اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
omicron
المساء اليوم:
قال البروفيسور سعيد عفيف، إن الحالة الوبائية في المغرب تظل مستقرة، رغم تسجيل أول حالة إصابة مؤكدة بالمتحور “أوميكرون”، إلا أن الجرعة الثالثة تبقى ضرورية لضمان مناعة جماعية ومواجهة المتحور الجديد.
المساء اليوم – متابعات:
أعلنت منظمة الصحة العالمية ووكالة مكافحة الأمراض الأوروبية من أن التلقيح لوحده لن يكون كافيا في مواجهة التفشي السريع لمتحور أوميكرون. وبينما تسابق دول أوروبية الزمن لتكثيف حملات التطعيم واحتواء العدوى، سجلت بريطانيا رقما قياسيا جديدا للإصابات اليومية.
المساء اليوم:
أكدت (منظمة الصحة العالمية) أن سلالة “أوميكرون” من فيروس كورونا تنتشر بشكل أسرع من سابقاتها، وعلى الرغم من أن هذا المتحور يثير أعراضا طفيفة إلا أنه يجعل اللقاحات أقل فعالية، مشيرة إلى أن حالات الإصابات بين الناس بهذه النسخة تم رصدها حتى 9 أكتوبر 2021 في 63 دولة بكل مناطق منظمة الصحة العالمية”.
المساء اليوم -متابعة:
نفت وزارة الصحة ما تم تداوله بوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي حول توصيات اللجنة العلمية والتقنية لـ(كوفيد-19) بخصوص إعادة فتح الحدود واستئناف الرحلات البحرية والجوية.
المساء اليوم:
كما كان متوقعا، قرر المغرب اتخاذ إجراءات احترازية جديدة بفعل التخوف من تفشي فيروس “أوميكرون” المتحور من فيروس “كورونا”، والذي أثار رعب العالم مؤخرا بفعل سرعة تفشيه وخطورته العالية.
المساء اليوم – متابعات: رغم كل الاحتياطات التي اتخذتها عدد كمن البلدان في مختلف القارات، إلا أن الفيروس المتحور “أوميكرون”، صار يسجل انتشار مفاجئا في القارات…
المساء اليوم:
نفى مصدر طبي مغربي مُطلع، إصابة 15 مواطنا مغربيا بمتحور “أوميكرون”، مشيراً إلى أن نتائج التحاليل الطبية التي تم بعثها إلى معهد باستور، أثبتت أن الأمر يتعلق بمتحور “دلتا” وليس “أوميكرون”.
المساء اليوم:
وسط القلق المتزايد من تفشي الفيروس المتحور “أوميكرون”، قررت السلطات المغربية فرض إجراءات جديدة، تتمثل في البداية في فرض قيود على الجنائز وتحديد عدد الحضور إلى عشرة فقط.
المساء اليوم:
سجلت أسعار النفط، اليوم الثلاثاء، تراجعا كبيرا، إلى مستوى 71 دولارا للبرميل، وذلك للمرة الأولى في نحو 3 أشهر. وهبط مزيج “برنت” العالمي بـ2.86% إلى 71.34 دولارا للبرميل، وذلك للمرة الأولى منذ 1 شتنبر الماضي.
المساء اليوم:
لا يبدو الوضع السياحي في المغرب بعيدا عن أحد أفلام الرعب الذي لا ينتهي منه فصل مخيف حتى يبدأ آخر، وحتى نهاية الفيلم لا تعني نهاية الرعب. هذا ما يحدث للقطاع السياحي في المغرب، منذ بدء جائحة كورونا قبل حوالي سنتين، حيث أن الضوء في نهاية النفق لا يكاد يظهر للعيان، كما أن النفق يبدو طويلا جدا، بحيث يصعب التكهن بنقطة وزمن نهايته.
