المساء اليوم؛
أثارت صور مئات المهاجرين في محيط حيي “البرينسيبي” و”تاراخال” في سبتة شكاوى من السكان المحليين؛ وقد بدأت صباح امس الاحد عمليات التنظيف وإزالة الملاجئ المؤقتة، وذلك بهدف التفكيك التدريجي لجميع المخيمات المقامة بين المستودعات.
ووفق صحيفة “إلفارو دي سيوتا”، تتضمن الخطة نقل جميع المهاجرين المتواجدين حاليا خارج المستودعات، وكذلك أولئك الموجودين في شاطئ “إل ترامبولين” ، إلى المجمعات السكنية الجديدة التي يجري إنشاؤها في منطقة الميناء وخلف السجن القديم.
وسيتم إيواء من سيبقون في “تاراخال” داخل المستودعات ذاتها التي يجري تجهيزها حاليا؛ ونظرا للأعداد الكبيرة، فمن المقرر تحويل أكثر من نصف هذه المنطقة الصناعية إلى منشأة شبيهة بـ “مركز استقبال المهاجرين المؤقت” (CETI) رغم اعتراض السكان المحليين.
وتشير مصادر صحيفة “الفارو”، إلى أن الهدف يتمثل في تجميع كافة المهاجرين في أماكن الإيواء الجديدة قبل الزيارة المرتقبة لوزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا، والمُتوقَّع إجراؤها في وقت ما من هذا الأسبوع؛ ويرجح أن تكون يوم الثلاثاء أو الخميس.
وحسب نفس المصدر، تُعد هذه الزيارة الثالثة على التوالي التي يجريها الوزير إلى سبتة منذ اندلاع الأزمة عقب التدفق الجماعي للمهاجرين؛ إذ تؤكد مصادر الصحيفة وجود رغبة في تسريع الإجراءات لضمان الجاهزية التامة، وتجنب المشاهد الراهنة التي تظهر أشخاصا ينتظرون خارج منطقة الاحتجاز أو مستودعاتٍ تكتظ بالمآوي المؤقتة والأكواخ البدائية.
وتعتزم الحكومة نقل المهاجرين إلى مراكز جديدة؛ أحدها مخصص للنساء والأسر، والآخر للرجال. وسيشكل هذا حلا نهائيا لوضع المخيمات التي يجري إنشاؤها حاليا.

