المساء اليوم – وكالات:
كشفت السلطات في هايتي الخميس، أن وحدة كوماندوز تضم كولومبيين وأميركيين اغتالت رئيس البلاد جوفينيل مويس، رمياً بالرصاص في منزله في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء الماضي.
وأوضحت السلطات أن الوحدة تضم من أفرادا من كولومبيا وأميركيين اثنين من أصل هايتي، وأن الرئيس تلقى 16 رصاصة قاتلة. المعلومات الأولية تشير إلى أن الكولومبيين المتورطين في الهجوم أفراد متقاعدون من الجيش.
وانتحل أفراد الكوماندوز صفة موظفين في إدارة محاربة المخدرات بأميركا، حيث قاموا بهجوم “منظم بشكل جيد” بتزوير هوياتهم، وعرفوا أنفسهم بأنهم موظفون فيدراليون في أميركا، ليتمكنوا من الدخول إلى منزله.
وتعقَّبت السلطات المشتبه بهم الأربعاء إلى منزل قرب موقع الجريمة في ضاحية بشمال العاصمة بورت أو برنس. ودارت معركة بالأسلحة النارية واستمرت حتى الليل، واعتقلت السلطات عدداً من المشتبه بهم، بينما قُتل ثلاثة مهاجمين ولا يزال ثمانية هاربين.

