Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

مثير: حمى كراء الشقق بأسعار باهظة تجتاح سبتة بعد عمليات الاقتحام

أغسطس 14, 2026

أبرزهم بوعدي: حضور مغربي قوي في سباق جائزة “أفضل لاعب شاب”

أغسطس 14, 2026

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

أغسطس 14, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

سماء إيران المستباحة: تساؤلات حارقة

المساء اليومالمساء اليوميونيو 16, 2025آخر تحديث:يونيو 17, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عز الدين سعيد الأصبحى

فى فجر جمعة مختلفة، بدا أن المنطقة بأكملها تقف على حافة مرحلة جديدة، ليست إيران وحدها من تدخل هذه العاصفة، بل الإقليم برمّته.

الضربات الجوية الإسرائيلية استهدفت العمق الإيرانى، طالت منشآت نووية ومراكز عسكرية حساسة، وأسقطت قادة من الصف الأول فى الحرس الثورى، بينهم رئيس الأركان وقائد الحرس نفسه. ذُهل الجميع، وتوترت العواصم، لكن شيئًا قد تغيّر: الحديث عن «الرد الإيرانى» لم يعد يثير اللهفة كما فى السابق – رغم الصواريخ التى أطلقتها. لقد تآكلت هيبة طهران فى الردع، وتغيّرت موازين كانت حتى الأمس القريب تبدو راسخة.

الضربة، على ما يبدو، لم تكن مرتجلة، بل سبقتها ترتيبات دقيقة. تغيّرت سيناريوهات، وأُعيدت قراءة الخرائط، إلى أن جاء فجر أول جمعة بعد عيد الأضحى ليشهد هذا الحدث. وما بين المهلة الأمريكية الستينية التى انتهت دون اتفاق، والمفاوضات الإيرانية الأمريكية المرتقبة فى مسقط، بدا أن الزمن قد نفد.

الرسالة واضحة: سماء طهران لم تكن أكثر تحصينا من سماء بيروت أو دمشق أو صنعاء. بل إن الضربة هذه المرة، كانت أعمق وأشد: لم تستهدف أطراف إيران فحسب، بل استهدفت قلبها، علماءها، هيبتها.

ليس السؤال الآن عن الرد، بل عن كيف وصلت إيران إلى هذا الحدّ من الانكشاف؟ وهل كانت تدرك أن ضرب أذرعها الإقليمية سيؤدى حتما إلى تفكيك حضورها وضربها فى العمق؟ وهل كان اغتيال إسماعيل هنية فى قلب طهران إلا إشارة إلى أن السماء الإيرانية أصبحت مستباحة؟

ما لم تدركه طهران ـ أو تجاهلته ـ أن حزب الله، وحماس، والحوثيين، ونظام الأسد، لم يكونوا مجرد أذرع ، بل كانوا عمق الحرس الثورى ذاته، وساحته الأمامية. ولهذا فإن الضربات التى طالت هذه الأذرع لم تكن عمليات معزولة، بل كانت تمهيدا لضرب الرأس.

ضربة الجمعة كانت تتويجا لسلسلة من الإشارات: أولاها فك الارتباط الإعلامى الأمريكى – الإسرائيلى فيما يخص العمليات فى المنطقة، من البحر الأحمر إلى التصعيد ضد طهران.

ثم تراجع مسار المفاوضات مع إيران. الذى بدا أنه مجرد وسيلة لكسب الوقت. أعقب ذلك قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والموقف الأوروبى المتشدد.
وما لم يُعلن رسميا، لكن بدا واضحا، هو أن الطيران الإسرائيلى تدرب طويلا على تنفيذ عمليات بعيدة المدى، امتدت حتى جبال اليمن.

فى لحظة خاطفة، تلقّت طهران ضربات على منشأة نطنز النووية وسلسلة مواقع عسكرية، وأعلنت الأنباء عن مقتل عشرين قائدا عسكريا، منهم كبار قادة المؤسسة العسكرية.

إخراج إيران من المعادلة الإقليمية بهذا الشكل، سيجعل من إسرائيل قوة أكثر تغوّلا فى المنطقة. لكنها، فى المقابل، قد تكون جرس إنذار عربى يجب أن يُقرع بقوة.

إن الفرصة سانحة الآن أكثر من أى وقت مضى لإعادة التلاحم العربي. فالمخاوف من المشروع الإيرانى التى كانت تعيق التقارب العربى، بدأت بالتراجع. وها هو اختطاف طهران للراية العربية والنضال من اجل فلسطين يتراجع بدوره، بعد أن خدم إسرائيل لسنوات، ومزّق الصف العربى.

لم يعد من المقبول أن تكون المنطقة العربية ملحقا لقوة إقليمية أجنبية – سواء من طهران أو أنقرة أو تل أبيب. فالمشهد يفرض علينا اليوم، بكل ما فيه من توتر، إطلاق مشروع عربى جاد للتقارب، ولملء الفراغ الذى طالما مكّن الآخرين من التحكم بمصيرنا.

الليل حالك، نعم، لكن سواده ينبئ بفجر قريب. لسنا أمام وهم، بل أمام واقع ينهار، ولا بد أن ينبثق منه أمل.

على النخب السياسية العربية أن تطرح اليوم – لا غدا – مشروعا واقعيا للإنقاذ العربى المشترك. الفراغ الإقليمى كبير، من طهران إلى أنقرة، حتى إسرائيل ذاتها ليست فى أفضل حالاتها.( بل الكيان الصهيوني قابل للانفجار تحت اي ضغط حقيقي ).

والمشهد الدولى، المشحون بإعادة رسم خرائط القوى، يمنح هذه الأمة فرصة نادرة لتعيد تموضعها.

نعم، يمكننا أن ننجو. بل يجب أن ننجو.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقأسباب قصف إيران لإسرائيل ليلا
التالي الاتحاد الأوربي يضيف الجزائر إلى قائمة الدول “عالية المخاطر” في غسل الأموال

المقالات ذات الصلة

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026

الخبر يبحث عن المسؤول.. والمسؤول يجلس أمام الخبر..!

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 14, 2026

مثير: حمى كراء الشقق بأسعار باهظة تجتاح سبتة بعد عمليات الاقتحام

المساء اليوم – متابعات: أفادت وكالات عقارية في مدينة سبتة أنها تتلقى عدداً…

أبرزهم بوعدي: حضور مغربي قوي في سباق جائزة “أفضل لاعب شاب”

أغسطس 14, 2026

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

أغسطس 14, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

مثير: حمى كراء الشقق بأسعار باهظة تجتاح سبتة بعد عمليات الاقتحام

أغسطس 14, 2026

أبرزهم بوعدي: حضور مغربي قوي في سباق جائزة “أفضل لاعب شاب”

أغسطس 14, 2026

بـــــلاغ: وزارة النقل تعلن عن حصة إضافية من الدعم المخصص للنقل الطرقي

أغسطس 14, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter