المساء اليوم – وكالات:
وقعت دولة قطر والولايات المتحدة اتفاقية تتولى بموجبها الدوحة تمثيل وحماية المصالح الدبلوماسية الأميركية في أفغانستان، كما أكد وزيرا خارجية البلدين من واشنطن على تعزيز الشراكة في قضايا المنطقة. وخلال مؤتمر صحفي مشترك في واشنطن بين الوزيرين، الجمعة، قال بلينكن إن “شراكتنا مع قطر حتمية في ما يتعلق بقضايا المنطقة”، موضحا أن هذه الشراكة واسعة وتنعكس على الحوار البنّاء في كثير من القضايا بالمنطقة.
وأضاف بلينكن أن بلاده بصدد إنشاء وحدة داخل السفارة القطرية بأفغانستان لتقديم الخدمات القنصلية الأميركية. وأوضح وزير الخارجية الأميركي أن العلاقات مع قطر في توسع، وأن الأحداث في أفغانستان عززت الشراكة بين البلدين، وتابع “أشكر سمو أمير قطر على العطاء”.
وذكر بلينكن أن الاستعدادات جارية للاحتفال بالذكرى 30 للعلاقات الدبلوماسية بين البلدين، مبينا أنها لم تكن يوما أكثر عمقا مما هي عليه الآن. من جانبه، قال وزير الخارجية القطري إن عام 2022 سيكون عاما استثنائيا لإحياء محطات في العلاقات الأميركية القطرية، مضيفا “علاقتنا أصبحت أكثر قربا عندما عملنا مع واشنطن وشركاء دوليين لإجلاء الآلاف من كابل”.
كما أكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن قطر تبقى ملتزمة بالقيام بعمل اللازم لتحقيق الاستقرار في أفغانستان. وأكد وزير الخارجية القطري أن الأولوية هي وصول المساعدات إلى الشعب الأفغاني، خاصة مع اقتراب الشتاء، مبينا أن التخلي عن أفغانستان سيكون خطأ، وأن العزلة ليست حلا لأي مشكلة.
كما حثّ الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني طالبان على الوفاء بالتزاماتها وتعهداتها، وحث كذلك المجتمع الدولي على متابعة الانخراط في أفغانستان وعدم التخلي عنها. وأكد الوزير القطري أن بلاده تلعب دورا رياديا في تلبية الاحتياجات من الطاقة في العالم. وأثناء المؤتمر الصحفي، وقّع الوزيران اتفاقية تتولى بموجبها قطر تمثيل وحماية المصالح الدبلوماسية الأميركية في أفغانستان.

