المساء اليوم – متابعة:
توفي الخميس الشيخ السلفي المثير للجدل عبد الحميد أبو النعيم بعد أيام من دخوله إحدى المصحات بالعاصمة الاقتصادية الدارالبيضاء إثر إصابته بنزيف في الدماغ.
وكانت الحالة الصحية لأبو النعيم قد بدأت في التحسن قبل أن تتدهور من جديد خلال الساعات الماضية، ويدخل في غيبوبة، قبل أن يُعلن عن وفاته. ويعتبر أبو النعيم من بين قيادات تنظيم “الشبيبة الإسلامية”، وعُرف عن الرجل مواقفه التي فيها كثير من الحِدّة، وكثير من الصدام، الذي يصل إلى التكفير.
كما سبق له أن دعا إلى هدر دم عدد من الأدباء والمفكرين المغاربة، لكن من دون أن يجرى تحريك المتابعة القضائية في حقه. وأثار جدلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، بمقطع فيديو انتقد فيه إغلاق المساجد خلال جائحة كورونا. متهما الدولة بـ”الردة”.
كما قال إن “البلد الذي تغلق فيه المساجد ولا تصلى فيها الصلوات الخمس، هذا بلد ارتد عن دينه، وكفر بعد إيمانه وأصبح دار حرب وليست دار إسلام”. ليصدر في حقه حكم بالسجن عاما نافذا.
وفي شهر مارس الماضي، خرج أبو النعيم من السجن، ليُجدد انتقاده للدولة لحدها من صلوات الجماعة، ولتطبيع العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

