المساء اليوم – طنجة:
في مسيرة انتخابية تعتبر الأضخم في طنجة استعدادا لاقتراع الأربعاء، جاب الآلاف من أنصار حزب التجمع الوطني أبرز أحياء طنجة مساء اليوم الثلاثاء، دعما لوكيل اللائحة عبد الواحد بولعيش.

وجابت القافلة الانتخابية عددا من الأحياء بطنجة، وسط حشد جماهيري كبير، حيث وصفها متابعون بأنها الأكبر طوال الحملة الانتخابية الحالية.
وقاد القافلة الانتخابية وكيل لائحة الأحرار، عبد الواحد بولعيش، وعمر مورو رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، ووجوه بارزة من الحزب بالمدينة، بالإضافة إلى عدد كبير من الأنصار والمتعاطفين.

وانطلقت القافلة مساء من شارع باستور، وجابت عددا كبيرا من الأحياء وصولا إلى إحياء المدينة العتيقة التي تحولت إلى قلعة انتخابية بامتياز لحزب “الحمامة”.
وبدا، خلال هذه الجولة، تجاوب كبير مع المواطنين، في مشهد غير معتاد، حيث خلت من أي نوع من أنواع الصراع أو الاستفزاز، على عكس ما جرى خلال جولات عدد من الأحزاب الأخرى.

وأكدت هذه الجولة الصيت الكبير لوكيل لائحة الأحرار عبد الواحد بولعيش، وشعبيته الكبيرة بين المواطنين.
وقدّم عبد الواحد بولعيش، نموذجا استثنائيا للحملات الانتخابية النظيفة والمبنية على الصدق والثقة المتبادلة والقرب من الناس.
فمنذ انطلاقها، تحولت حملته الانتخابية إلى ظاهرة، ليس في طنجة فقط، بل في المغرب كله، لكونها حملة ترتكز أساسا على مصداقية وسمعة المرشح أولا، وتعتمد أيضا على فريق عمل يتميز بقدر كبير من التفاني والتضحية.

وفي الوقت الذي أدار الكثير من المرشحين حملاتهم الانتخابية من فيلاتهم الفارهة أو فنادق خمس نجوم، فإن عبد الواحد بولعيش، المعروف بقدرته الكبيرة على التواصل، خلق استثناء آخر خلال حملته الانتخابية حين قرر التواصل اليومي المباشر مع الناس في تجمعات جماهيرية أو اجتماعات في أحياء شعبية يهاب الكثير من المرشحين ولوجها، فالرجل له تاريخ طويل في القرب من الناس، وعلى مدى سنوات طويلة جعل تجربته النقابية والرياضية والجمعوية والسياسية في خدمة البسطاء.
خدمة البسطاء هاته، هي التي، كما يقول أحد أفراد الحملة الانتخابية، يجعل الكثير من الناس العاديين يتصلون ببولعيش أو بأعضاء فريقه الانتخابي لكي يعبروا عن دعمهم له واستعدادهم للتصويت عليه. “كثير من الناس لا نعرفهم.. ويتصلون لدعمنا بقوة.. وهذا يترك في نفوسنا أثرا بليغا من مشاعر العرفان والامتنان”، يقول أحد أعضاء فريق الحملة الانتخابية لبولعيش.
لقد قدم عبد الواحد بولعيش مثالا مختلفا تماما للانتخابات، وأعطى نموذجا جعل كثيرين يسجلون أنفسهم لأول مرة في اللوائح الانتخابية، إدراكا منهم بأن التغيير الحقيقي ممكن، وأن مسافة الألف ميل، تبدأ بخطوة. فالثقة تصنع المعجزات.

