المساء اليوم:
تخوض “النقابة المستقلة للممرضين في المغرب” إضرابا وطنيا لمدة 48 ساعة، وذلك يومي 11 و12 نونبر الجاري وبجميع المصالح الاستشفائية والمراكز الصحية،ما عدا المستعجلات والإنعاش والعناية المركزة.
كما ستخوض النقابة، وفق بلاغها، وقفتين احتجاجيتين متزامنتين أمام وزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الصحة والحماية الاجتماعية في اليوم الثاني من الإضراب بداية من الساعة العاشرة صباحا، مؤكدة رفضها لما وصفتها بـ”سياسات العبث والإقصاء والانفراد بالقرار”.
ودعت النقابة “الوزارات المعنية للإفراج عن مشروع الوظيفة العمومية الصحية وطرحه لنقاش واسع والإفراج الفوري على رواتب وتعويضات ومستحقات الممرضين وتقنيي الصحة المحتجزة لسنوات”، مشددة على “رفضها المطلق لسياسة التعاقد في قطاع التمريض وتقنيات الصحة تحت أي مسمى كان”.
وقالت إن “التصريح الغريب للوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية داخل قبة البرلمان خلال أشغال تقديم مشروع قانون المالية برسم سنة 2022 بخصوص مشروع الوظيفة العمومية الصحية أثار استياء واستغرابا كبيرين لدى الممرضين وتقنيي الصحة”، مسجلة أنه “اقتصر على فئة دون غيرها واصفا المشروع برمته “بالوظيفة العمومية الطبية”.
وأضاف النقابة، أن “حديث الوزير عن الجهوية أثار مخاوف الآلاف من الممرضين وتقنيي الصحة الذين قد يصيرون ضحايا سياسات غير مدروسة وغير مبنية على معطيات واقعية إسوة بمئات الضحايا الذين خلفهم التقسيم الجديد للجهات والذين لا يزالون قابعين ومحاصرين داخل جهات فرضت عليهم قسرا لسنوات” وفق تعبير البلاغ.

