المساء اليوم:
أبلغت السلطات المغربية نظيرتها الإسبانية نيتها بدء أعمال فوق رمال شاطئ تارخال، وحيث سيقوم المغرب بتركيب تعزيزات في محيط المنطقة المعروفة باسم “الأرض غير الآمنة”.
وتشمل هذه التعزيزات بناء سياج مع الأسلاك الشائكة يمتد إلى البحر، إضافة إلى سياجين مخطط لهما فوق الرمال، ويهدف السياج تعزيز الحدود وإعاقة من يرغبون بالوصول إلى سبتة سباحة أو عبر ركوب الأمواج للوصول إلى شاطئ تاراخال.
وبُني السياج البري المزدوج بين سبتة والمغرب في 1999 ويبلغ طوله ثمانية كيلومترات، ثم زيد ارتفاعه في عام 2005 من ثلاثة إلى ستة أمتار. وبدأ العمل في 2020 لرفعه مجددا إلى عشرة أمتار في بعض الأماكن.
أما في مليلية، يقسم الحدود سياج مؤلف من ثلاثة طبقات بطول نحو 12 كلم تعلوه مثلما هي الحال في سبتة، كاميرات وأبراج مراقبة.

