المساء اليوم: لا تزال فصول الكوميديا السوداء متواصلة في طنجة، مع عمدتها الملقب شعبيا باسم "مول الصباط"، والذي قرر مؤخرا تخصيص ميزانية 120 مليون سنتيم لتجهيز مستشفى في أوغندا. وتداولت منصات التواصل في طنجة هذا الخبر، الذي لم يتم تأكيده أو نفيه من طرف جماعة طنجة، غير أنه من المؤكد أنه سيتم تدارس هذه النقطة في دورة الجماعة لشهر أكتوبر المقبل للمصادقة عليها. ويأتي قرار عمدة طنجة بدعم المستشفى الأوغندي في وقت تعاني فيه المستشفيات العمومية بالمدينة من وضعية كارثية أدت إلى احتجاجات شعبية تخللتها اعتقالات في صفوف المتظاهرين مؤخرا. ووفق عدد من المصادر فإن مسألة دعم جماعة طنجة لمستشفى إفريقي بحوالي 120 مليون سنتيم تعتبر مسألة هزلية أكثر منها مسألة واقعية، لأن سخطأ عارما يسود في طنجة بسبب الوضعية الكارثية للمستشفيات العمومية، والتي كان البعض يفكر في جمع تبرعات شعبية لها من أجل إصلاح أوضاعها. ويتخوف مراقبون من أن يكون قرار عمدة طنجة، الملقب بالإسكافي، بدعم المستشفى الأوغندي سببا إضافيا لتأجيج الاحتجاجات الشعبية بالمدينة بسبب الوضعية الكارثية للمستشفيات العمومية. يذكر أن عمدة طنجة، منير الليموني، الذي وصل هذا المنصب في ظروف ملتبسة بعد انتخابات 2021 باسم حزب الأصالة والمعاصرة، يتسبب باستمرار في تفجير فضائح كبيرة تخلف سخطأ شعبيا كبيرا، إلى درجة أنه صار يحمل الكثير من الألقاب، من بينها "عمدة الفضائح"، مع ألقاب كثيرة سنتطرق لها في موضوعنا المقبل.