Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

كلاسيكو الابتسامة..!

أكتوبر 25, 2026

أبطال إفريقيا: المغرب الفاسي يعبر إلى دور المجموعات من قلب أبيدجان

أكتوبر 25, 2026

بظهير شريف.. الملك يفوض اختصاصات تسيير إدارة الدفاع الوطني إلى رئيسة الحكومة

أكتوبر 25, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الإثنين, أكتوبر 26, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

لجنة تقصي الحقائق: المولود الذي سارع الجميع إلى نعيه

المساء اليومالمساء اليوميونيو 6, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

ذ. دحمان المزرياحي

من المفارقات السياسية التي تستحق التأمل أن ملف الدعم العمومي الموجه لمستوردي الأغنام واللحوم والكسابة لم ينجح في خفض أسعار اللحوم أو تخفيف الأعباء عن المواطنين بالقدر الذي نجحت فيه إشاعة واحدة في توحيد أحزاب الأغلبية والمعارضة حول هدف مشترك: نفي خبر رفض تشكيل لجنة لتقصي الحقائق.

فخلال أيام قليلة فقط، تحولت الساحة السياسية إلى خلية نحل نشيطة. تصريحات وبيانات وتوضيحات وتكذيبات متلاحقة، وكأن البلاد تواجه أزمة وطنية كبرى تهدد استقرار المؤسسات. فجأة اكتشف المواطن أن أحزاب الأغلبية قادرة على التحرك بسرعة البرق عندما يتعلق الأمر بصورة الحكومة، وأن قنوات التواصل السياسي ليست معطلة كما كان يعتقد، وأن المسؤولين قادرون على الحديث بلغة واضحة ومباشرة عندما يشعرون بأن سمعتهم السياسية مهددة.

ولعل السؤال الذي يفرض نفسه هنا هو: لماذا لا تظهر هذه الحيوية نفسها عندما يتعلق الأمر بتقديم المعلومات الدقيقة للرأي العام حول كيفية صرف الأموال العمومية؟ ولماذا لا تبذل الجهود ذاتها لتوضيح لوائح المستفيدين ومعايير الاستفادة وحصيلة الدعم وآثاره الحقيقية على الأسعار؟ فلو أن الحكومة وأحزابها تعاملت مع قضية الشفافية بالجدية نفسها التي تعاملت بها مع نفي هذه الإشاعة، لكان من الممكن تجنيب البلاد كثيراً من الشكوك والتأويلات.

إن التهافت الجماعي على التكذيب لم ينه الجدل بقدر ما غذاه. فحين تتسابق أطراف متعددة إلى نفي أمر ما بهذه السرعة، يصبح المواطن أكثر ميلا إلى التساؤل لا أقل. ذلك أن الثقة لا تبنى بالتكذيب وحده، بل ببناء بيئة سياسية تجعل الإشاعة عاجزة عن الحياة أصلا بسبب وفرة المعلومات ووضوح المعطيات.

لقد تحولت قضية الأضاحي وأسعار اللحوم إلى جرح اجتماعي مفتوح. فالمغاربة الذين ارتبط وجدانهم وذاكرتهم الجماعية بعيد الأضحى باعتباره مناسبة للفرح والتكافل واستحضار معاني الافتداء والرحمة، وجدوا أنفسهم أمام واقع مختلف تماما. أسعار مرتفعة، وقدرة شرائية منهكة، ودعم عمومي ضخم لم تظهر آثاره كما كان منتظراً. وبينما كان المواطن ينتظر أن يفدى من غلاء الأسعار، تأسيا لقصة سيدنا ابراهيم وإسماعيل ، وجد نفسه أمام الفراقشية والشناقة والسماسرة الذين أتقنوا تحويل المناسبات الدينية إلى مواسم للمضاربة والربح السريع.

وفي مثل هذا السياق يصبح مطلب تقصي الحقائق أمرا طبيعيا لا استثنائيا. فالديمقراطيات الراسخة لا تعتبر التحقيق البرلماني تهديدا لها، بل وسيلة لحماية شرعيتها. لقد كشفت لجان التحقيق في الولايات المتحدة فضيحة ووترغيت، وأسهمت في آيسلندا في فهم أسباب الانهيار المالي، وأدت في دول أخرى إلى تصحيح اختلالات خطيرة في تدبير المال العام. ولم تنهر تلك الدول بسبب البحث عن الحقيقة، بل ازدادت قوة لأن مؤسساتها امتلكت الشجاعة الكافية لمواجهتها.

أما في المغرب، فإن القضية لم تعد مرتبطة فقط بالدعم المخصص للأغنام واللحوم، بل أصبحت مرتبطة بشيء أكثر أهمية: الثقة. فالإشاعة التي انتشرت لم تكن مجرد معلومة متداولة بقدر ما كانت تعبيرا عن مزاج عام يشعر بالقلق ويبحث عن أجوبة. وفي علم النفس الاجتماعي، لا تنتشر الإشاعات في الفراغ، بل تجد دائماً تربة خصبة من الشكوك والأسئلة غير المجاب عنها.

لهذا فإن أخطر ما في هذه الواقعة ليس الإشاعة نفسها، بل الأسباب التي جعلت شريحة واسعة من المواطنين تجدها قابلة للتصديق. فحين يصبح الناس مستعدين لتصديق أن لجنة لتقصي الحقائق يمكن أن ترفض في ملف بهذا الحجم، فإن المشكلة لا تكون في الإشاعة وحدها، بل في مستوى الثقة القائم بين المجتمع ومؤسساته.

ومن هنا يبدو أن الأحزاب التي سارعت إلى نفي الخبر مطالبة اليوم بما هو أكثر من إصدار البيانات. فهي مطالبة بالدفاع عن حق المواطنين في معرفة الحقيقة كاملة، ومطالبة أيضا بإقناع الرأي العام بأن الرقابة البرلمانية ليست خطرا على الحكومة، بل ضمانة لها. فالحكومة الواثقة من سلامة قراراتها لا تخشى لجان التقصي، بل تستفيد منها لتأكيد نزاهة اختياراتها وتبديد الشكوك المحيطة بها.

إن الدول لا تضعف عندما تبحث عن الحقيقة، وإنما تضعف عندما يصبح البحث عنها موضوعا للخوف أو الحساسية أو التردد. ولذلك فإن أفضل رد على الإشاعات ليس نفيها فقط، بل بناء مناخ من الشفافية يجعل المواطن يثق في مؤسساته أكثر مما يثق في ما يتداول على مواقع التواصل الاجتماعي.

أما أن تتسابق الأحزاب والحكومة إلى إطفاء إشاعة خلال ساعات، بينما ينتظر المواطنون شهورا وسنوات للحصول على معطيات دقيقة حول قضايا تمس معيشتهم اليومية، فذلك مشهد لا يخلو من سخرية سياسية لاذعة. لقد أثبتت هذه الواقعة أن الفاعلين السياسيين قادرون على التحرك بسرعة فائقة عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن صورتهم، لكنهم لا يظهرون الحماس نفسه عندما يتعلق الأمر بفتح الملفات التي تشغل الرأي العام وتغذي الشكوك.

فلو أن الجهد الذي بذل في نفي إشاعة لجنة تقصي الحقائق بذل في شرح مصير مليارات الدراهم من الدعم العمومي، ولو أن الحماسة التي أظهرتها الأحزاب في الدفاع عن نفسها وجهت نحو الدفاع عن حق المواطنين في المعلومة، لكان من الممكن أن تتحول هذه القضية من مصدر للريبة إلى مناسبة لتعزيز الثقة. غير أن ما حدث يوحي بصورة معاكسة؛ إذ إن كثافة النفي وسرعته بدت وكأنها اعتراف غير مباشر بأهمية السؤال الذي يطرحه المغاربة: من استفاد؟ وكيف استفاد؟ ولماذا لم تنعكس تلك الأموال على الأسعار كما كان منتظرا؟

إن الرهان الحقيقي اليوم لا يتعلق بإثبات صحة إشاعة أو نفيها، بل بإعادة بناء الجسور بين المواطنين ومؤسساتهم. فالديمقراطية لا تقوى بالتكذيب وحده، بل بالشفافية، ولا تحمى بإغلاق الأسئلة بل بفتحها، ولا تكتسب ثقة الناس عبر البيانات المتلاحقة، بل عبر الحقائق الواضحة التي لا تترك مجالا واسعا للإشاعات كي تنمو وتتكاثر. وفي النهاية، ليست المشكلة أن المواطنين صدقوا إشاعة، بل أن المناخ العام جعل كثيرين يرون فيها احتمالا واردا. لقد كان مهما وأد الإشاعة، أما الحقيقة فيمكنها الانتظار، وهذا وحده كافٍ لكي يدق الجميع ناقوس المراجعة قبل فوات الأوان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمفترس رهيب: أكبر عقرب عاش على الأرض يتجاوز طوله المتر
التالي مندوبية السجون توضح معطيات متعلقة بطلب عروض لاقتناء مواد تنظيف

المقالات ذات الصلة

عبد الواحد بولعيش: من تجربة طنجة إلى رهان البرلمان.. حين يصبح التراكم المحلي مدخلاً إلى المسؤولية الوطنية

سبتمبر 14, 2026

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أكتوبر 25, 2026

كلاسيكو الابتسامة..!

المساء اليوم – متابعات: انتهت مباراة برشلونة وريال مدريد في الدوري الإسباني 2026-2027،…

أبطال إفريقيا: المغرب الفاسي يعبر إلى دور المجموعات من قلب أبيدجان

أكتوبر 25, 2026

بظهير شريف.. الملك يفوض اختصاصات تسيير إدارة الدفاع الوطني إلى رئيسة الحكومة

أكتوبر 25, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

كلاسيكو الابتسامة..!

أكتوبر 25, 2026

أبطال إفريقيا: المغرب الفاسي يعبر إلى دور المجموعات من قلب أبيدجان

أكتوبر 25, 2026

بظهير شريف.. الملك يفوض اختصاصات تسيير إدارة الدفاع الوطني إلى رئيسة الحكومة

أكتوبر 25, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter