Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الجمعة, أغسطس 14, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
الرئيسية

مرادف للتحدي: قميص المنتخب المغربي يتحول إلى أيقونة عالمية

المساء اليومالمساء اليوميونيو 23, 2026آخر تحديث:يونيو 23, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

المساء اليوم – د ب أ:

 

في أحد أحياء البرازيل، كان أطفال يركضون خلف كرة تتنقل فوق الأسفلت المتشقق، لكن المفاجأة لم تكن في شغفهم المعتاد بكرة القدم، بل في القمصان التي ارتدوها. الأحمر المغربي، بنجمته الخضراء، ظهر بعيدا عن الرباط والدار البيضاء وورزازات والعيون.

 

 

وعلى بعد آلاف الكيلومترات، كان سياسيون وفنانون ومشاهير من جنسيات مختلفة يعلنون تعاطفهم مع “أسود أطلس”، فيما بات قميص المنتخب المغربي حاضرا في مدرجات لا تربط أصحابها بالمغرب أي رابطة دم أو جنسية.

 

 

لم يعد الأمر مجرد تشجيع عابر لفريق يقدم أداء جيدا في بطولة عالمية. إنها ظاهرة اجتماعية وثقافية تستحق التأمل، وفق قراءة قدمها أستاذ علم الاجتماع بجامعة مولاي إسماعيل، رشيد جرموني، الذي يرى أن المنتخب المغربي تجاوز منذ مونديال قطر 2022 حدوده الرياضية الضيقة، ليصبح رمزا عالميا للهوية والاعتراف والتمثيل.

 

يقول جرموني، في حديث لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن الاهتمام المتزايد بالمنتخب المغربي “يفتح المجال أمام دائرة جديدة في السوسيولوجيا والأنثروبولوجيا الرياضية”، لأن المسألة “أصبحت تتجاوز الرياضة كلعبة لتصبح مرتبطة بالهوية الرمزية والانتماء”.

منتخب يتجاوز الدولة الوطنية

من وجهة نظر الباحث المغربي، تحول أسود أطلس بعد إنجازه التاريخي في قطر إلى أكثر من مجرد منتخب وطني. لقد أصبح، بالنسبة لكثيرين، تجسيدا لنجاح بلد من الجنوب العالمي، عربي وأفريقي ومسلم، استطاع أن يفرض حضوره داخل فضاء ظلت تهيمن عليه القوى الأوروبية والأمريكية الجنوبية لعقود طويلة.

 

ويشرح أن “المغرب أصبح نموذجا يجمع بين المحلي والعالمي في آن واحد”. فاللاعبون أبناء بيئات مختلفة، بعضهم نشأ داخل المغرب وآخرون في المهجر، لكنهم نجحوا في بناء سردية جماعية تقوم على الانضباط والتعايش والالتزام.

 

 

ويستحضر جرموني هنا أطروحات الباحث البريطاني الراحل، بندكت أندرسون، صاحب مفهوم “الجماعات المتخيلة”، موضحا أن كرة القدم أصبحت تصنع أشكالا جديدة من الانتماء تتجاوز الحدود السياسية التقليدية.

ويضيف: “هناك مشجعون لا تربطهم بالمغرب أي جنسية مباشرة، لكنهم يشعرون بالانتماء إلى رمزية النجاح التي يجسدها المنتخب المغربي”.

 

 

الرأسمال الرمزي أو حين يصبح المنتخب علامة عالمية

 

في تفسيره للظاهرة، يستعين جرموني بأفكار عالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو حول “الرأسمال الرمزي”.

فالمغرب، بحسبه، راكم خلال السنوات الأخيرة رأسمالا رمزيا مهما بفضل إنجازاته الرياضية، إلى درجة أن المنتخب “لم يعد مجرد فريق لكرة القدم، بل تحول إلى علامة عالمية”.

 

ولم يعد هذا الرصيد مرتبطا بالقيمة السوقية للاعبين فقط، بل بقيم أخرى أكثر تأثيرا.. المثابرة، والانضباط، والتنوع الثقافي، وتقديم صورة إيجابية عن إفريقيا والعالم العربي.

 

ويقول أيضا “هناك نظرة إلى فريق ناشئ استطاع خرق الاحتكار التقليدي للقوى الكبرى، ليس بالصدفة، بل بالعمل الجماعي والثبات والقدرة على التعايش داخل المجموعة”.

 

 

لماذا يشجع البرازيليون المغرب؟

 

من أكثر المشاهد إثارة للانتباه ظهور أطفال برازيليين بقميص المنتخب المغربي، رغم أن البرازيل نفسها تعد إحدى أعظم القوى الكروية في التاريخ.

 

هنا يقدم جرموني ما يسميه “منطق البطل البديل”. فالجمهور العالمي، وفق التحليل السوسيولوجي، يميل أحيانا إلى مساندة الفرق التي تتحدى الهيمنة التقليدية وتكسر توقعات النظام القائم.

ويقول: “البرازيل تمتلك خمسة ألقاب عالمية، لكنها لم تعد تمثل بالنسبة لبعض الجماهير ذلك الفريق الساحر كما في السابق. السحر بدأ ينتقل إلى المغرب”.

 

ويضيف أن المغرب أصبح يمثل، في المخيال الجماعي لبعض المشجعين، “رمز المقاومة الرياضية للهيمنة”، وهو ما يفسر تعاطف جماهير من أمريكا الجنوبية معه.

كما يشير إلى وجود تقاطعات ثقافية عميقة بين المغرب ومجتمعات أمريكا اللاتينية، مثل مركزية الأسرة، وأهمية الدين، والاحتفاء الجماعي في الفضاء العام، إضافة إلى العلاقة العاطفية الخاصة بكرة القدم.

“كأنهم يبحثون عن بطل بديل يجدونه في المغرب”، يقول جرموني، “وهذا يعكس تقاربا ثقافيا متخيلا”.

 

 

الأمهات… الرأسمال الأخلاقي للمغرب

 

غير أن ما جذب الأنظار عالميا لم يكن الأداء الرياضي فقط. فخلال مونديال قطر، تحولت صور اللاعبين المغاربة وهم يحتفلون مع أمهاتهم إلى واحدة من أكثر اللقطات انتشارا وتأثيرا في العالم.

 

ويعتبر جرموني أن هذه المشاهد أسست لما يسميه “الرأسمال الأخلاقي للمنتخب المغربي”.

ويقول “كانت سابقة لافتة أن ينزل اللاعبون إلى أرضية الملعب للاحتفال مع أمهاتهم. الأمر لم يكن مجرد لحظة عاطفية، بل إحياء لقيم عائلية وتقديم صورة إيجابية عن الثقافة المغربية”.

ويضيف أن تلك الصور منحت المغرب “رصيدا أخلاقيا ورمزيا كبيرا”، لأنها قدمت سردية مختلفة عن الصورة النمطية السائدة حول المجتمعات العربية والإفريقية.

من الجغرافيا إلى السردية

في زمن الشبكات الرقمية، لم يعد الانتماء رهينا بالمكان. فجرموني يستحضر أفكار عالم الاجتماع مانويل كاستلز حول “مجتمع الشبكات”، موضحا أن وسائل التواصل الاجتماعي أعادت تشكيل طرق بناء الهوية والانتماء.

فالمقاطع المنتشرة على منصات مثل تيك توك، الأفلام الوثائقية، واللحظات الإنسانية المرتبطة بالمنتخب المغربي، جعلت من المغرب قوة ناعمة صاعدة تتجاوز حدود الجغرافيا. “الانتماء أصبح مبنيا على السردية أكثر من الجغرافية”، يؤكد الباحث.

 

القميص كلغة اجتماعية

لكن لماذا يتحول قميص المنتخب إلى ظاهرة بحد ذاته؟ يجيب جرموني بأن الأنثروبولوجيا تنظر إلى الزي باعتباره أكثر من مجرد قطعة قماش.

فالقميص الكروي، بما يحمله من ألوان وشعارات ورموز، يتحول إلى وسيلة للتعبير عن الهوية.

ويقول: “حين يرتدي شخص قميص المغرب، فهو لا يعلن فقط تشجيعه لفريق رياضي، بل يعبر عن تماهيه مع قصة معينة وقيم معينة وجماعة رمزية معينة”.

 

ويضيف أن القميص أصبح “لغة اجتماعية صامتة”، خصوصا في عصر المنصات الرقمية، حيث تتحول الصورة الشخصية أو الفيديو القصير إلى إعلان رمزي عن الانتماء والاختيار.

 

 

في نهاية المطاف، يرى رشيد جرموني أن المنتخب المغربي أصبح ظاهرة اجتماعية وثقافية عالمية أكثر منه مجرد منتخب وطني.

فالاهتمام به من قبل سياسيين وفنانين ومواطنين من جنسيات متعددة “يعكس تحوله إلى رمز للنجاح والاعتراف والتمثيل الإيجابي للعالم العربي وإفريقيا”.

ولذلك، فإن أطفال البرازيل الذين يرتدون قميص المغرب، أو مشجعا في أقصى العالم يرفع العلم المغربي في المدرجات، لا يقومون فقط بفعل رياضي بسيط، بل يشاركون عن وعي أو دون وعي، في سردية أوسع تتعلق بالهوية والاعتراف والعدالة الرمزية.

لقد خرج “أسود أطلس” من حدود الملعب ودخلوا فضاء المعنى. وتحول القميص المغربي إلى “لغة اجتماعية صامتة” تعبر عن الانخراط في “المواطنة الرياضية العالمية”. إنها قصة وطن لم يعد يكتفي بتصدير اللاعبين، بل بات يصدر ثقافة، وقيما، وسردية نصر تلهم الهوامش وتجبر المركز على التصفيق.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقمباراة “عاصفة”: فرنسا تقبل هدايا العراق..!
التالي أوربا تلتهب: وفاة 18 في فرنسا.. وتحذير من أرقام حرارة قياسية وشيكة

المقالات ذات الصلة

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

نسخة 2027: السوبر الإسباني يغادر السعودية ليستقر في دولة أخرى

أغسطس 13, 2026

إهانات واغتصابات: المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد إسبانيا بشدة

أغسطس 13, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الصحة أغسطس 14, 2026

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

المساء اليوم – وكالات: أعلنت وزارة الدفاع التركية، أنَّ السعودية وتركيا وباكستان تتَّجه…

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

اتفاقية مكة: هذه أبرز ملامح تحالف عسكري وسياسي في الشرق الأوسط

أغسطس 14, 2026

حلم وأزمة: هكذا تحول قدوم زياش للوداد إلى كابوس مالي..!

أغسطس 14, 2026

المغرب يحتاج إلى قيادة إعلامية استراتيجية للأزمات

أغسطس 13, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter