Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

أغسطس 16, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد, أغسطس 16, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

التونسيون يتساءلون: أين اختفى الرئيس بعد اضطرابات “المزونة”

المساء اليومالمساء اليومأبريل 17, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – وكالات:

محمد البوعزيزي، الشاب التونسي الذي أضرم النار في نفسه في 17 ديسمبر 2010 أمام مقر ولاية سيدي بوزيد احتجاجا على مصادرة شرطية عربته التي كان يبيع عليها الفواكه والخضر بعد صفعها له، أصبح رمزًا لانطلاق شرارة ثورات الربيع العربي.

وقد أثارت الحادثة موجة احتجاجات واسعة اجتاحت مناطق تونس كافة، معتبرة البوعزيزي البداية الكبرى لتحركات الشعوب ضد القمع والفساد، لكن أحداث الأيام الماضية في بلدة المزونة بولاية سيدي بوزيد أعادت إلى الأذهان ما جرى في مهد الثورات العربية.

ففي يوم الاثنين الماضي شهدت مدينة المزونة مأساة بانهيار سور أحد المعاهد الثانوية، في حادثة أسفرت عن مصرع 3 تلاميذ. وأشعلت هذه المأساة موجة غضب واسعة بين أهالي المدينة الذين خرجوا للتظاهر احتجاجا على تردّي الأوضاع الاجتماعية والبنية التحتية المهترئة.

وبينما عبّر الأهالي عن استيائهم تجاه المسؤولين، تصاعدت حدة الصدام مع قوات الأمن التي استخدمت الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المحتجين.

وقد أظهرت مقاطع فيديو حالات اختناق بين الأهالي في مستشفى المزونة نتيجة الغاز، مما أثار موجة استياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

انتقادات حادة للرئيس قيس سعيّد وللسلطات

وتساءل مغردون وناشطون: لماذا لم يتوجّه الرئيس التونسي قيس سعيّد إلى المزونة ليُعزي الأهالي ويطمئنهم؟ أين الرئيس الذي طالما أعلن أنه يستجيب لإرادة الشعب ويقف بجانبهم ضد القمع والفساد؟ ووصف البعض تجاهله للحادثة بالإهمال الفاضح، معتبرين أن السلطات تنتقي تلبية الإرادة الشعبية حسب مصالحها.

وأشار آخرون إلى أن الأحداث الأخيرة تعيد الذاكرة إلى شرارة الثورة عام 2011 التي انطلقت من سيدي بوزيد، وتُعيد فتح ملف القمع والإفقار الذي ما زال مستمرا بعد أكثر من عقد.

واستنكر ناشطون وسياسيون استخدام القوات الأمنية للغاز المسيل للدموع والاعتداء على المحتجين، معتبرين أن ذلك ينافي خطاب الرئيس الذي تعهد بالدفاع عن حقوق المواطنين.

وفي نقد لاذع، تساءل البعض: كيف يمكن أن تكون هذه الحادثة بداية لانهيار سردية الرئيس سعيّد التي طالما ادعى فيها دعمه “لثوار 17 ديسمبر” الذين خرجوا للمطالبة بالكرامة الاجتماعية؟ لماذا أرسل الأمن وقنابل الغاز إليهم بدلًا من تفقدهم ودعمهم؟ هذا الخطاب الذي تبناه الرئيس يبدو الآن ضعيفا وغير قابل للصمود أمام هذه الكارثة الإنسانية.

وتساءل منتقدون عن إمكانية تراجع الرئيس عن تقسيمه للتونسيين بين “جماعة 17 ديسمبر و14 يناير”، في ظل الانتفاضة الأخيرة التي تضع السردية السياسية في أزمة عميقة، معتبرين أن هذه السردية “انهارت مع الجدار”، في إشارة رمزية إلى انهيار سور المعهد في المزونة.

استياء الصحفيين وتعليق الدروس

من جهتها، نشرت النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين بيانًا نددت فيه بتعرض الصحفيين لاعتداءات لفظية من قبل قوات الأمن أثناء تغطية الاحتجاجات.

كما أعلنت السلطات التعليمية تعليق الدروس في المدينة، في خطوة تواكب حالة الحداد العام والانفجار الشعبي.

في المقابل، قال صابر العبدولي عضو المجلس الجهوي بسيدي بوزيد‏ عبر حسابه بفيسبوك إن القانون التونسي يمنع كل أشكال الاحتجاج ليلا في كامل مناطق الجمهورية مهما كان موضوعها أو مطالبها.

وأضاف أن “كل ما يتم ترويجه من فيديوهات وصور عبر الصفحات بأن الأمن استعمل الرصاص (الكرتوش الحي)، كل هذه الأخبار لا أساس لها من الصحة بل بالعكس الحقيقة أن الأمن تعامل مع مجموعة من الشباب أرادت استغلال الوضع لنية السرقة وخلع المحلات واعتدت على الأمن ليلا وهذا يخالف القانون”.

وقال إن الأمن سيطر على الوضع بمدينة المزونة وضبط النفس على كافة الأصعدة من أجل تأمين المواطنين من بعض المنحرفين الذي يرمي هدفهم لمهمة تأجيج الوضع لا أكثر. وأضاف أن من حق أي مواطن أن يحتج ويطالب بحقوقه في كنف احترام القانون وعلوية الدولة ولكن ينبغي أن تكون الاحتجاجات سلمية ومؤمنة من قبل وزارة الداخلية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقإلغاء لقاء اقتصادي هام: استفحال التوتر بين الجزائر وباريس
التالي بعد الرسوم الجمركية الأمريكية: سوق السيارات المغربية لن تتضرر

المقالات ذات الصلة

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

أغسطس 16, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 16, 2026

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

الرباط – م. ق: لم تكن هزيمة المنتخب المغربي للسيدات أمام الجزائر بركلات…

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الكان النسوي: برونزية ضاعت أمام الجزائر.. والمدرب فيلدا لم يبق له ما يقدمه

أغسطس 16, 2026

مهرجان صيف طنجة الكبرى الدولي.. استمرارية التألق في ظل ثبات الوفاء

أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter