fbpx
الرئيسيةتقارير وتحقيقات

ردا على تصريحاتها المساندة لمغربية سبتة ومليلية: صحيفة “إيل موندو” تطارد الوزيرة السابقة تروخيو في شوارع العرائش

المساء اليوم – ح. اعديل:

نشرت صحيفة “إيل موندو” الإسبانية مقالا في عددها الأخير حول وزيرة الإسكان السابقة في إسبانيا، ماريا أنطونيو تروخيو، حيث طاردت أثرها في شوارع مدينة العرائش المغربية، حيث تقيم تروخيو منذ عدة سنوات.

المقال الموقع من طرف الصحافي الإسباني، أندروس لوثانو، الذي زار المغرب مؤخرا خصوصا من أجل هذا الموضوع، جاء على شكل مطاردة شخصية للوزيرة السابقة، التي بدت في الصورة الرئيسية المقال وهي ترتدي زيا هنديا تقليديا وتضع على جبينها نقطة حمراء، كتلك التي تضعها النساء الهنديات، غير أن تعليق “إيل موندو” على الصورة يقول: تروخيو ترتدي زيا مغربيا تقليديا.

وبدا من خلال المقال أن صحفي “إيل موندو” يمارس مطاردة حقيقية للمرأة، التي لم يعثر على أثرها في العرالش، غير أنه سأل عنها سائقي سيارات الأجرة ونوادل المقاهي والتجار، وبعضهم أكدوا له أنهم يرونها في المدينة بين الفينة والأخرى.

ولم يفسر صحفي “إيل موندو” أسباب هذه المطاردة، غير أن مقاله كان يكرر باستمرار ما قالته الوزيرة الإسبانية السابقة في ندوة بمدينة تطوان، حول مغربية مدينتي سبتة ومليلية.

وكانت وزيرة الإسكان السابقة، ماريا أنطونيا تروخيو، صرحت في الندوة التي جرت قبل أيام، أن “المطالبة المغربية بشأن سبتة ومليلية لها ما يبررها”، مثيرة جدلا في الداخل الإسباني، وأضافت أن مدينتي سبتة ومليلية الإسبانيتين “إهانة للوحدة الترابية للمغرب”.

وشاركت الوزيرة السابقة في مؤتمر “العلاقات بين المغرب وإسبانيا: أمس واليوم” بتطوان، والذي افتتحه الرئيس السابق للحكومة الإسبانية خوسي لويس رودريغيز ثاباتيرو.

وقالت الوزيرة السابقة إن سبتة ومليلية “كانتا لفترة أطول عربيتين أكثر منهما مسيحيتين”، ولهذا السبب “يجب أن يتم اللجوء إلى التاريخ، إلى الحقيقة التاريخية، بحكمة، وفي هذه الحالة بالذات تكون الحجة قابلة للنقاش”.

وخلفت تصريحات الوزيرة الإسبانية السابقة ردود فعل غاضبة في إسبانيا، ووصفت الحكومة المحلية في مدينة سبتة، تصريحات الوزيرة الإسبانية السابقة  بأنها “خيانة مؤسسية غير مقبولة”، كما أدان حزبها، الاشتراكي العمالي، هذه التصريحات.

وشنت الصحف الإسبانية بدورها هجوما قويا على تروخيو، خصوصا صحف اليمين، من بينها صحيفة “إيل موندو”، المقربة من الحزب الشعبي المعارض، والتي أرسلت صحافيا إلى مدينة العرائش لمطاردة آثار الوزيرة السابقة، في الوقت الذي قالت مصادر “المساء اليوم” إن الصحافي الإسباني لوثانو كان يتظاهر بإنجاز تحقيق حول الآثار الإسبانية المتبقية في المدينة منذ زمن الحماية الإسبانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي !!