المساء اليوم:
تظاهر أزيد من 7 آلاف من عمال المحطة النووية في منطقة “ألمراز” في إقليم كاسيريس، وذلك احتجاجا على نوايا الحكومة إغلاق المحطة خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
وشارك في هذه الاحتجاجات مسؤولون في أحزاب يمينية مثل الحزب الشعبي وحزب “فوكس” اليميني المتطرف، والذين اتهموا الحكومة الاشتراكية بمحاولة خنق المحطة النووية وتشريد الآلاف من عمالها.
ولم تؤثر هذه الاحتجاجات في قرار الحكومة، حيث استبعدت الوزيرة الإسبانية للتحول البيئي، سارة أجسن إمكانية تأجيل إغلاق المحطة النووية، ورجحت إغلاق محطات أخرى للطاقة النووية في عدد من مناطق إسبانيا.
ويأتي قرار الإغلاق على الرغم من التحذير من خطر “انقطاع التيار الكهربائي” في مدريد وكاتالونيا وإسبانيا وفالنسيا والذي أطلقه رئيس المنتدى النووي، إغناثيو أرالوتشي.
وشدد الأخير على أن نظام الكهرباء الإسباني يحتاج إلى مصادر أساسية مستقرة وإنتاج مستمر مثل الطاقة النووية، التي توفر “صلابة وقوة ثابتة للنظام، بغض النظر عن الظروف الخارجية”.
وبحسب ممثل القطاع، فإن معظم الدول التي تمتلك محطات طاقة نووية مماثلة للمحطات الإسبانية قررت تشغيلها على المدى الطويل، لأن “هذا هو الحل الأمثل من وجهة نظر ضمان العرض والقدرة التنافسية الاقتصادية وتوفير الطاقة”. التحديات البيئية”. ومع ذلك، في إسبانيا، حيث تعد مساهمة الطاقة النووية مهمة للغاية، فقد تقرر التخلي عنها بالكامل”.
وحسب المنتدى النووي فإن الحل “بسيط”، لأن تمديد عمر المحطات يمكن أن يسهل تخفيض الضرائب ويعيد المحطات إلى الربحية اللازمة لتجنب إغلاقها.

