المساء اليوم – متابعات:
نقلت صحف ومصادر إعلامية مقربة من اليمين الإسباني تصريحات لعسكريين إسبان هددوا فيها بمهاجمة المغرب عسكريا و”إطفائه في 24 ساعة”.
وعلى الرغم من أن هذه التصريحات تهدف فقط إلى امتصاص الصدمة الشعبية في إسبانيا بعد أحداث سبتة، إلا أنها حملت نبرة قوية من “الاستفزاز”.
ونقلت صحيفة “لاراثون” اليمينية المقربة من دوائر الجيش الإسباني تصريحات لجنرالات وضباط إسبان قالوا إن “أي عدوان مغربي على سبتة سيكون قابلاً للكشف، وسيتم الرد عليه فوراً وتحييده بفضل التفوق العسكري”.
ووفق خبراء عسكريين تمت استشارتهم فإن “غزوا عسكريا مغربيا لسبتة يعتبر مستبعدا”، لكنهم أكدوا أن إسبانيا تحتفظ بهيكل دفاعي قادر على الرد بحزم وسرعة.
وحسب هؤلاء العسكريين فإن المخطط الإسباني يقوم على 3 ركائز، وهي الإنذار المبكر، التفوق الجوي والبحري، والقدرة على رد الفعل المشترك من طرف كل تشكيلات الجيش.
وقالت الصحيفة إنه يوجد في سبتة حاليا 3000 عسكري، لكن “أي عدوان على المدينة، سيتطلب تعبئة القوات المسلحة كاملة وتحويل مضيق جبل طارق إلى ساحة استراتيجية”.
وقال الجنرال المتقاعد غان بامبولس إن الغزو (المغربي) يتطلب حشد ألوية ودبابات وذخيرة ووقود المركبات، وكل هذه التحركات تُرى وتُسمع، والمغرب لن يستطيع إخفاءها.
أما الأميرال رودريغيز غارات فقال إن الأقمار الصناعية والطائرات المسيرة والمستشعرات الأرضية سترصد أي اقتراب للوحدات المغربية من سبتة.
وأضاف أنه “إذا عبرت الرباط الحدود، ستُفعّل إسبانيا رداً مشتركاً تحت قيادة الجيش البري، البحرية، الجيش الجوي والفضائي، والعمليات الخاصة والدفاع السيبراني”.
وأشار المسؤول العسكري الإسباني إلى أن قاعدتا “روتا” و”مورون” بالجنوب الإسباني ستكونان أساسيتين لإرسال التعزيزات والحفاظ على الإمدادات اللوجستية وضمان الحركة الجوية، وأن الضربة الأولى ستكون جوية، كما أن إسبانيا تمتلك مقاتلات يوروفايتر تايفون وإف-18 وفرقاطات إف-100 وغواصات إس-80 وأنظمة دمج استخباراتي وأسلحة دقيقة لا يستطيع المغرب مجاراتها.
وأضاف غارات “الردع الإسباني يقوم على رسالة واضحة،
كل ما يطير منكم سيسقط. كل ما يطفو سيُغرق. الموانئ والمطارات والاتصالات وخطوط الغاز… كل ذلك سينتهي، وسنطفئ المغرب في 24 ساعة”.

