يا رجل.. لقد هالني فزعك حتى اعتقدت أن خطبا ما حل بحنجرة جاريتي.

اليوم لا شيء تغير، ففي ظل هذا البؤس الخطير الذي يغرق فيه العرب فإن لا شيء يعلو على الغناء، وفي كل مكان وكل شاشة وكل بلد مسابقات لا تنتهي لاختيار أحسن الحناجر، حناجر لا تهتف بإسقاط الظلم وإقامة العدل، ولا تهتف بمعاناة الناس، بل تصدح فقط بعذاب الحب والغرام، والغريب أن هذه المسابقات لم يسلم منها حتى الأطفال. هكذا صار واضحا أن كل من ينجح يجب أن يغني.

الشعوب العربية التي كانت في الماضي تستقبل أبطالها العائدين من ساحات الحروب بالزغاريد والأناشيد، صارت اليوم تستقبل الناجحين في مسابقات “إكس فاكتور” و”آراب أيدول” و”أحلى صوت” و”آراب تالنت” و”الحنجرة الذهبية” و”صوتك كنز”.. وغيرها من المسابقات التي تتناسل هذه الأيام كما يتناسل البطيخ الأصفر بين ثنايا الحقول صيفا. هكذا تحولت المعارك العربية الكبرى من ساحات الوغى إلى ساحات “الغُنا”، وهكذا صار البطل المغوار هو الذي يثبت أن حنجرته لا يشق لها غبار، أما إذا كانت البطلة امرأة فذلك هو الخير بعينه.

مسابقات الغناء صارت أيضا مناسبة لإشعال المعارك بين الشعوب العربية، فبمجرد أن تفوز امرأة أو رجل من بلد معين حتى تشتعل المعارك بين الناس، وكل شعب يتهم الشعب الآخر بسرقة البطولة منه، وأن حنجرة فلانة أفضل من حنجرة الأخريات، وتصبح صفحات “التويتر” والفيسبوك” و”الأنستغرام” وميادين الأنترنيت مثل ساحات “ستالينغراد” أو “واترلو”.. على الطريقة العربية.

هناك شيء غريب في هذه المسابقات، وهي أن أغلبها نسخ طبق الأصل من مسابقات غناء أمريكية، والغناء في أمريكا قضية خاصة وليست قضية رأي عام، والأبطال الوحيدون الذين تحتفي بهم أمريكا هم الذين يقتلون أكثر في ساحات المعارك، لكن العرب أخذوا من أمريكا فقط مسابقاتها للغناء، بينما هم أكبر ضحايا حروبها. إنها حالة مذهلة للانفصام الجماعي في أمة حمقاء.

المساء اليوم جريدة المساء اليوم المغربية عبد الله الدامون
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابققطر توقع اتفاقا في واشنطن على تمثيل المصالح الأميركية بأفغانستان
التالي مؤتمر الأحرار في مارس.. وقلق داخل الحزب وخارجه بسبب “البداية المتعثرة”

المقالات ذات الصلة

المنصوري ولقجع والمايوه.. وانتخابات بدون “فار VAR”..!

أغسطس 24, 2026

سبتـــة: رجاء.. انسوا هذه المدينة الملعونة..!

أغسطس 3, 2026

اليمين الإسباني.. والانتخابات هنا وهناك..!

مايو 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 21, 2026

ازدواجية مثيرة: شخص واحد برلماني باسم “البام” ورئيس جماعة باسم “الأحرار”..!

المساء اليوم – طنجة: لا يزال الوضع ملتبسا، وغريبا أيضا، في جماعة تغرامت،…

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية للسنة المالية 2027

أكتوبر 20, 2026

شراكة عسكرية: المغرب والولايات المتحدة تختبران حرب المسيّرات

أكتوبر 20, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

ازدواجية مثيرة: شخص واحد برلماني باسم “البام” ورئيس جماعة باسم “الأحرار”..!

أكتوبر 21, 2026

مجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون المالية للسنة المالية 2027

أكتوبر 20, 2026

شراكة عسكرية: المغرب والولايات المتحدة تختبران حرب المسيّرات

أكتوبر 20, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter