Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

شراكة مع فولغسفاكن: المغرب يعزز موقعه في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية

نوفمبر 2, 2026

التجمع الوطني للأحرار يشيد بمخرجات اجتماع مجلس الأمن ويجدد دعمه للمواقف الملكية

نوفمبر 1, 2026

بعد جلسة مجلس الأمن: وزير الخارجية الروسي يختار التوقف في الدار البيضاء

نوفمبر 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, نوفمبر 2, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

بنى عدة سفن: نوح الغاني يستعد لإنقاذ البشرية من الطوفان..!

المساء اليومالمساء اليومديسمبر 25, 2025لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – متابعات:

 

بين نبوءة طوفان وشيك وسفن نجاة موعودة، تحول شاب من غانا يطلق على نفسه لقب “إيبوه نوح”، إلى ظاهرة مثيرة للجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعد ادعائه النبوة وزعمه أن الله أمره ببناء سفن لإنقاذ البشر من نهاية وشيكة للعالم.

 

وخلال فترة وجيزة، نجح الشاب في استقطاب أكثر من مليون متابع على منصة تيك توك، حيث روج لرواية مثيرة للجدل، قال فيها إن الأرض ستتعرض لـ”طوفان عظيم” في ديسمبر 2025، سيغرق العالم بأكمله ويُقضى على البشرية، باستثناء من يركب السفن التي قال إنه مأمور ببنائها، مؤكدا أن الطوفان سيستمر من ثلاث إلى أربع سنوات متواصلة.

 

وعبر حسابه على تيك توك، ادعى “إيبوه نوح” أنه أكمل فعلا بناء عدة سفن خشبية عملاقة، مشيرا إلى أن نحو 380 ألف شخص من أتباعه يستعدون للصلاة والتجمع والسفر من أماكن مختلفة للصعود إلى هذه السفن في الساعات الأخيرة قبل ما وصفه بـ”إعادة ضبط العالم”.

 

ورغم غرابة الادعاءات، صدّق آلاف الأشخاص هذه الرواية، إذ أقدم بعضهم على بيع منازلهم وممتلكاتهم، في حين قدّم آخرون أموالهم للنبي المزعوم مقابل ضمان مكان لهم على متن السفن الموعودة.

ولم يقتصر الأمر على الداخل الغاني، إذ توافد أتباع من خارج البلاد ومن دول مجاورة، مدفوعين بالخوف من الطوفان المرتقب والرغبة في النجاة، في مشهد أعاد إلى الأذهان قصص الهلع الجماعي المرتبطة بنبوءات نهاية العالم.

 

لكن المشهد انقلب مع اقتراب الموعد الذي حدده، حيث تدخلت السلطات الغانية وقبضت عليه بتهمة نشر أخبار كاذبة وتضليل الرأي العام، قبل أن يتم الإفراج عنه لاحقا.

 

وقبل اعتقاله، نشر “إيبوه نوح” مقطع فيديو أثار موجة جديدة من الجدل، قال فيه إن عدم وقوع الطوفان في الموعد المحدد يعني أن الله قد سامح البشر وغفر لهم، معلنا عزمه إقامة احتفال كبير بهذه المناسبة.

 

وخلال الساعات الماضية، انتشرت مقاطع فيديو كالنار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي، تظهر حشودا تتجمع في الموقع، يعلنون إيمانهم بحماس، ويحثون الغرباء على الانضمام بسرعة، قبل ما يعتقدون أنه فوات الأوان.

 

أما على صعيد التفاعل، فقد أثارت القصة ردود فعل واسعة وناقدة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبر مغردون أن ما جرى يعكس حالة جهل واستغلال للمعتقدات الدينية لدى بعض الفئات، محذرين من توظيف الخطاب الديني في التلاعب بالمشاعر واستثمار الخوف الجماعي لتحقيق مكاسب شخصية.

 

وأشار آخرون إلى أن مثل هذه الظواهر تتكرر في أوقات الأزمات وعدم الاستقرار، حيث يسهل تمرير الروايات الخارقة على جمهور يبحث عن الطمأنينة بأي ثمن، مطالبين بتعزيز الوعي الديني والإعلامي والحد من انتشار هذا النوع من المحتوى.

 

في الوقت نفسه، سادت نبرة السخرية والاستهزاء على جزء كبير من التفاعل، لا سيما على منصتي إنستغرام وإكس، حيث تداول مستخدمون صورا وتعليقات ساخرة تقارن بين السفن المزعومة وأفلام الكوارث، في حين تساءل آخرون تهكما عن قدرتها الاستيعابية أو “موعد بدء الطوفان”.

 

وامتدت السخرية إلى إنتاج مقاطع فيديو قصيرة ورسوم ساخرة، حول فيها نشطاء القصة إلى مادة للتندر، مستخدمين عناوين تهكمية، وأعاد آخرون نشر المقاطع الأصلية مصحوبة بتعليقات نقدية تكشف تناقضات الرواية.

 

وسط هذا الجدل، حذر نشطاء من الاكتفاء بالسخرية، معتبرين أنها قد تقلل من حجم الخسائر الإنسانية والنفسية التي لحقت بأتباع صدقوا الرواية، داعين إلى مقاربة أكثر مسؤولية توازن بين النقد والتحذير من مخاطر التضليل الديني.

 

واختتم مدونون بالإشارة إلى أن القصة أعادت فتح نقاش أوسع حول خطورة الأخبار الزائفة، وحدود حرية المحتوى الديني على منصات التواصل، ومسؤولية السلطات والمنصات الرقمية في حماية الجمهور من التضليل الجماعي.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقآسفي: دعم ياباني إضافي لتهيئة ميناء الصيد بالصويرية القديمة
التالي كأس أمم إفريقيا.. المغرب ينافس نفسه!

المقالات ذات الصلة

شراكة مع فولغسفاكن: المغرب يعزز موقعه في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية

نوفمبر 2, 2026

التجمع الوطني للأحرار يشيد بمخرجات اجتماع مجلس الأمن ويجدد دعمه للمواقف الملكية

نوفمبر 1, 2026

بعد جلسة مجلس الأمن: وزير الخارجية الروسي يختار التوقف في الدار البيضاء

نوفمبر 1, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
اقتصاد نوفمبر 2, 2026

شراكة مع فولغسفاكن: المغرب يعزز موقعه في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية

المساء اليوم: في خطوة تعكس تنامي الأهمية الصناعية والاستراتيجية للمغرب في قطاع السيارات…

التجمع الوطني للأحرار يشيد بمخرجات اجتماع مجلس الأمن ويجدد دعمه للمواقف الملكية

نوفمبر 1, 2026

بعد جلسة مجلس الأمن: وزير الخارجية الروسي يختار التوقف في الدار البيضاء

نوفمبر 1, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

شراكة مع فولغسفاكن: المغرب يعزز موقعه في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية

نوفمبر 2, 2026

التجمع الوطني للأحرار يشيد بمخرجات اجتماع مجلس الأمن ويجدد دعمه للمواقف الملكية

نوفمبر 1, 2026

بعد جلسة مجلس الأمن: وزير الخارجية الروسي يختار التوقف في الدار البيضاء

نوفمبر 1, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter