المساء اليوم:
نفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، منع التلاميذ والأطر التربوية من الولوج إلى المؤسسات التعليمية بسبب “جواز التلقيح”، موضحة أن المؤسسات التعليمية انخرطت ولاتزال في المجهود الوطني لاحتواء وباء (كوفيد-19)، بهدف توفير كل الظروف الملائمة للتحصيل الدراسي لجميع المتعلمات والمتعلمين، مع ضمان سلامة وصحة المجتمع المدرسي، متعلمين وأطر تربوية وإدارية.
وأثار منع مدراء بعض المؤسسات التعليمية بمجموعة من المديريات الإقليمية، بعض الأساتذة من ولوج المؤسسات التعليمية بسبب عدم توفرهم على “جواز التلقيح”، الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ذُكر أن الأساتذة تم تهديدهم بتحريك مسطرة الانقطاع عن العمل ما لم يأخذوا الجرعة الأولى من اللقاح.
الأمر ذاته واجه العديد من التلاميذ، سواء بالتعليم العمومي والخصوصي، الذين تفوق أعمارهم 12 سنة، الذين وجدوا أنفسهم ممنوعين من التعليم الحضوري، بسبب عدم توفرهم على جواز التلقيح، وذلك بعدد من المدن.
الوزارة وفي بيان توضيحي، قالت إنه “منذ الـ21 من أكتوبر، تاريخ بدء العمل بإجبارية جواز التلقيح في جميع الأماكن العمومية والإدارات على الصعيد الوطني، تعمل الوزارة على التحسيس والتشجيع على الاستمرار في الإقبال على عملية التلقيح، خاصة بالنسبة للفئة العمرية 12-17 سنة، وعلى استحضار حس المسؤولية والالتزام والانخراط الجماعي، مع التقيد بالبروتوكول الصحي الصارم والدقيق، بغية ضمان استمرارية التعليم الحضوري، بما يضمن الحماية للجميع.

