Close Menu
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

ملك النرويج: تابوت غامض بمليوني دولار.. وطقوس جنائزية فرعونية

سبتمبر 10, 2026

طنجة.. مصالح الأمن تطيح بمشتبه فيه لتورطه بالسطو على وكالة لتحويل الأموال

سبتمبر 9, 2026

الربــــاط: اختتام برنامج دعم الصحة “PASS III” في إطار الشراكة المغربية الأوربية

سبتمبر 9, 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخميس, سبتمبر 10, 2026
  • من نحن !
  • اتصل بنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
إشترك الآن
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
ALMASSAA ALYOUM المساء اليومALMASSAA ALYOUM المساء اليوم
رأي

هموم مغربيّة لا يفهمها المزايدون

المساء اليومالمساء اليومنوفمبر 29, 2021لا توجد تعليقات5 دقائق
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

خيرالله خيرالله

مضحكة، بل سمجة، المزايدات التي تصدر عن بعض الجهات العربيّة أو عن فلسطينيين تنتقد استقبال المغرب لوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس… كما لو أنّ المغرب منع أحدا في يوم من الأيّام من تحرير فلسطين. يضع المغرب مصلحته فوق أيّ مصلحة أخرى. مصلحته هي مصلحة الشعب المغربي ورفاهه وتحوّل المغرب إلى بلد متقدّم يمتلك بنية تحتيّة في مستوى أي دولة أوروبيّة محترمة. يحترم المغرب نفسه. لا يحتاج إلى دروس من أحد، خصوصا من ذوي العاهات المزمنة الذين ما زالوا يعيشون في زمن الإعجاب بالهزائم والمخططين لهذه الهزائم.

تنمّ هذه المزايدات، قبل أيّ شيء آخر، عن جهل بالمغرب. إنّه جهل يقع على كلّ المستويات ببلد ذي موقع خاص من جهة وهموم من نوع آخر من جهة أخرى. في مقدّم هذه الهموم الانتماء إلى القرن الحادي والعشرين ومتابعة الحرب على الفقر والتخلّف وتحصين المملكة في وجه التحدّيات التي تواجهها.

تؤكّد المزايدات التي تستهدف المغرب هذه الأيّام وجود عالمين عربيين. عالم يسعى إلى ربط نفسه بالمستقبل والثورة التكنولوجية وآخر أسير الماضي وكلّ ما له علاقة بالتخلّف. لا يمتلك المزايدون على المغرب أيّ ذاكرة، بما في ذلك الحقيقة المتمثّلة بأن مصر، أكبر دولة عربيّة، وقعت معاهدة سلام مع إسرائيل في آذار – مارس 1979. لم يوقّع الأردن مثل هذه المعاهدة في تشرين الأول – أكتوبر 1994، إلّا بعد توقيع ياسر عرفات رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اتفاق أوسلو. وقّع “أبوعمّار” اتفاق أوسلو في حديقة البيت الأبيض بحضور الرئيس بيل كلينتون. لم يوقّع “أبوعمّار” مع أشباح، بل مع إسحق رابين الذي كان يشغل موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي.

ليس من معنى حقيقي لاتفاق أوسلو، الذي وقّعه الزعيم التاريخي للشعب الفلسطيني من دون أن يقرأ نصه بتمعّن، غير الاعتراف المتبادل بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية. أين مشكلة المغرب في استقبال مسؤول إسرائيلي أو في الحصول على تكنولوجيا إسرائيلية عندما تكون منظمة التحرير معترفة بإسرائيل وعندما يكون أيّ مسؤول فلسطيني في الضفّة الغربيّة في حاجة إلى إذن إسرائيلي للخروج منها وإلى إذن خاص للعودة إليها…

يفوت المزايدين أنّ منظمة التحرير صارت “الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني” في قمة عربيّة. انعقدت القمّة في المغرب، في الرباط تحديدا في العام 1974، وليس في أيّ مكان آخر.

المهمّ أنّ القافلة المغربيّة تسير من دون الالتفات إلى ما يصدر عن الصغار الذين امتهنوا المتاجرة بالقضيّة الفلسطينية. هؤلاء لا يعرفون المغرب وتاريخه الحضاري. لا يعرفون أن المغرب يتقدّم لأنّه يرفض المتاجرة بالفلسطينيين وقضيّتهم. على العكس من ذلك، يعمل المغرب على دعم هذه القضيّة بطرقه الخاصة، خصوصا أنّ في إسرائيل مليون مواطن من أصل مغربي. ما زالت لهؤلاء علاقة ببلدهم الأصلي ولديهم ولاء له.

ركّز المغرب على تطوير نفسه. استطاع إقامة بنية تحتيّة متطورة تربط بين كلّ مدنه وبلداته ومناطقه. مثل هذه البنية التحتية، التي يستطيع أي زائر للمغرب التأكّد من وجودها، هي في أساس النمو الذي تشهده المملكة. الأهمّ من ذلك كلّه أن المغرب بلد يسوده فكر التسامح وأن الملك محمّد السادس يحمل لقب أمير المؤمنين، وهو مسؤول عن كلّ مواطن مغربي، أكان مسلما أم يهوديا، كما هو مسؤول عن كلّ مقيم على أرض المغرب.

قبل سنة، قبل خروج دونالد ترامب من البيت الأبيض، اعترفت الإدارة الأميركيّة بمغربيّة الصحراء. في الوقت ذاته، أعاد المغرب العلاقات مع إسرائيل، وهي علاقات جمّدت في ضوء الانتفاضة الفلسطينية في أواخر العام 2000. كان هناك رهان لدى أعداء المغرب على أن الإدارة الأميركية الجديدة ستعيد النظر في القرار الذي اتخذته إدارة ترامب.

جاء اللقاء الذي عقده وزير الخارجيّة المغربي ناصر بوريطة مع وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكن ليكشف أن لا تغيير أميركيا في ما يتعلّق بالصحراء. تفسّر تلك الخيبة، التي تعرّض لها أعداء المغرب، الحملة المتجددة على المملكة من بعض الصغار الذين أزعجهم اقتناع الإدارة الأميركية بأنّ لا وجود للعبة أخرى في المدينة، كما يقول الأميركيون، غير الطرح المغربي في ما يخصّ الصحراء. هناك تأييد أميركي ودولي متزايد لمشروع الحكم الذاتي الموسع، في إطار السيادة المغربيّة، الذي طرحته الرباط منذ سنوات عدّة.

تبقى أولويّة الأولويات الدفاع عن المصلحة المغربيّة. تقضي المصلحة المغربية بالاستعداد التام لأيّ مفاجآت، أكان مصدرها الجزائر أم غير الجزائر التي تعمل منذ فترة لا بأس بها على التصعيد مع جار مسالم لم يعتد على أحد يوما. إذا كانت الأسلحة، مثل الطائرات المسيّرة التي مصدرها إسرائيل تخدم المصلحة المغربيّة، أين المشكلة في ذلك؟ المهمّ فعاليّة هذه الأسلحة في حال حصول اعتداء على المغرب. مثل هذا الاعتداء ليس مستبعدا في ظلّ التصريحات التي تصدر عن قادة جبهة “البوليساريو” التي ليست سوى أداة جزائريّة لا أكثر. الأكيد أن التصعيد مع المغرب لن يساعد في خروج النظام الجزائري من المأزق الذي وجد نفسه فيه. لن يحل التصعيد أي مشكلة لنظام تسيطر عليه المؤسسة العسكريّة لا يبدي استعدادا للتصالح مع شعبه أوّلا.

نعم، هناك عالمان عربيان في الوقت الحاضر. عالم يبحث عن أن يكون مرتبطا بالمستقبل، عالم يعتبر المغرب من بين أبرز رموزه… وعالم مصرّ على البقاء في أسر عقد الماضي وهزائمه. ليس المغرب وحده الذي يتطلع إلى المستقبل. يُفترض بالمزايدين إدراك أنّ المنطقة كلّها تتغيّر. من كان يتصوّر أن الأردن وإسرائيل سيتوصلان برعاية إماراتية إلى اتفاق في شأن الطاقة الشمسيّة في مقابل تحلية المياه. ينتج الأردن الطاقة الشمسيّة، وهي طاقة نظيفة، على أن تستخدمها إسرائيل في تحلية كميات من المياه تحتاج المملكة الهاشميّة إليها بشدّة. يعتبر الأردن من أفقر بلدان العالم مائيا. ما الذي يمنع إيجاد طريقة عمليّة للحصول على الماء من أجل وضع حدّ لمعاناة مواطنيه؟ هل موت الزراعة في الأردن حلّ… أم الحل بالبحث عن وسائل مجدية توفر الأمل بمستقبل أفضل للأردنيين؟

almassaa almassaa.com المساء اليوم جريدة المساء اليوم جريدة المساء اليوم المغربية رأي ومقالات
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقالمغرب يؤجل إطلاق الرحلات الجوية المباشرة إلى إسرائيل
التالي نظام مراقبة جديد لـCNSS للمُؤمَنين والمُستفيدين من معاشات 2021

المقالات ذات الصلة

حين يتراجع التصوف وتتقدم الطقوس

أغسطس 23, 2026

لماذا لا تنتج الأحزاب النسخة المغربية من إيفا بيرون..!؟

أغسطس 23, 2026

المغرب وإسبانيا.. شراكة أمنية استراتيجية تحمي الاستقرار الإقليمي

أغسطس 20, 2026
اترك تعليقاً إلغاء الرد

الأخيرة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024

جريمة كبرى في امتحانات البكالوريا اسمها نقاط المراقبة المستمرة..!

يوليو 9, 2024
أخبار خاصة
الرئيسية سبتمبر 10, 2026

ملك النرويج: تابوت غامض بمليوني دولار.. وطقوس جنائزية فرعونية

المساء اليوم – متابعات: ودعت النرويج الملك هارالد الخامس، أمس الأربعاء، حيث حضر…

طنجة.. مصالح الأمن تطيح بمشتبه فيه لتورطه بالسطو على وكالة لتحويل الأموال

سبتمبر 9, 2026

الربــــاط: اختتام برنامج دعم الصحة “PASS III” في إطار الشراكة المغربية الأوربية

سبتمبر 9, 2026
إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
الأكثر قراءة
Demo
  • سياسة
  • تقارير
  • مجتمع
  • رياضة
  • اقتصاد
  • جهات
  • رأي
  • ثقافة وفن
  • منوعات
  • المساء TV
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • من نحن !
الأكثر مشاهدة

شروط جديدة: وزارة الأوقاف تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للحج للعام 2027

نوفمبر 27, 2025

مسؤولو ولاعبو الأهلي المصري.. قليلو تربية أم مرضى نفسانيون..؟!

يونيو 2, 2022

العرض يهدد النقل المغربي بأزمة حقيقية: 26 ألف سائق شاحنة مطلوب في إسبانيا

مارس 10, 2024
اختيارات المحرر

ملك النرويج: تابوت غامض بمليوني دولار.. وطقوس جنائزية فرعونية

سبتمبر 10, 2026

طنجة.. مصالح الأمن تطيح بمشتبه فيه لتورطه بالسطو على وكالة لتحويل الأموال

سبتمبر 9, 2026

الربــــاط: اختتام برنامج دعم الصحة “PASS III” في إطار الشراكة المغربية الأوربية

سبتمبر 9, 2026

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.
  • من نحن !
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter