Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

الربـــاط: انعقاد المؤتمر الدولي للتطورات في تحليل وتنقيب الشبكات الاجتماعية

أغسطس 26, 2026

الحرب والسلام: تقدم في مفاوضات إيران وعُمان.. وهرمز “بلا ألغام”

أغسطس 26, 2026

“أشبال الأطلس” يترقبون إثيوبيا وأوغندا في طريق الأولمبياد

أغسطس 26, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, أغسطس 26, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

الله يحن عْلى هاد الأرض حتى تْرجع لمواليها..

المساء اليومالمساء اليومأغسطس 2, 2026آخر تحديث:أغسطس 3, 2026لا توجد تعليقات3 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

حمزة الوكولي

 

مرة أخرى، تعود سبتة المحتلة إلى واجهة الأحداث، ليس لأنها شهدت حدثا سياسيا أو دبلوماسيا استثنائيا، بل لأنها كانت مسرحا لمشاهد مؤلمة لشباب مغاربة اختاروا مواجهة البحر والأسلاك والحواجز، أملا في الوصول إلى الضفة الأخرى. بعضهم عبر من محيط معبر تراخال، وآخرون ألقوا بأنفسهم في البحر، غير آبهين بما قد ينتظرهم من غرق أو اعتقال أو ترحيل.

إنها ليست مجرد محاولة هجرة غير نظامية، بل هي مرآة تعكس أزمة أعمق: أزمة تصور، وأزمة أمل، وأزمة ثقة في المستقبل.

ورغم ما يشهده المغرب من أوراش كبرى، واستثمارات متنامية، ومشاريع تنموية في مختلف الجهات، فإن جزءا من الشباب لا يزال يحمل قناعة راسخة بأن أوروبا هي “جنة الفردوس”، وأن مجرد الوصول إليها كفيل بتغيير الحياة بين ليلة وضحاها. وهي صورة غذتها سنوات طويلة من الحكايات، ومن بعض المحتويات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تعرض النجاح وتخفي المعاناة.

 

ووسط هذه الأحداث، برز جانب آخر لا يقل مرارة. فقد تناولت إحدى القنوات الإسبانية المشهد بأسلوب أثار الكثير من الجدل، عندما علقت بأن عددا من الذين حاولوا العبور “يرتدون ملابس من أشهر الماركات العالمية ويحملون أحدث هواتف آيفون”، في إشارة ساخرة إلى أن صورتهم لا تنسجم مع الصورة النمطية للفقر المدقع.

وبغض النظر عن دوافع هذا الخطاب الإعلامي، فإن الرسالة التي وصلت كانت قاسية ومؤلمة؛ إذ تحولت معاناة هؤلاء الشباب في نظر كثيرين إلى مادة للسخرية والتعليق، وهو ما ينبغي أن يدفعنا إلى وقفة صادقة مع الذات. فحين يصبح الشاب الذي خاطر بحياته محلا للتنمر في الإعلام الأجنبي، فإن الخسارة لا تكون فردية فقط، بل تمس صورة المجتمع بأسره. والأشد إيلاما أن بعض من خاضوا هذه المغامرة، من حيث لا يشعرون، قدموا أنفسهم مادة للاستهزاء بدل أن يحققوا الحلم الذي سعوا إليه.

لكن الحقيقة مختلفة تماما. فأوروبا اليوم تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية كبيرة، من ارتفاع تكاليف المعيشة، وأزمات السكن، وتشديد قوانين الهجرة، وتراجع فرص الإدماج بالنسبة للمهاجرين غير النظاميين. وكثير ممن يصلون إليها يكتشفون أن الحلم الذي رسموه في مخيلتهم لم يكن سوى سراب.

ويبقى السؤال الجوهري الذي يعجز عنه العقل، ويصطدم به الواقع، ولم يجد له التشريع المغربي ولا السياسات العمومية جوابا نهائيا:

كيف نقنع شابا مستعدا للمخاطرة بحياته في البحر، بأن مستقبله يمكن أن يبنى داخل وطنه؟

هذا هو السؤال الحقيقي. لأنه لا توجد قوة أمنية تستطيع أن تمنع حلما، ولا قانون يستطيع أن يعاقب وهما، ولا سياج يمكنه أن يوقف إنسانا فقد إيمانه بأن الغد قد يكون أفضل في بلده.

إن معالجة هذه الظاهرة لا يمكن أن تظل رهينة المقاربة الأمنية وحدها، مهما كانت أهميتها، بل تحتاج إلى مقاربة شاملة تجعل الشباب يشعر بأن الوطن يمنحه فرصة حقيقية للحياة الكريمة، والعمل، وتحقيق الذات، وأن النجاح ليس حكرا على الضفة الأخرى.

ويبقى لسبتة ومليلية المحتلتين رمزية خاصة في الوجدان الوطني المغربي، ليس فقط باعتبارهما نقطتي عبور، بل لأنهما جزء من قضية تاريخية وسيادية لا تغيب عن ذاكرة المغاربة.

وأستحضر هنا موقفا لن أنساه ما حييت. ذات يوم، وأنا أغادر سبتة عبر معبر تراخال عائدا إلى طنجة، وبعد أن أنهى أحد رجال الأمن الوطني إجراءات ختم جواز سفري، نظر إلي وقال بكل عفوية وصدق:

“الله يحن على هاد الأرض حتى ترجع لمواليها.”

كانت جملة قصيرة، لكنها اختزلت تاريخا كاملا، ومشاعر وطن بأكمله.

ولم أجد يومها إلا أن أجيبه من أعماق القلب:

اللهم آمين… يا رب رد سبتة ومليلية والجزر والصخور المحتلة إلى وطنها، واحفظ المغرب وأدم عليه نعمة الأمن والاستقرار والوحدة، واجعل الأمل أكبر من اليأس، والوطن أكبر من كل الأوهام.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقبعد الجدل: لقجع يرحب بقرار سحب مشروع خصخصة جزء من كأس العالم
التالي دهس وتعنيف: حديث عن مقتل مغاربة بسبتة من طرف عصابات يمينية متطرفة

المقالات ذات الصلة

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026

المغرب وإسبانيا.. شراكة أمنية استراتيجية تحمي الاستقرار الإقليمي

أغسطس 20, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
أخبار أغسطس 26, 2026

الربـــاط: انعقاد المؤتمر الدولي للتطورات في تحليل وتنقيب الشبكات الاجتماعية

المساء اليوم – الرباط: تتواصل بالمدرسة الوطنية العليا للمعادن بالرباط، فعاليات المؤتمر الدولي…

الحرب والسلام: تقدم في مفاوضات إيران وعُمان.. وهرمز “بلا ألغام”

أغسطس 26, 2026

“أشبال الأطلس” يترقبون إثيوبيا وأوغندا في طريق الأولمبياد

أغسطس 26, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

الربـــاط: انعقاد المؤتمر الدولي للتطورات في تحليل وتنقيب الشبكات الاجتماعية

أغسطس 26, 2026

الحرب والسلام: تقدم في مفاوضات إيران وعُمان.. وهرمز “بلا ألغام”

أغسطس 26, 2026

“أشبال الأطلس” يترقبون إثيوبيا وأوغندا في طريق الأولمبياد

أغسطس 26, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter