Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أكتوبر 28, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

“موازين” والتماسيح

المساء اليومالمساء اليوميوليو 5, 2025آخر تحديث:يوليو 5, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الرفيع حمضي

تشكل المهرجانات الفنية والثقافية ظاهرة عالمية تتجاوز كونها مجرد عروض موسيقية أو فعاليات ترفيهية، لتصبح رافعة تنموية وسياحية وثقافية ذات أبعاد استراتيجية. فكثير من الدول استثمرت في المهرجانات الكبرى باعتبارها أدوات لتعزيز الإشعاع الدولي، وتنشيط الاقتصاد المحلي، وإعادة تشكيل الصورة الذهنية للبلاد في الداخل والخارج.

من مهرجان « كان « السينمائي في فرنسا، إلى “غلستونبري” في بريطانيا، مرورًا بـ”روك إن ريو” في البرازيل، شكلت هذه المهرجانات فضاءات لصناعة الهوية الثقافية، ولتحقيق التراكم الاقتصادي، وتحولت أحيانًا إلى رموز وطنية تحظى بإجماع شعبي ونخبوي، رغم الأصوات الناقدة أحيانًا لآليات تمويلها، أو لطبيعة رسالتها الفنية.

بهذه الخلفية ، انطلق مهرجان موازين بالمغرب سنة 2001، ضمن لحظة سياسية واجتماعية اتسمت برغبة في تجديد صورة المغرب داخليًا وخارجيًا، وتحريك رتابة الحياة الفنية، وإحداث رجة كبرى في المشهد الفني المغربي.

وهكذا كان إطلاق موازين بحجمه الهائل، وجمهوره الضخم، وجودة تجهيزاته وبرامجه، جزءًا من رؤية شاملة تعتمد ما يسميه بعض الاقتصاديين “سياسة الأقطاب الكبرى” أو الأبطال ” champions ، وهي فلسفة تنطلق من فكرة دعم وتشجيع الدولة لفاعلين كبار في قطاعات استراتيجية، ايمانًا بأنهم سيجرون خلفهم باقي النسيج الوطني نحو التحديث والتنافسية.

هذه الرؤية ليست اختراعًا مغربيًا خالصًا، بل امتداد لتجارب دولية، أبرزها نموذج كوريا الجنوبية التي صنعت شركات عملاقة بدعم الدولة، أو فرنسا التي بلورت منذ السبعينيات فكرة الأقطاب الصناعية الكبرى.

أما في المغرب، فقد بدا واضحا منذ مطلع الألفية الثالثة أن هذه الرؤية أصبحت مرجعية عملية للعقل الإداري المغربي، وتجسدت في مشاريع كبرى ،دمج ثلاثة بنوك في بنك تجاري واحد أصبح فاعلًا رئيسيًا في القطاع المالي، وتم الرهان على شركة الضحى التي تحولت إلى الفاعل الأول وطنيًا في مجال العقار قبل أن تنطلق نحو أسواق إفريقيا، ونفس الفلسفة وقفت خلف مشروع الميناء المتوسطي والقطار الفائق السرعة ومحطة نور للطاقة البديلة والمجموعة الصحية اكديطال بل يمكن القول، دون تردد، إن الرغبة امتدّت لتأسيس حزب كبير holding يجمع الأحزاب الصغيرة والغاضبين والمنشقين والمطرودين من تنظيمات سياسية أخرى.

كما يمكن الجزم ان حلم تنظيم كاس العالم لكرة القدم ولد في ذلك السياق وهو نفسه الذي يبث روحه ونَفسه اليوم في حلم احتضان بلادنا الألعاب الأولمبية فضمن هذا المنطق، جاء مهرجان موازين ليكون قطبًا ثقافيًا وفنيًا يعيد رسم صورة العاصمة، ويمنحها وجهًا دوليًا يضاهي المهرجانات الكبرى في العالم.

ومع ذلك لا يمكن تخيّل حجم الهجوم الذي تعرّض له مهرجان موازين منذ اللحظة الأولى، والذي قاده تيار الإسلام السياسي بكل ألوانه الدعوي منه والسياسي والجهادي والتكفيري، حيث اعتبروه تهديدًا للأخلاق والدين والأسرة والقيم الإسلامية ودعوة إلى الفاحشة، في حين وجد فيه خصومهم مناسبة جديدة للحديث عن المال العام والجماهير و”ميوعة” الضيوف، في حين اختار طرف آخر العصى من الوسط (اصحاب نعم ولكن ) فاتخذوا من الامتحانات والكلفة والأوليات ذريعة لمحاصرة المهرجان..، ليصبح المثل الشعبي جاهزًا “آش خصك العريان؟ قاليك موازين أمولاي”.
لكن المهرجان استمر، والتفّ حوله عشاقه الذي بلغوا ثلاثة ملايين حضوريا وأكثر من 500 مليون عبر القنوات الفضائية وصار مساحة للفرح والتلاقي والحياة. وموعدا على اجندات التنشيط الفني العالمي.

بعد ربع قرن، كتبت مواقع اليكترونية وخرج إعلاميون وغيرهم بتصريحات لا هم من الاسلاميين ولا من الراديكاليين، ولا حتى من أنصار نظرية المؤامرة، بل محسوبين على دوائر قريبة من مقصورة القرار بإدارة المهرجان (مؤسسة مغرب الثقافات) فوجهوا كلاما حادا لادارة للمهرجان في دورته الحالية، ليس حول البرمجة أو الضيوف، او التوقيت بل أعمق من ذلك وبكلام عام وإشارات مبطنة. يبدو انها ماهي لا صحوة ضمير متأخرة ولا نقد صادق لتطوير المهرجان؟ وبالتالي فمن حق الجمهور أن يعرف ماذا يحصل داخل المقصورة ويجانبها وفي كواليسها؟رولماذا أُطلقت التماسيح في هذه اللحظة بالذات مع ان هذه الأيام هي أيام (العواشر )عند المغاربة ومن المفروض ان تكون التماسيح والعفاريت مكبلة في السراديب.

كما من حق الجمهور ان يتساءل من يريد أن يعود بنا إلى سنوات سهرات سباق المدن التي كان يشرف عليها المرحوم ادريس البصري شخصيا حيث كانت تنافسا بين الشيوخ والمقدمين أكثر منها بين الفنانين.

مع القناعة التامة أن مهرجان موازين ككل المشاريع الكبرى يحتاج إلى تقييم مستمر لا الى حسابات ذاتية وصغيرة.
أقول قولي هذا علمًا أنني لم أحضر أي سهرة من سهرات مهرجان موازين منذ دورته الأولى.

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالسبت والأحد: طقس حار مع “الشركي” ورياح قوية مع عواصف رملية
التالي تألقوا في مختلف المنافسات: لاعبون مغاربة يضيئون سماء كرة القدم العالمية

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أكتوبر 28, 2026

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

المساء اليوم – الرباط: ترأس الملك محمد السادس، اليوم الأربعاء بالقصر الملكي بالرباط،…

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الملك محمد السادس يترأس جلسة عمل حول المركب المينائي الناظور غرب المتوسط وتوسعة مركب طنجة المتوسط

أكتوبر 28, 2026

عيد الوحدة: مؤسسة طنجة الكبرى تنظم سهرة فنية استثنائية بمشاركة فنانين بارزين

أكتوبر 28, 2026

سوق أربعاء الغرب.. شرطي يضطر لاستعمال سلاحه الوظيفي لتوقيف مبحوث عنه

أكتوبر 28, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter