الرباط - ح. اعديل: قرر رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عدم استدعاء أي مسؤول حكومي إسباني ينتمي لحزب "بوديموس"، ذي التوجه اليساري، لحضور القمة المغربية الإسبانية، تجنبا لإزعاج المغرب في قضايا حساسة مثل قضية الصحراء أو الهجرة. القمة المرتقبة بين البلدين في نونبر المقبل، ستعقد في الرباط بين كبار المسؤولين المغاربة والإسبان، بعد أربع سنوات من التوقف، بسبب توترات متقطعة شابت العلاقات بين البلدين في السنوات الأخيرة. ووفق مصادر دبلوماسية إسبانية، فإن استثناء وزراء بوديموس من حضور اللقاء المغربي الإسباني هدفه تجنب إزعاج المغرب في قضايا يعتبرها المغرب مصيرية، مثل قضية الصحراء، بالإضافة إلى قضايا أخرى تتعلق بالهجرة أو موضوع القاصرين المغاربة في إسبانيا. ويعتبر حزب "بوديموس" أحد الحلفاء الرئيسيين لحكومة سانشيز، ويعرف عنه تبنيه لأطروحات البوليساريو، بالإضافة إلى أن زعماءه عادة ما يدلون بتصريحات "غير منضبطة" خلال اللقاءات التي يحضرونها، سواء على المستوى الداخلي أو خلال اللقاءات الخارجية. ويعقد المغرب وإسبانيا آمالا كبيرة على القمة المقبلة من أجل تفعيل بنود خارطة الطريق التي اتفقا عليها خلال الزيارة التي قام بها، قبل أشهر، رئيس الحكومة الإسباني إلى الرباط بعد إعلانه دعم خطة الحكم الذاتي المغربية في الصحراء بعد أشهر طويلة من التوتر كانت خلالها العلاقات بين الرباط ومدريد على حافة القطيعة.