Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

لا ضحايا: زلزال بقوة 5 درجات يضرب غرناطة.. وارتداداته وصلت مدريد

أغسطس 15, 2026

زلزال غرناطة

أغسطس 15, 2026

سخرية سوداء: مدرب “لبؤات” الأطلس يؤكد تجاوز آثار الإقصاء..!

أغسطس 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أغسطس 15, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

كيف تحولت إسرائيل إلى عبء أخلاقي على الحضارة الغربية..

المساء اليومالمساء اليوميناير 28, 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
محمد العودات
أراد الغرب لإسرائيل أن تكون طليعة مشروعه الحضاري في الشرق، إلا أن هذه الدولة تحولت إلى عبء ثقيل على الحضارة الغربية ومشروعه الحضاري والقيّمي الذي كانت تبغي تصديره للمنطقة العربية لتكون منسجمة مع تلك الحضارة ومنتجاتها بما يحقق مصالح الإنسانية نتيجة هذا التزاوج الحضاري ما بين أصالة الشرق وحاضر الغرب.

الحضارة الإسلامية بما تملكه من رصيد أخلاقي ومعرفي قديم، هي صاحبة الاستعداد الفطري لاحتضان الحضارة الغربية الصاعدة وتطويرها والبناء عليها، فالحضارة الإسلامية في فلسفتها القيميّة في المجال السياسي والاقتصادي والأخلاقي أقرب ما تكون إلى الحضارة الغربية وقيمها.

فالحضارة الإسلامية قدمت في الماضي القريب مساهمة كبيرة في تراكم العلوم الإنسانية ونقلها للحضارة الغربية، ولولا المشروع الإسرائيلي لوجدت الحضارة الغربية الحديثة – التي حولت القيم الشرقية إلى نظم – في الحضن الشرقي البيئة الدافئة التي تنمو وتترعرع فيها، لكن المشروع الإسرائيلي بأيديولوجيته الدينية القائمة على الكراهية ورفض الآخر ومعاداة كل جديد، أقام حالة من العدائية وحاجزًا نفسيًا ما بين الحضارة الشرقية والحضارة الغربية، ومنع انتقال الحضارات وتزاوجها.

سعت الدول الغربية المحمّلة بعقدة الذنب تجاه أتباع الديانة اليهودية لما عانوه من تنكيل، لدعم هذا الكيان وإمداده بكل عناصر القوة والذي حوّلته إسرائيل إلى آلة بطش عمياء، ترتكب كل الجرائم حتى بلغت مرحلة الإبادة الجماعية في حرب غزة الأخيرة، وهي جرائم يتمّ التغاضي عنها، والتعامل معها باللامبالاة.

فالغرب بعد الحرب العالمية الثانية أصبح شديد الحساسية تجاه أي عمل من أعمال الإبادة الجماعية، ورأينا كيف تحرك في حرب البلقان ضد الإبادة الجماعية في نهاية القرن الماضي. بيدَ أن الأمر يختلف لدى الغرب إذا كان يتعلق بإسرائيل، فعندئذ تبدأ ماكينته الإعلامية بالتبرير، واعتبار ما تقوم به ممارسات في مواجهة الإرهاب الإسلامي.

هذا السلوك التبريري الذي لم يزد في أحسن حالاته عن التبرؤ الخجول من تلك الممارسات، خدش الحضارة الغربية في بعدها الأخلاقي، وجعل أبناء الحضارات الشرقية يتوجّسون خيفة منها، ويشككون في صدق توجهها وصدق ما تحاول رسمه من صورة مشرقة حول احترامها لحقوق الإنسان، وحقوق المرأة والطفل، والشعوب الفقيرة والمستضعفة.

عندما أنتجت الحضارة الغربية العلوم السياسية المتعلقة بالتداول السلميّ للسلطة والديمقراطية والاحتكام للصندوق في تصعيد القيادات وإدارة الدول، كانت هذه الحضارة تدعم جميع الأنظمة الديمقراطيّة التي تولد عبر الصندوق ومن رحم الإرادة الشعبية، وتضيّق الخناق على كل الأنظمة الشمولية المستبدة، إلا أن المسألة في العالم العربي كانت مختلفة تمامًا.

الحضارة الغربية تعلم تمامًا أن الكيان الصهيوني غير مرغوب به في المنطقة، وأن جميع شعوب الدول العربية ترفض التعامل معه، وترفض وجوده الذي قام على اغتصاب الأرض وقهر الشعب الأصلي لفلسطين، وأن نتيجة أي عملية سياسية ديمقراطية ستفرز قادة أعداء لدولة إسرائيل.

لذلك كانت الدول الغربية تغضّ الطرف عن الأنظمة المستبدة، على اعتبار أن البديل هو قيادات ديمقراطية تعادي دولة إسرائيل مما جعلها حضارة تكيل بأكثر من مكيال في دعم الديمقراطية.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن بعض تلك الدول الغربية قامت بأعمال مناوئة لمحاولات الشعوب العربية في البحث عن الديمقراطية خلال الربيع العربي. فرأينا كيف صمتوا – بضغط إسرائيلي – عن كل المجازر التي كان نظام الأسد يمارسها. فقد كانت إسرائيل ترى أن البديل عن نظام الأسد المتعايش مع الكيان الصهيوني، سيكون نظامًا ديمقراطيًا يناوئها فتم غضّ الطرف عن الجرائم في سوريا، وقطع خطوط الإمداد عن كل من يناوئ هذا النظام النازي.

كان الضرر الأكبر والعبء الأكبر الذي ألحقته إسرائيل بالحضارة الغربية هو الدعم اللامتناهي الذي قدمته لها أميركا – وهي رأس الحضارة الغربية – في حربها الأخيرة الظالمة على غزة والتي ارتكبت فيها أعمال الإبادة الجماعية.

ودفع هذا السلوك دول العالم المتحضر (من غير الغرب) لأن تقف ضد هذا الانحياز الصارخ فحركت جنوب أفريقيا دعوى قضائية في المحكمة الجنائية الدولية ضد الكيان الصهيوني وضد قياداته العسكرية والسياسية، الذين طالب بعضهم باستخدام القنبلة النووية ضد الشعب الفلسطيني في غزة.

لم تكتفِ أميركا بالامتناع عن القيام بأي عمل إيجابي لمحاربة تلك الإبادة الجماعية، بل وصل الأمر أن سنّت قانونًا يفرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، أقره مجلس النواب الأميركي بعد مذكرتَي اعتقال ضد نتنياهو وغالانت. وبذلك أصبحت أميركا تعمل على تفكيك مؤسسات القانون الدولي التي أنتجتها الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية للحفاظ على السلم والاستقرار العالمي.

وهكذا، بسبب انحياز الحضارة الغربية لإسرائيل تحولت هذه الحضارة من مؤسس للقانون الدولي إلى ساعٍ لتفكيك مؤسساته، وتعريض الأمن والسلم العالمي للخطر؛ من أجل حماية إسرائيل وقادة جرائم الإبادة الجماعية فيها.

ناضل الغرب ومثقفوه بعد الثورة الفرنسية من أجل تغليب العقل على الروايات الدينية المتطرفة المحمّلة بالخرافة، لكن الحضارة الغربية اليوم تتخلّى عن العقل السليم ومفاهيم العمل السياسي المثمر القائم على المصلحة واحترام الإنسان وحقوقه من أجل دعم الرواية السياسية الدينية اليهودية المحمّلة بالخرافة والكراهية والاستعلاء.

الحضارة الغربية اليوم تمارس تناقضًا صارخًا وهي تقدم الدعم لليمين الديني المتطرف في دولة إسرائيل، بينما تناضل في بلادها من أجل الحيلولة دون صعود أي تيار ديني يعود بالحضارة الغربية للخلف، ويعيدها للعصور الوسطى.

الحضارة الغربية بهذا التناقض سلّطت نفسها على نفسها، وتعمل بشكل حثيث من أجل تفكيك ما بنته من نظرية سياسية متماسكة استطاعت أن تساهم في بناء حالة من النهوض والتقدم في مجموعة الدول التي أخذت بها.

الحضارة الغربية تفكك نفسها وتدعم كل ما يناقض مبادئها من أجل دعم دولة إسرائيل التي تسير عكس اتجاه الحضارة الغربية والتطور الإنساني، وتضطر الحضارة الغربية للتضحية بنفسها من أجل إسرائيل.

اليوم إسرائيل تحولت إلى عبء أخلاقي يهدد الحضارة الغربية في صدقيتها، كما تحولت إلى عبء يهدد السلم العالمي والأمن المجتمعي، فما تولدت وتناسلت الجماعات المتطرفة في المنطقة إلا نتيجة لهذا التناقض في الحضارة الغربية بين التطبيق الداخلي وبين التعامل الخارجي، وبين جمال النظرية الغربية وواقعها السيئ في المنطقة العربية.

هذا التناقض دفع الشعوب العربية إلى البحث عن الخلاص من خلال دعم المشاريع الأخرى التي تحاول أن تكون بديلًا عن المشروع الحضاري الغربي، فنشأ المشروع الإيراني الطائفي الذي أشعل الحرائق، وأشاع انعدام الاستقرار في كل دول المنطقة.

هذا التناقض أسهم أيضًا في جعل النخب العربية تتشكك في غاية تلك الحضارة الغربية وصلاحيتها للمنطقة بما رأته من افتقادها لِصدقية التطبيق خارج أرضها، واستخدامها قيم الديمقراطية والحرية كأداة للغزو الثقافي، أو كحصان طروادة الذي يتيح لها التسلل إلى المنطقة، فيما تتنكر لتلك القيم عندما تتعارض مع مصالح إسرائيل.

كان يمكن للحضارة الغربية ألا تتورط في محاولة تصدير منتجها الحضاري إلى الأمم الأخرى، وتكتفي بأن تنعم بما أنتجته من علوم إنسانيّة وتستمر بالتفوق من خلالها، ولكان هذا أقل ضررًا من مصابها إذ خسرت اليوم صورتها المشرقة التي أرادت رسمها في أذهان الشعوب الأخرى.

أراد الغرب أن تكون إسرائيل طليعة مشروعه الحضاري والقيمي في منطقة الشرق، لكن سرعان ما تحولت إسرائيل من حامل للحضارة الغربية إلى بؤرة كراهية وبغضاء تثير القلاقل والشكوك بين الحضارات، وتنشر في المنطقة والعالم الاضطراب وعدم الاستقرار.

يمكن للحضارة الغربية أن تصحح هذا الخطأ التاريخي، فترفع يدها عن هذا الكيان الذي أصبح عبئًا ثقيلًا عليها، وتشارك في حلّ هذه الأزمة التي قارب عمرها قرنًا من الزمان بما يعيد الحقوق لأصحابها الأصليين، وتمد يدها إلى الحضارة الإسلامية لبناء ما يفيد الإنسانية، وتفسح المجال أمام الشعوب العربية لتساهم في البناء والتقدّم والنهوض بما يخدم الإنسانية جمعاء.

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالجمعية المغربية لمحاربة الرشوة تجمد عضويتها في اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد
التالي أجواء ما قبل قرعة أمم إفريقيا بالرباط

المقالات ذات الصلة

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أغسطس 15, 2026

لا ضحايا: زلزال بقوة 5 درجات يضرب غرناطة.. وارتداداته وصلت مدريد

المساء اليوم: ضرب زلزال بقوة 5 درجات، مركزه مدينة غرناطة، التابعة لإقليم الأندلس بجنوب إسبانيا،…

زلزال غرناطة

أغسطس 15, 2026

سخرية سوداء: مدرب “لبؤات” الأطلس يؤكد تجاوز آثار الإقصاء..!

أغسطس 15, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

لا ضحايا: زلزال بقوة 5 درجات يضرب غرناطة.. وارتداداته وصلت مدريد

أغسطس 15, 2026

زلزال غرناطة

أغسطس 15, 2026

سخرية سوداء: مدرب “لبؤات” الأطلس يؤكد تجاوز آثار الإقصاء..!

أغسطس 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter