Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

بعد المونديال: اللاعب يورينتي يعلن انتهاء رحلته مع المنتخب الإسباني

سبتمبر 4, 2026

البيت المعجزة: نجا من طوفان رهيب وتحول إلى قصة استثنائية للنجاة

سبتمبر 4, 2026

مطلوب للسلطات.. مغربي يصل إلى أيرلندا باسم “Unknown Unknown” دون جواز سفر

سبتمبر 4, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, سبتمبر 5, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 10, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ياسر عبد العزيز

 

لم تعد الإساءة والتنمُّر والكراهية على «الإنترنت» أفعالاً عابرة تنتهي بانتهاء لحظة النزق التي تحرك المُدوِّن؛ بل أصبحت صناعة كاملة لها جمهورها وحوافزها وخوارزمياتها. وما كانت المجتمعات تعرفه في الماضي بوصفه إساءة عابرة أو تنمراً محدوداً بين أفراد، صار اليوم قادراً على أن يتحول -خلال دقائق- إلى موجة جماعية تلاحق إنساناً أو طفلاً أو جماعة أو شخصية عامة، حتى أبواب البيت. ولهذا، فإن بعض الوقائع المتفرقة التي ظهرت العام الحالي، في دول كثيرة، لا ينبغي أن تُقرأ بوصفها حوادث منفصلة؛ بل بوصفها أعراضاً لمرض عالمي جديد يتفشى في المجال الرقمي.

 

في فرنسا، أُدين عشرة أشخاص بـ«التحرش الإلكتروني» بالسيدة بريجيت ماكرون، بعد نشر ادعاءات «كاذبة ومُسيئة» عنها. وفي كندا، أوقفت الشرطة مراهقاً على خلفية «إساءات» ضد شخص من ذوي الإعاقة جرى نشرها على «وسائل التواصل». وفي الولايات المتحدة، وُجِّه اتهام إلى رجل استخدم حسابات مزيفة وصوراً عارية مولَّدة بالذكاء الاصطناعي في حملة مُلاحقة رقمية. وفي نيجيريا، اعتقلت الشرطة مؤثرة بتهم تتعلق بالتنمُّر الإلكتروني والتشهير ضد أصحاب أعمال. وفي جنوب أفريقيا، تدخل القضاء ضد شخصية إعلامية بعد نشر «ادعاءات تشهيرية» على «وسائل التواصل». وفي الهند نظرت المحاكم في قضية ضد مسؤول في «ميتا» بسبب محتوى وصف بأنه «مُسيء». وفي الجزائر، جاءت واقعة المُدوِّن الذي تنمَّر على طفلة -قبل أيام- لتُذكِّر بأن الطفل الذي كان يستطيع في الماضي أن يغلق باب غرفته أمام السخرية لا يستطيع اليوم إغلاق شاشات العالم كله. وفي مصر، تم توقيف مضيفة طيران تنمَّرت على أهالي إحدى محافظات الصعيد بعبارات «مُسيئة».

القاسم المشترك بين هذه الوقائع أن الوسيط الرقمي لم يعد مجرد ناقل للفعل المؤذي؛ إذ إنه يغير طبيعة الفعل نفسه. فالإهانة المنشورة لا تبقى بين شخصين، وإنما تدخل فوراً في شبكة من المشاهدات وإعادة النشر والتعليق والاقتطاع والتلاعب. وقد يصبح المعتدي أكثر جرأة؛ لأنه لا يرى وجه ضحيته ولا يسمع أنين انكسارها. المسافة الرقمية تخفف الإحساس بالمسؤولية، وتمنح القسوة ستاراً من الانفصال النفسي.

لكن المشكلة الأعمق أن المنصات لا تكافئ بالضرورة المحتوى الأكثر صدقاً أو أخلاقية، وإنما كثيراً ما تكافئ المحتوى الأكثر قدرة على جذب الانتباه. والغضب شديد الجاذبية. والسخرية أسرع انتشاراً من التفسير. والإهانة أكثر قدرة على إشعال التعليقات من الكلام المُتزن. وهكذا يجد المستخدم أمامه حافزاً غير معلَن: كلما كنتَ أكثر استفزازاً زادت فرص أن يراك الناس. وقد أظهرت بحوث حديثة أن التعليق العدواني يزيد احتمال أن يأتي التعليق التالي عدوانياً أيضاً، وأن السلوك السام يمكن أن ينتقل من مستخدم إلى آخر، مثل العدوى الاجتماعية.

لهذا، لا تكفي القوانين وحدها. القانون يستطيع أن يعاقب على الفعل بعد وقوعه؛ لكنه لا يستطيع أن يقف خلف كل شاشة قبل لحظة الضغط على زر النشر. كما أن الجريمة الرقمية عابرة للحدود وسريعة التحول ومتعددة الأشكال. وقد يكون المنشور في دولة، والضحية في دولة أخرى، والمنصة في دولة ثالثة، والبيانات مخزَّنة في دولة رابعة. وحتى حين تتوفر النصوص القانونية، فإن إثبات القصد والهوية والضرر وتحديد الاختصاص القضائي قد يجعل العدالة أبطأ من انتشار الإساءة.

ثم تأتي معضلة أخرى أكثر حساسية؛ وتتمثل في القدرة على حماية الناس من الأذى، من دون تحويل مكافحة الإساءة إلى ذريعة لخنق الرأي. فليس كل نقد تنمراً، وليس كل غضب كراهية، وليس كل رأي قاسٍ تشهيراً. ولذلك تحتاج المواجهة إلى معايير دقيقة تفرِّق بين الحق في التعبير وبين الاعتداء على الكرامة والخصوصية والسلامة الشخصية.

المطلوب إذن ليس تشديد العقوبات وحده، وإنما إعادة تصميم البيئة الرقمية نفسها. ينبغي للمنصات أن تجعل الإبلاغ عن الإساءة أسرع، وأن تمنح الضحايا أدوات حقيقية لإيقاف الانتشار، وأن تقلل المكافأة الخوارزمية للمحتوى الذي يثبُت أنه تحريضي أو مُهين.
وعلى المستخدم نفسه أن يتعلم قاعدة بسيطة؛ لكنها شديدة الأهمية؛ فليس كل ما يمكن نشره يستحق أن يُنشَر. التمهل قبل المشاركة، والتثبُّت قبل الاتهام، والامتناع عن إعادة تدوير الإهانة حتى في سياق إدانتها؛ خطوات صغيرة؛ لكنها تقطع سلسلة الانتشار. أما الأسرة والمدرسة ومنصات الإعلام، فعليها أن تنتقل من تعليم استخدام التكنولوجيا إلى تعليم أخلاق استخدامها.

لقد صنعت الوسائط الجديدة فضاءً هائلاً للحرية، ولكنها صنعت في الوقت نفسه سوقاً رابحة للغضب. فالمشكلة لم تعد أن بعض الناس سيئو السلوك على «الإنترنت»؛ بل إن بيئة كاملة تستطيع أحياناً أن تجعل السلوك السيئ مُربحاً ومُشهوراً… وهنا تحديداً يبدأ الاختبار الحقيقي للمنصات والقانون والمجتمع.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالخبر يبحث عن المسؤول.. والمسؤول يجلس أمام الخبر..!
التالي بلاغ للكاف: المغرب يحتضن منافسات كأس أمم إفريقيا تحت 17 سنة

المقالات ذات الصلة

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026

المغرب وإسبانيا.. شراكة أمنية استراتيجية تحمي الاستقرار الإقليمي

أغسطس 20, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية سبتمبر 4, 2026

بعد المونديال: اللاعب يورينتي يعلن انتهاء رحلته مع المنتخب الإسباني

المساء اليوم – متابعات: أعلن ماركوس يورينتي، نجم أتلتيكو مدريد، اعتزاله اللعب الدولي…

البيت المعجزة: نجا من طوفان رهيب وتحول إلى قصة استثنائية للنجاة

سبتمبر 4, 2026

مطلوب للسلطات.. مغربي يصل إلى أيرلندا باسم “Unknown Unknown” دون جواز سفر

سبتمبر 4, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

بعد المونديال: اللاعب يورينتي يعلن انتهاء رحلته مع المنتخب الإسباني

سبتمبر 4, 2026

البيت المعجزة: نجا من طوفان رهيب وتحول إلى قصة استثنائية للنجاة

سبتمبر 4, 2026

مطلوب للسلطات.. مغربي يصل إلى أيرلندا باسم “Unknown Unknown” دون جواز سفر

سبتمبر 4, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter