Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

شراكة مع فولغسفاكن: المغرب يعزز موقعه في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية

نوفمبر 2, 2026

التجمع الوطني للأحرار يشيد بمخرجات اجتماع مجلس الأمن ويجدد دعمه للمواقف الملكية

نوفمبر 1, 2026

بعد جلسة مجلس الأمن: وزير الخارجية الروسي يختار التوقف في الدار البيضاء

نوفمبر 1, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, نوفمبر 2, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

مدونة الأسرة… وتدبير الانتخابات

المساء اليومالمساء اليوممايو 18, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

عبد الرفيع حمضي

المتتبع للحياة السياسية والحزبية في المغرب قد يصعب عليه، أحيانا، أن يحدد إن كانت عملية الترشيح والتدبير الانتخابي تخضع فعلا لمدونة الانتخابات، أم لمدونة الأسرة. فحضور الآباء والأبناء والأزواج والأصهار والإخوة داخل عدد من المؤسسات المنتخبة، لم يعد مجرد حالات معزولة، بل تحول تدريجيا إلى ظاهرة تطرح أسئلة عميقة حول طبيعة النخب السياسية وآليات إعادة إنتاجها داخل المجال الحزبي والتمثيلي بالمغرب.

في الأعراس المغربية، تردد النساء منذ زمن أغنية شعبية تقول: “داها وداها… والله ما خلاها”، في إشارة إلى أن العريس أخذ عروسه، أو أن العروس أخذت عريسها، وسط أجواء الفرح والزغاريد والعمارية. غير أن هذه اللازمة الشعبية، التي ارتبطت طويلا بالأعراس، بدأت تجد لها امتدادا رمزيا داخل المجال السياسي نفسه. فكثير من لحظات الفوز الانتخابي، خاصة حين يتعلق الأمر بأبناء أو زوجات أو أقارب المنتخبين، أصبحت تُحتفل بها وكأن الأمر يتعلق بإدخال “العريس” إلى البرلمان، لا بإفراز تمثيلية سياسية داخل مؤسسة دستورية. وأحيانا يصعب التمييز بين موكب زفاف واحتفال انتخابي، لان المنطق نقسه.

وقد أعاد مقال نشر اخيرا تسليط الضوء على هذه الظاهرة من خلال تجميع عدد كبير من حالات القرابة العائلية داخل البرلمان.

واللافت في هذا النقاش أنه لم ينصب فقط على الأشخاص أو الأسماء، بل على البنية التي تسمح باستمرار هذا النمط من إعادة إنتاج النخب داخل المجال السياسي، إلى درجة أصبح معها جزء من الرأي العام ينظر إلى بعض الأحزاب باعتبارها فضاءات مغلقة تدور داخلها السلطة التمثيلية بين نفس الدوائر العائلية والمالية والمحلية.

طبعا، من الناحية القانونية، لا شيء يمنع أفراد العائلة الواحدة من الترشح . فالدستور يضمن الحقوق السياسية على أساس فردي، ولا يمكن تقييدها بمنطق القرابة أو النسب. كما أن عددا من الديمقراطيات عرفت حضورا لعائلات سياسية نافذة. لكن النقاش الحقيقي هو ان السياسة لا تختزل فقط في الشرعية القانونية، بل تقوم أيضا على الشرعية الرمزية والأخلاقية والقبول المجتمعي.

لقد انشغلت بلادنا، خلال العقود الأخيرة، بإصلاح المنظومة الانتخابية وتعزيز ضمانات النزاهة والشفافية، سواء من خلال تطوير الإشراف القضائي، أو ضبط تمويل الحملات الانتخابية، أو تقوية آليات المراقبة، أو الحد من تدخل الإدارة في العملية الانتخابية. وكان التصور السائد لدى جزء واسع من النخب السياسية أن أصل الاختلال الديمقراطي يوجد أساسا في الإدارة وفي تأثيرها على نتائج الاقتراع، ولذلك تم توجيه أغلب جهود الإصلاح نحو تحييد السلطة الإدارية وتوسيع شروط التنافس الانتخابي.

لا شك أن هذه الإصلاحات كانت ضرورية وأسهمت في تطوير المسار الانتخابي بالمغرب. غير أن التجربة كشفت، مع مرور الوقت، أن بناء الديمقراطية لا يرتبط فقط بسلامة المساطر، بل أيضا بطبيعة النخب التي تنتجها هذه المساطر. وهنا بالضبط بدأت تظهر مفارقة جديدة داخل الحياة السياسية المغربية: فكلما تعززت الشفافية القانونية للعملية الانتخابية، برزت بالمقابل أزمة مرتبطة بالمقبولية الاجتماعية والأخلاقية لجزء من النخب المنتخبة.

لقد نجح الإصلاح السياسي في تقليص جزء كبير من الاختلالات المرتبطة بالإدارة، لكنه لم ينتبه بالقدر الكافي إلى التحولات التي وقعت داخل البنيات الحزبية نفسها. فبينما كان التركيز موجها نحو حماية الانتخابات من التأثير الخارجي، كانت أشكال أخرى من التحكم تتشكل من الداخل، عبر شبكات النفوذ المالي والعائلي والمحلي.

عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو تحدث عن قدرة النخب على إعادة إنتاج نفسها عبر ما سماه “الرأسمال الاجتماعي والرمزي”، أي ذلك النفوذ الذي يسمح لبعض الفئات بالحفاظ على مواقعها داخل المجتمع جيلا بعد جيل. السياسة، حين تتحول إلى مجال يعيد إنتاج نفس البنيات الاجتماعية والعائلية، تفقد تدريجيا إحدى وظائفها الأساسية باعتبارها آلية للتداول وتجديد النخب.

وهذا ما يجعل النقاش الحالي يتجاوز البعد الأخلاقي المباشر نحو سؤال أعمق يتعلق بطبيعة الوظيفة الحزبية نفسها. فالحزب السياسي، في التجارب الديمقراطية، ليس مجرد آلة انتخابية، بل مؤسسة لإنتاج النخب وتأطير المجتمع وإعادة توزيع الفرص السياسية. أما حين يصبح منطق الاستمرارية العائلية أقوى من منطق التداول الداخلي، فإن الحزب يفقد تدريجيا وظيفته التمثيلية ويتحول إلى إطار لإعادة إنتاج التوازنات القائمة بدل تجديدها.

لهذا فقوة الديمقراطيات لا تقاس فقط بصلابة مؤسساتها، بل أيضا بقدرتها على إنتاج فضاء عمومي يشعر فيه الأفراد بإمكانية الولوج المتكافئ إلى المجال السياسي. لأن الديمقراطية، حين تفقد هذا الإحساس بالمشترك، تتحول تدريجيا إلى مجرد آلية إجرائية بلا مضمون اجتماعي فعلي.

ومع اقتراب استحقاقات شتنبر 2026، فالتحدي الحقيقي اليوم لا يتعلق بحماية الصندوق، بل اساسا بإعادة الاعتبار لفكرة التداول وتجديد النخب وربط المسؤولية السياسية بالكفاءة والاستحقاق، لا بمنطق الامتداد العائلي وحده.

وبين ما يقال وما لا يقال فان عطب إعادة انتاج النخب قد يكون هو أخطر ما يواجه السياسة،  وليس القوانين فقط.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمتى يفسد المنطق الاستدلال على القرآن؟
التالي الاتفاق تم: مورينيو يعود إلى حلمه بقيادة ريال مدريد مجددا

المقالات ذات الصلة

استعمال اللغة الرسمية ليس اختيارا تواصليا أو قرارا ذاتيا وإنما جزء من سيادة الدولة

أكتوبر 31, 2026

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
اقتصاد نوفمبر 2, 2026

شراكة مع فولغسفاكن: المغرب يعزز موقعه في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية

المساء اليوم: في خطوة تعكس تنامي الأهمية الصناعية والاستراتيجية للمغرب في قطاع السيارات…

التجمع الوطني للأحرار يشيد بمخرجات اجتماع مجلس الأمن ويجدد دعمه للمواقف الملكية

نوفمبر 1, 2026

بعد جلسة مجلس الأمن: وزير الخارجية الروسي يختار التوقف في الدار البيضاء

نوفمبر 1, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

شراكة مع فولغسفاكن: المغرب يعزز موقعه في صناعة بطاريات السيارات الكهربائية

نوفمبر 2, 2026

التجمع الوطني للأحرار يشيد بمخرجات اجتماع مجلس الأمن ويجدد دعمه للمواقف الملكية

نوفمبر 1, 2026

بعد جلسة مجلس الأمن: وزير الخارجية الروسي يختار التوقف في الدار البيضاء

نوفمبر 1, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter