Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026

أندونيسيا: مئات القتلى والجرحى في زلزالين في ليلة واحدة

أغسطس 15, 2026

انطلاق الليغا: خمس نقاط بارزة قبل المرحلة الأولى من المباريات

أغسطس 15, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
السبت, أغسطس 15, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

سياسيون بلا حدود: حين تبحث الأحزاب عن نجوم خارج ملاعبها..!

المساء اليومالمساء اليوميونيو 12, 2026آخر تحديث:يونيو 12, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حميد غونو

 

أثار الجدل الذي رافق الأنباء المتداولة حول سعي حزب الأصالة والمعاصرة إلى استقطاب فوزي لقجع أسئلة سياسية تتجاوز شخص الرجل نفسه إلى طبيعة العمل الحزبي في المغرب وحدود قدرته على إنتاج نخبته الخاصة. فالرجل الذي نفى بشكل قاطع انتماءه إلى أي حزب سياسي، لا ينظر إليه باعتباره مجرد وزير منتدب مكلف بالميزانية، بل كأحد الوجوه التي ارتبط اسمها بأوراش كبرى وبمرحلة من الإشعاع الدولي غير المسبوق الذي حققه المغرب في مجال كرة القدم، ولذلك بدا طبيعيا أن يتحول إلى هدف سياسي مغر لكل تنظيم حزبي يسعى إلى تعزيز رصيده الرمزي والانتخابي.

 

 

فالسياسة لا تبحث دائما عن المناضلين الذين تدرجوا داخل التنظيمات الحزبية، بل كثيرا ما تنجذب إلى الشخصيات التي صنعت حضورها خارج الأحزاب.

 

 

وفي الحالة المغربية يبدو أن النجاح الإداري والتقني، أو القرب من دوائر القرار الكبرى، أصبح في أحيان كثيرة مصدرا للشرعية السياسية يفوق ما تمنحه سنوات طويلة من العمل التنظيمي. ومن هنا يمكن فهم الإصرار الذي تحدثت عنه بعض قيادات الأصالة والمعاصرة في محاولاتها لإقناع لقجع بالانضمام إلى الحزب.

 

 

هذا المشهد يعيد إلى الأذهان تجربة سياسية شهيرة عرفتها فرنسا سنة 2007، عندما فاجأ الرئيس اليميني نيكولا ساركوزي الطبقة السياسية بتعيين السياسي اليساري برنار كوشنير وزيرا للخارجية. لم يكن كوشنير مجرد اسم عابر في الحياة العامة الفرنسية، بل كان مؤسس منظمة أطباء بلا حدود وأحد أكثر الشخصيات السياسية حضورا واحتراما داخل المجتمع الفرنسي. وقد اعتبر ذلك التعيين آنذاك تجسيدا لما سمي بسياسة الانفتاح، التي أراد من خلالها ساركوزي تجاوز الحدود التقليدية الفاصلة بين اليمين واليسار واستقطاب شخصيات ذات رصيد وطني واسع.

 

 

في الظاهر يبدو الفرق كبيرا بين الحالتين. فإحداهما تتعلق بضم شخصية يسارية إلى حكومة يمينية، بينما ترتبط الأخرى بمحاولة استقطاب مسؤول غير منتم حزبيا إلى تنظيم سياسي بعينه. غير أن جوهر المسألتين واحد. ففي الحالتين معا نجد رهانا على قوة الشخص أكثر من الرهان على قوة المؤسسة الحزبية. كما نجد سعيا إلى الاستفادة من الرأسمال الرمزي الذي راكمه الفرد خارج الإطار التنظيمي التقليدي.

 

 

ولعل هذا ما يكشف أحد أوجه الأزمة الصامتة التي تعيشها الأحزاب في عدد من الديمقراطيات المعاصرة. فكلما ازداد الاعتماد على استقطاب الشخصيات اللامعة، برز سؤال مقلق حول قدرة الأحزاب على إنتاج نخبها الخاصة. فالحزب الذي يحتاج باستمرار إلى البحث عن النجوم خارج أسواره يعترف، بشكل مباشر أو غير مباشر، بأن آلياته الداخلية لم تعد كافية لصناعة القيادات القادرة على إقناع الرأي العام.

 

 

وقد عرف حزب الأصالة والمعاصرة نفسه هذه الظاهرة منذ نشأته. فقد تأسس سنة 2008 حول دينامية سياسية واعدة أطرها مشروع حركة لكل الديمقراطيين، لكنها ايضا، أي الدينامية، ارتبطت بشخص فؤاد عالي الهمة، واستقطب الحزب عبرها منذ البداية برلمانيين وأعيانا وفاعلين قدموا من أحزاب مختلفة. كما كان حضور مؤسسه يشكل جزءا مهما من جاذبيته السياسية. لذلك لم يكن غريبا أن يلاحظ كثير من المتتبعين تراجع جزء من البريق الرمزي للحزب بعد خروج الهمة من العمل الحزبي إثر تعيينه مستشارا للملك.

 

 

ومن هنا تكتسب قضية فوزي لقجع أبعادا تتجاوز مجرد انضمام محتمل من عدمه. فالسؤال الحقيقي ليس ما إذا كان الرجل سيلتحق بهذا الحزب أو ذاك، بل لماذا أصبحت الأحزاب المغربية تبحث عن الدعم في الأسماء أكثر مما تبحث عنه في الأفكار والبرامج والتنظيمات. ولماذا أصبح المواطن يتابع حركة الأشخاص أكثر مما يتابع حركة المشاريع السياسية.

 

 

قد تكون هناك اعتبارات انتخابية أو تنظيمية أو فكرية وراء الاهتمام بلقجع. وقد يكون الأمر مرتبطا بما يمثله من صورة للنجاح والتدبير والفعالية. لكن المؤكد أن الجدل نفسه يكشف حقيقة أعمق، وهي أن السياسة المغربية، شأنها في ذلك شأن تجارب عديدة عبر العالم، ما زالت تميل إلى شخصنة الفعل السياسي وربط قوة الأحزاب بوهج الأفراد أكثر من ارتباطها بقوة المؤسسات، وهكذا، كما رأى ساركوزي في برنار كوشنير فرصة لتوسيع نفوذ مشروعه السياسي وتجاوز الاصطفافات التقليدية، يرى البعض اليوم في فوزي لقجع قيمة مضافة قادرة على تعزيز موقع أي حزب قد يختار الالتحاق به. وبين التجربتين يبقى الدرس واحدا: حين تصبح الأسماء أكبر من التنظيمات، تتحول السياسة من تنافس بين المؤسسات إلى تنافس على استقطاب الشخصيات التي تصنع الحدث وتحتكر الضوء.

 

 

يمكن تفهم منطق الانفتاح واستقطاب الكفاءات عندما يتعلق الأمر بتشكيل الحكومات بعد الانتخابات. فالتجربة المغربية نفسها عرفت نماذج عديدة من هذا القبيل إلى يوم الناس هذا، أو كما حدث سنة 2002 حين التحق عدد من الوزراء بالحكومة دون أن يكونوا أبناء الأحزاب المشكلة لأغلبيتها، آنذاك كان المطلوب تدبير الشأن العام والاستفادة من الخبرات والكفاءات بغض النظر عن ألوانها السياسية من عدمها. فسقف دستور 1996 كان يتيح ذلك، أما أن يتحول الأمر، على بعد أسابيع أو أيام قليلة من الانتخابات، إلى البحث عن شخصية ناجحة لإلحاقها بحزب ثم تقديمها للرأي العام كقائد محتمل له، فهنا تصبح المسألة أكثر تعقيدا وأقل قابلية للاستساغة. وكأن بعض الأحزاب لم تعد تراهن على ما أنتجته من أفكار ونخب خلال سنوات، بل تنتظر موسم الانتقالات السياسية كما تنتظر الأندية فترة الانتقالات الصيفية، علها تعثر على نجم جاهز للاستعمال الفوري. عندها لا يعود السؤال: ماذا أعد الحزب للانتخابات؟ بل من هو الشخص الذي يمكن أن ينقذ الحزب من أسئلة الانتخابات؟

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمجلس الحكومة يصادق على مشروع قانون إحداث المدرسة الوطنية العليا للإدارة
التالي الزلزولي: الغياب عن المونديال ضربة قاسية.. لكنني لن أستسلم!

المقالات ذات الصلة

سبتة… حين تنتقل الحرب من الحدود إلى العقول

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

هل تكفي القوانين لمحاربة التنمّر عبر وسائط التواصل..!؟

أغسطس 10, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية أغسطس 15, 2026

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

المساء اليوم – متابعات: بعد أزيد من أسبوعين على عملية الاقتحام الكبير لمدينة…

أندونيسيا: مئات القتلى والجرحى في زلزالين في ليلة واحدة

أغسطس 15, 2026

انطلاق الليغا: خمس نقاط بارزة قبل المرحلة الأولى من المباريات

أغسطس 15, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

تسونامي سبتة: إجراءات طويلة تُعقّد التعرف على هوية ضحايا الاقتحام

أغسطس 15, 2026

أندونيسيا: مئات القتلى والجرحى في زلزالين في ليلة واحدة

أغسطس 15, 2026

انطلاق الليغا: خمس نقاط بارزة قبل المرحلة الأولى من المباريات

أغسطس 15, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter