Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الفنيــدق.. تعزيزات أمنية غير مسبوقة لمنع اي محاولة عبور جماعي جديد إلى سبتة

أغسطس 14, 2026

“سطاد المغرب” يحتفي بأبطال الكرة الحديدية.. واللقب 36 يؤكد الهيمنة التاريخية

أغسطس 14, 2026

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أغسطس 15, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

قصة خروج إسبانيا من النفق

المساء اليومالمساء اليومفبراير 28, 2025آخر تحديث:فبراير 28, 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
محمد الروين
رغم الظرفيَّة الصعبة والسياق الدولي المعقّد، استطاعت إسبانيا تحقيق مستويات متقدمة اقتصاديًا وتنمويًا، يفوق المتوسط قياسًا إلى باقي دول الاتحاد الأوروبي.

ويفسّر الاقتصاديون ذلك بمجموعة من العوامل، أهمها، تراجع ارتفاع معدلات الفائدة للبنك المركزيّ الأوروبي، وتراجع مستويات التضخم، إلى جانب ارتفاع منسوب ثقة المواطنين في مؤسساتهم السياسية والاقتصادية، وارتفاع مستويات الادّخار.

إسبانيا تحقق نسب نمو عالية

إسبانيا تستقبل العام الجديد بمتوقعها كأحد الاقتصادات القوية والمتطورة عالميًا، وهذا ما تؤكده الأرقام والمعطيات. البنك المركزي الإسباني حدَّد نسبة نمو الناتج الداخلي الخام لسنة 2025 بـ 2.5%، وهو ما يفوق بثلاثة أعشار نسبة النمو المتوقعة بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية؛ حسب معطيات مؤسسة صندوق النقد الدولي، وهو ما يرفع إسبانيا إلى درجة المنافس الأساسي لهذه الأخيرة. كما أن هذه النسبة تفوق نسبة 1.8%، وهي نسبة سبق أن أكدتها السيدة كريستالينا غورغييفا المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كمتوسط النمو لمجموع الدول الغربية.

وتوجد الدولة الإيبيرية في مواقع متقدمة اقتصاديًا، قياسًا إلى باقي دول مجموعة اليورو، بالرغم من أنها تحتل مواقع متأخرة في القدرات الإنتاجية على مستوى دول الاتحاد الأوروبي.

الاقتصادان الفرنسي والألماني اللذان يعتبران، تاريخيًا، أقوى الاقتصادات الأوروبية، تراجعا بشكل كبير بفعل التأثير الواضح للحرب في أوكرانيا، وارتفاع معدلات التضخم.

برلين التي تعاني من حالة عدم الاستقرار الحكومي، بعد إسقاط الحكومة بواسطة ملتمس رقابة، والدعوة إلى انتخابات مبكرة يوم 23 فبراير من سنة 2025، يعرف اقتصادها جمودًا خلال الشهور الماضية، وتشير توقعات البنك الفدرالي الألماني بندس بنك الألماني، إلى نسبة نمو 0.2% بالنسبة لسنة 2025.

أما فرنسا التي عرفت سنة 2024 أربعة رؤساء حكومة، وهو ما أوشك على إدخال البلاد في أزمة سياسية حقيقية لم تعرفها الجمهورية الخامسة المهددة بخلخلة المبادئ والأسس التي قامت عليها، فتشير توقعات نمو اقتصادها إلى نسبة 0.8%، في تأثير واضح للإجراءات الضريبية الخانقة على توازنات الميزانية، حسب تقارير المفوضية الأوروبية.

فالاقتصاد الإسباني هو الاقتصاد الأكثر نموًّا على مستوى دول الاتحاد الأوروبي سواء سنة 2023، أو سنة 2024. فخلال الثلاثة أشهر الماضية من سنة 2024، عرف الناتج الداخلي الإسباني نسبة نمو تفوق بأربع مرات متوسط نمو دول الاتحاد الأوروبي. وفي سنة 2025 من المتوقع أن تسير إسبانيا في نفس الاتجاه التصاعدي.

ويرى صندوق النقد الدولي، والمفوضية الأوروبية أن نسبة النمو في إسبانيا تفوق نسبة النمو الأوروبية بنقطة واحدة مقابل 1.3%، بالنسبة لباقي دول المجموعة الأوروبية.

وهناك مؤسسات أخرى ترفع الفرق بين الطرفين إلى أكثر من نقطة 1.3%؛ وفق تأكيدات البنك المركزي الإسباني.

في نفس السياق، يمكن القول إن الاستهلاك الداخلي يلعب دورًا أساسيًا في النشاط الاقتصادي، كما يؤكد السيد خوسيه لويس إسكريفا حاكم البنك المركزي الإسباني، إلى جانب ارتفاع مستويات الدخل، ومعدلات نسب التشغيل في قطاعات مختلفة للنشاط الاقتصادي، وارتفاع منسوب ثقة المواطنين في شروط بيئتهم الاقتصادية والسياسية.

المؤسسة الاقتصادية كايشا بنك الإسبانية، تؤكد من جهتها، أن تراجع نسب الفائدة للبنك المركزي الأوروبي، المسؤول عن تنسيق السياسات المالية لدول الاتحاد الأوروبي، وتراجع مستويات التضخم، وارتفاع إمكانات الادخار، وارتفاع الحد الأدنى للدخل في مواجهة ارتفاع مؤشر أثمان الاستهلاك؛ كلها عوامل أدت إلى ارتفاع مستويات الاستهلاك واسترجاع القدرة الشرائية التي تضررت بفعل أزمات سابقة عرفتها إسبانيا في سياق الأزمة الاقتصادية المرتبطة بجائحة كوفيد.

إكراهات وتحديات

لكن هذه الأرقام المتفائلة تخفي وراءها مجموعة من المتغيّرات، التي قد تشكك في قدرة الاقتصاد الإسباني على الصمود والمحافظة على توازناته “الماكرو- اقتصادية” خلال الأشهر المقبلة.

وهو ما قد يستوجب التدخل من أجل المحافظة على نسبة النمو المتصاعدة للناتج الداخلي الخام. حيث يعاني هذا الأخير، مشكلة مرتبطة بقدراته الإنتاجية المرتبطة بالاستثمار؛ أي أن هناك عجزًا واضحًا على مستوى العائدات الاستثمارية.

الأمر الذي يشي بتأخر العودة إلى المستويات الإنتاجية السابقة. وهو ما دفع صندوق النقد الدولي إلى دعوة إسبانيا للقيام بإصلاحات هيكلية تمكّن الشركات الإسبانية من رفع مستويات النمو، ومعدلات الاستثمار خارج الحدود الإسبانية، وفي مجالات ذات قيمة مضافة حقيقية بالنسبة للاقتصاد الإسباني.

الأمر الذي يفسر كذلك، سعي إسبانيا الحثيث للحصول على دعم من طرف الصناديق الأوروبية، رغم أن الموضوع يتطلب جهود دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة؛ أي أننا أمام مسعى يصعُب على الدول الأوروبية الوصول إليه بشكل منفرد.

كما يشير البنك الإسباني إلى أن الطلب الخارجي في تراجع، وهو ما من شأنه التأثير على مستويات النمو خلال سنة 2025، حيث إنه لعب دورًا أساسيًا في دينامية النمو في السنوات السابقة، خصوصًا سنة 2023.

ومن المنتظر أن يستمر هذا التراجع بعد وصول الرئيس دونالد ترامب إلى سدة الحكم بالولايات المتحدة الأميركية، والذي من المتوقع أن يفرض سياسة جمركية قاسية على واردات القارة العجوز، في ظل سياق جيوسياسي معقد، سماته الحرب في أوكرانيا ومجمل الاضطرابات التي يعرفها العالم؛ وبشكل خاص منطقة الشرق الأوسط.

إلى جانب حالة عدم الاستقرار الحكومي والسياسي لأقوى الاقتصادات الأوروبية – أي فرنسا وألمانيا- التي تعرف مستويات عالية من التضخم. وهو ما سينعكس سلبًا لا محالة على الاقتصاد الإسباني، حسب خلاصات قسم التحليلات الاقتصادية للبنك المركزي الإسباني.

ويمكن التأكيد أن، سنة 2025 هي السنة الأكثر تأثيرًا على الاقتصاد الإسباني من طرف الصناديق الأوروبية التي تراهن عليها كثيرًا الحكومة الإسبانية، بالرغم من التجاذبات السياسية بين اليمين واليمين المتطرف من جهة، واليسار من جهة أخرى، حيث إن الحكومة الإسبانية تتوقع أن تصل تأثيرات هذه الصناديق إلى ثلاث نقاط مئوية على الناتج الداخلي الخام بالنسبة لسنة 2025. أي أن 1,7 نقطة هي نتيجة الإصلاحات التي تم القيام بها خلال السنوات السابقة.

قصر منكلوا يَتوقع أيضًا أنه، بين شهرَي يناير وديسمبر كانون الأول من السنة الجارية سيتم خلق 368.000 وظيفة؛ بفعل تطور النشاط الاقتصادي الناتج عن الدعم المالي الأوروبي.

كما أنه من المتوقّع كذلك، أن تساهم الصناديق المالية الأوروبية، هذه بـ 1.3 نقطة في الناتج الداخلي الخام الإسباني، حسب معطيات وزارة الاقتصاد الإسبانية.

لقد انتهت سنة 2024، ودخلنا السنة الجديدة 2025، دون أن تتمكن الحكومة من تأمين الأصوات الضرورية لتمرير قانون المالية لسنة 2025؛ وذلك بفعل حالة الاستقطاب السياسي غير المشهودة، التي تعرفها إسبانيا خلال السنين الأخيرة بين اليمين واليسار.

وهو ما أدى دستوريًا إلى تمديد العمل بقانون المالية للسنة الماضية، أي سنة 2024، التي تعتبر هي الأخرى امتدادًا لقانون المالية لسنة 2023، بعد تعذُّر المصادقة على قانون المالية بفعل الانتخابات الجهوية التي عرفتها جهة كتالونيا.

كل ذلك دفع مجلس الوزراء الإسباني إلى التوافق على مرسوم قانون يوم 23 ديسمبر الماضي، لتمرير مجموعة من المقتضيات القانونية ذات الأثر الاجتماعي البالغ على المواطن الإسباني.

وهي إمكانية دستورية يتيحها الدستور الإسباني، المعروف بدستور التحول الديمقراطي لسنة 1978، في حالة تعطيل المصادقة على قانون المالية.

لكن مرسوم القانون هذا أُسقط في الكورتيس الإسباني يوم الأربعاء 22 يناير من سنة 2025، بسبب تحالف أصوات اليمين (الحزب الشعبي وخونتوس الكتالوني)، واليمين المتطرف المتمثل في حزب فوكس داخل الكورتيس.

هذا بالرغم من أن المرسوم كان يعد برفع أجر المتقاعدين بنسبة  2.8% انطلاقًا من 1 يناير من سنة 2025، ودعم القدرات الاستثمارية والمالية للحكومات الجهوية والمحلية، إلى جانب الحصول على المزيد من الدعم الأوروبي للاقتصاد الإسباني؛ خصوصًا في الشق المتعلق بالفئات الهشة وضحايا فيضانات فالنسيا التي ضربت البلد مؤخرًا.

هذا، مع رفع نسبة الضريبة على البنوك وأصحاب الدخول العالية وشركات التدخين، وتخفيض الضريبة على الشركات الصغرى والمتوسطة التي تعتبر القلب النابض للاقتصاد الإسباني.

ويبقى السؤال الأصعب هو: هل يستطيع الاقتصاد الإسباني تجاوز مجمل هذه العراقيل من أجل ربح رهان المستقبل في ظلّ اقتصاد دولي متقلّب، ويصعب التحكم في تمفصلاته والتكهن بمآلاته؟

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخروف العيد.. من الرباط إلى الرياض
التالي اعتداء ومخدرات: محكمة جزائرية تقضي بسجن “ملكة جمال” شمال إفريقيا

المقالات ذات الصلة

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أغسطس 14, 2026

الفنيــدق.. تعزيزات أمنية غير مسبوقة لمنع اي محاولة عبور جماعي جديد إلى سبتة

المساء اليوم – متابعات: عززت السلطات المغربية إجراءات المراقبة بشكل مكثف على طول الطرقات…

“سطاد المغرب” يحتفي بأبطال الكرة الحديدية.. واللقب 36 يؤكد الهيمنة التاريخية

أغسطس 14, 2026

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الفنيــدق.. تعزيزات أمنية غير مسبوقة لمنع اي محاولة عبور جماعي جديد إلى سبتة

أغسطس 14, 2026

“سطاد المغرب” يحتفي بأبطال الكرة الحديدية.. واللقب 36 يؤكد الهيمنة التاريخية

أغسطس 14, 2026

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter